الإثنين, 27 أيار 2019 16:27

أشباه و أرواح

أشباهُكِ الأربعون ليسَ بالضرورة أن يكونوا بشرًا ..

ربمّا اقتباس ..مقطع من قصيدة ..
أو قصة فيلم شاهدته أو رواية قرأتها ، أو ربمّا نوعا من انواع الزهور ..
مقطع موسيقى أو اغنية ..
وتختار قميصا وعطرا محددا..
أو قطعة حلي متفردة في تصميمها فقط لأنها تملكتك بالشبه..
وقد يكون لون من الألوان، أو آلة موسيقية، أو فصلا من فصول السنة.. شتاءا كان أو ربيع ...
أو ظاهرة كونية تحدث كل ١٠٠ عام..
قد تمر بمدينة أو حي او شارع، يحدث فيه ان تزداد نبضات قلبك وانت لا تعلم هذا الشعور الذي اعتراك لحظة الوصول.. فقط لأنه يشبهك..
هذا الشبه الذي تملك قلبنا لا تفسير له، إلا أنه احساس من الراحة نعجز عن فهمه وتفسيره، فوصفنا الحالة التي تملكتنا بالشبه..
الشبه ليس فقط في البشر..
فالبشر قادرون على التلون حسب امزجتهم الخاصة، فيدخل التشبه ويحرق حقيقة وعفوية الشبه..
فلا يعود الشبه واضحا، ولا يعود احساس الراحة طاغيا.. فنعجز عن فهم حقيقة المشاعر التي تملكتنا في البدايات..
أشباه وأرواح.. هو عالم غير مرئي..
هو قدرتنا على فهم أنفسنا، و مشاعرنا وحاجاتنا، هو تشابهنا العفوي منذ الأزل ..
هو ذلك الإحساس بالإنتماء و الراحة والسلام والسكون عند التلاقي .