ويرى العلماء أن هناك 3 مناطق ستستفيد من التغير المناخي، ففي الولايات المتحدة ستستفيد منطقة شمال مينيسوتا وشبه جزيرة ميشيغن العليا، واللتان ستشهدان درجات حرارة وأنماط طقس أكثر اعتدالًا.

وقال كبير علماء المناخ في إدارة مينيسوتا للموارد الطبيعية ، كينيث بلومنفيلد، لصحيفة “نيويورك تايمز”: “لن نشهد موجات حرارة أسوأ أو موجات حرارة أطول بدلاً من ذلك سنشهد فصول شتاء أكثر دفئا”.

وبشكل عام ، ستكون المناطق على طول البحيرات العظمى في أميركا الشمالية محمية نسبيا من تغير المناخ، وستحافظ المسطحات المائية الشاسعة على المنطقة معتدلة إلى حد ما في الوقت نفسه.

وسيكون للدول الاسكندنافية الباردة حظها من التغير المناخي، فمن المتوقع أن يرتفع متوسط درجات الحرارة في السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا بقدر 3 إلى 5 درجات مئوية بحلول عام 2080، ما سيسمح بتوسيع مواسم الزراعة بشكل كبير، كما ستزدهر أنواع النباتات والحيوانات البرية والأسماك الجديدة في المنطقة.