2026-04-20 | 1:50 مساءً
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home الأردن

الأميّة الرقمية في مجتمعاتنا العربية

الخميس, 11 يناير 2024, 10:23

نورالدين نديم

يصادف الثامن من كانون ثاني من كل عام (اليوم العربي لمحو الأمية)، حيث أن الأمية في القرن الحادي والعشرين اختلفت كثيراً عن وصفها وتعريفها عمّا كانت في القرون الماضية.
فالأميّة لم تعد محصورة في عدم تمكن الإنسان من القراءة والكتابة، بل تعدّت ذلك إلى الفقر المعرفي والمهاري، بالتكنلوجيا وأدواتها.
أوجدت التكنولوجيا طرقاً جديدة ومبتكرة للحصول على المعلومة، وامتلاك المهارة اللازمة للتعامل مع الحياة بطريقة ميسرة وسريعة.
وفي مقولة لمفوضة الاتحاد الأوروبي السابقة “نيلي كروس” : ” إن لم تمتلك المهارات الرقمية لن تجد لك مكاناً في القرن الحادي والعشرين”.
فالقرن الحادي والعشرين هو قرن الانفجار الرقمي، فقد أحدث الإنفجار التكنلوجي ثورة في عالم المعرفة، وتغييراً على مفاهيم كثيرة منها مفهوم الأميّة، لتتحول الأميّة من أميّة القراءة والكتابة، إلى الأميّة الرقمية.

ولم تقتصر مكافحة الأمية الرقمية على حدود المعرفة بالمصطلحات والمفاهيم، وإنما تعدّتها إلى إكتساب المهارات الرقميّة وتطويرها لتواكب التقدم الدائم في العالم الرقمي.
لا يوجد تعليم لا يستخدم أدوات التكنلوجيا الحديثة، ولا يتقبل ما أحدثته الثورة الصناعية الرابعة من رقمنة إبتكاريّة، وصلت حدّ الذكاء الصناعي الذي دخل في كل المجالات.
قال المفكر الأمريكي “ألفين توفلر”: “إنّ الأميين في القرن الحادي والعشرين ليسوا أولئك الذين لا يستطيعون القراءة والكتابة، بل هم أولئك الذين لا يستطيعون التعلم ونقض ما تعلموه، ومعاودة التعلم من جديد”.
العقول العربية التي تقود صناعة التطوّر التقني في العالم الأول هي ذاتها العقول التي تقف عاجزة عن الإبتكار في العالم الثالث، وذلك لاستدامة التعليم ولوجود قوانين وأنظمة ناظمة وبيئة حاضنة للابداع في الدول المتقدمة غير موجودة ولا متوفرة في الدول النامية.
بل إن الطالب قد يتفوق على معلمه في استخدام أدوات التكنلوجيا الحديثة ويوظفها سلباً في ظل جهل الأهل أحياناً وعدم تأهيل المعلم أو توفر بيئة تعليمية تواكب التطور وتمتلك الأدوات التقنية أحياناً أخرى.
نحن بحاجة إلى إعادة التعامل مع ملف محو الأمية بمستجدات الواقع المعاش رقميّاً، والتعامل مع أدواته، وقبل كل ذلك تهيأة البيئة التعليمية المناسبة، وتأهيل المعلمين ليمتلكوا الأدوات والمهارات للتعامل مع مستجدات الرقمنة والقدرة على نقل المعلومة والمهارة معاً لأن المعلومة وحدها لا تكفي من جهة، ولأن فاقد الشيء لا يعطيه من جهة أخرى.

ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

كتاب وأراء

إعادة النشر بين حرية التعبير والمسؤولية القانونية

الإثنين, 20 أبريل 2026, 12:05
كتاب وأراء

الناقل الوطني: إعادة هندسة الأمن المائي كجزء من الأمن الشامل فيإقليم مضطرب

الإثنين, 20 أبريل 2026, 11:56
كتاب وأراء

الناقل الوطني للمياه خطوة سيادية نحو أمن مائي مستدام

الأحد, 19 أبريل 2026, 21:39
كتاب وأراء

لماذا هذه الهجمة الإعلامية على “دولة فيصل الفايز”؟

الأحد, 19 أبريل 2026, 15:58
طلاب وجامعات

من (معهد إدارة عامة إلى أكاديمية) .. عندما يتحول التدريب من مجرد نشاط تقليدي إلى أداة إصلاح مؤسسي حكومي

الأحد, 19 أبريل 2026, 10:32
كتاب وأراء

الحسين الملكي .. (سفير الكرة الأردنية)

السبت, 18 أبريل 2026, 23:32
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية