الشطناوي: المعلمون والمعلمات ركيزة التعليم وبداية العام الدراسي رحلة جديدة من العطاء والبناء
صدى الشعب -عرين مشاعلة.
التحق اليوم الأحد نحو 117 ألف طالب وطالبة بمدارس لواء قصبة إربد مع بدء العام الدراسي الجديد 2025/2026 موزعين على 178 مدرسة حكومية و28 مدرسة سوريين و130 مدرسة خاصة فيما تبدأ المدارس الخاصة دوامها مطلع أيلول المقبل بعد أسبوع من التحاق طلبة المدارس الحكومية.
وباركت مديرة التربية والتعليم للواء قصبة إربد بالوكالة هدى الشطناوي للأسرة التربوية من معلمين وإداريين هذه الانطلاقة، مؤكدة أن المعلمين والمعلمات يشكلون الركيزة الأساسية للعملية التعليمية وأن جهودهم المخلصة تبني مستقبل الوطن وتصنع الأمل في نفوس الطلبة، مشيرة إلى أن العودة إلى المدارس تمثل بداية رحلة جديدة من العطاء والبناء.
وأكدت الشطناوي “لصدى الشعب” أن مديرية التربية والتعليم أنهت استعداداتها مبكرًا لاستقبال العام الدراسي وفق رؤية وزارة التربية والتعليم التي تركز على توفير بيئة مدرسية آمنة، صحية، وجاذبة للطلبة وتكريس قيم الانتماء والمسؤولية لديهم. وأوضحت أن الوزارة وضعت خططًا شمولية تراعي البنية التحتية، وتوزيع الكوادر التعليمية، وتوفير الخدمات المساندة بما يضمن تحقيق بيئة دراسية متوازنة ومتكاملة.
وأضافت أن مديرية التربية والتعليم في قصبة إربد التزمت بتنفيذ هذه الرؤية على أرض الواقع، حيث جرى توريد الكتب المدرسية وتوزيعها منذ وقت مبكر، واستكمال تشكيل الشعب الصفية وتوزيع الكوادر الإدارية والتعليمية بما يضمن انطلاقة منظمة للعام الدراسي. كما عملت الفرق الميدانية على متابعة أعمال الصيانة للمقاعد والأثاث بالتعاون مع المشاغل المهنية والمدارس، إضافة إلى تهيئة الساحات الصفية والمرافق العامة، بما يوفر للطلبة أجواء تعليمية آمنة ومناسبة تسهم في رفع دافعيتهم للتعلم.
وأكدت الشطناوي أن توفير بيئة تعليمية مناسبة لا يقتصر على الجانب الإنشائي فقط، بل يشمل أيضًا الجوانب التربوية والنفسية من خلال تعزيز التواصل بين المديرية والمدارس والأهالي وتقديم الدعم اللازم للمعلمين لممارسة دورهم بكفاءة واقتدار بما يضمن معالجة التحديات أولًا بأول وتحقيق الانطلاقة المنشودة للعام الدراسي الجديد.
واختتمت الشطناوي بتوجيه التهنئة للطلبة وذويهم بمناسبة بدء العام الدراسي متمنية أن يكون عامًا مليئًا بالجد والاجتهاد والنجاح، وأن يحقق أبناؤنا وبناتنا فيه طموحاتهم تحت مظلة القيادة الهاشمية الحكيمة.






