«هوّن برد الشتاء» .. نداء لمساعدة اللاجئين السوريين - صحيفة صدى الشعب
صحيفة صدى الشعب
اخر الاخبار سلايدر رئيسية عربي دولي

«هوّن برد الشتاء» .. نداء لمساعدة اللاجئين السوريين

 

صدى الشعب – لم يكن اللاجئون السوريون بحاجة إلى ما يزيد معاناتهم، إلا أن القدر حمل لهم المزيد من الاختبارات القاسية، فبرغم معاناة سكان دول المنطقة من موجة الصقيع الأخيرة، إلا أنها فاقمت من معاناة ملايين اللاجئين السوريين وحدها، يعيشون في الخيام التي انهار جزء كبير منها وأصبحت غير قابلة للسكن، خاصة في ظل سقوط الثلوج.

وكان الأطفال هم الأكثر تضرراً من موجة الصقيع، التي لا يستطيع الكبار تحملها بسهولة،  فقبل أيام أفادت منظمة “كير”، التي تعنى بالشؤون الإنسانية، وفاة ثلاثة أطفال جراء البرد الشديد في المخيمات شمالي سوريا، فيما تعرّض مئات الآلاف من الأشخاص “لخطر كبير” في أعقاب عواصف الشتاء الشديدة في سوريا والدول المجاورة.

وحذرت المنظمة من أن “هجمة العواصف الشتوية الشديدة تؤدي إلى تفاقم الوضع المعيشي للنازحين، وكذلك السوريين الذين يعيشون في لبنان والأردن، حيث من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة أقل مما كانت عليه في 40 عاما، لتصل إلى 14 درجة مئوية تحت الصفر”.

بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” في تركيا، فقد دمرت العواصف الشتوية 362 خيمة، وأثرت على 2124 نازحا سوريا يعيشون في مخيمات في سوريا.

وأعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن هناك ما لا يقل عن  250 ألف لاجئ سوري يعانون بسبب البرد شمال غربي سوريا.

وأوضح مسؤول في الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة لوكالة “أسوشيتد برس” أن الثلوج الغزيرة والأمطار المتجمدة أثرت بشكل خطير على حوالي 250 ألف نازح سوري يعيشون في المخيمات شمال غرب سوريا، مشيرا إلى أنه مع انهيار الخيام اضطر الأطفال إلى المشي على الجليد مرتدين الصنادل.

وأثارت صور اللاجئين ومعاناتهم وسط الثليج، وخاصة الأطفال، تفاعلاً كبيراً في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول العديد صورا ومقاطع فيديو توثق تردي الأوضاع الإنسانية وسوء الأحوال الجوية في المخيمات، وأثرها الأليم على الأطفال.

وتزداد تلك المعاناة مع نقص إمدادات الوقود والغاز سواء للطهي أو للتدفئة.

وفي محاولة للدعم، أطلقت العديد من الهيئات والأشخاص كذلك حملات لجمع التبرعات لتوفير الاحتياجات اللازمة للاجئين، من ملابس وأغطية للتدفئة، ومواد غذائية ووقود والدواء وغيرها، كذلك توفير النقود للمخيمات غير الرسمية التي تنقصها العديد من الأساسيات ويغيب عنها الدعم.

وناشدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التبرع للاجئين السوريين، الذين مرت 10 أعوام على معاناة الملايين منهم في هذا الوقت والظرف الاستثنائي، مؤكدة أنهم اليوم أكثر احتياجاً للدعم من أي وقت مضى.

وأوضحت أن هذا العام، قد يكون الأقسى على الأسر اللاجئة والنازحة منذ بداية الأزمة، حيث أنه، ووفق دراسة مستويات الضعف لدى الأسر اللاجئة، انزلقت المزيد من الأسر إلى دوامة الفقر المدقع بشكل كبير وخصوصاً في لبنان، حيث ارتفعت نسبتهم من 55% في العام الماضي إلى 89% هذا العام. أما في الأردن فالنسبة باتت 81%. مستوى انعدام الأمن الغذائي يهدّد آلاف الأسر، وكثيرون يضطرّون لتقليل وجباتهم.

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسم “هون برد الشتاء”، في محاولة للتفاعل وجذب أنظار العالم لتلك المحنة الإنسانية للتبرع ومد يد العون إليهم.

 

اخبار ذات علاقة

العطية يتصدر اليوم الأول لرالي الأردن الدولي

Hind

إصابة شخص بعيار ناري بمشاجرة في الزرقاء

Hind

تحذير أمني هام لكل المواطنين

Hind

وفاة الفنان الأردني “تيسير عطية”

Hind

“العبابنة” نقيباً لصيادلة الأردن

Hind

“القدومي” نقيباً لأطباء الأسنان الأردنيين

Hind