الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2018 11:31

محاضرة حول مكافحة المخدرات في جمعية سنحيا كراماً الخيرية

كتبه  خالد الخريشا

عمان_ خالد الخريشا

نظمت جمعية سنحيا كراما الخيرية بالتعاون مع مديرية تنمية غرب عمان وبالتنسيق مع ادارة مكافحة المخدرات بالامن العام والجمعية الاردنية لمكافحة المخدرات في قاعة عبد الرحمن بدران الوقفية محاضرة توعوية عن المخدرات واثارها وطرق الوقاية منها ، وفي بداية اللقاء رحب الاستاذ عمر قنبز المدير التنفيذي لجمعية سنحيا كراماً الخيرية بالحضور أشاد فيها بالدور الكبير لهذه المحاضرات التوعوية القيمة لتحصين جيل الشباب من افة المخدرات ومقدما الشكر لادارة مكافحة المخدرات على الدور الكبير الذي تلعبة في محاربة هذه الافة ولفت قنبز الى رسالة واهداف الجمعية في خدمة المجتمع بالاضافة الى الدور الخيري والريادي فهناك دور تثقيفي توعوي وتدريبي من خلال قاعة عبد الرحمن بدران الوقفية والتدريبية التي نتفيأ بظلالها هذا اليوم .

وقال رئيس الجمعية الاردنية لمكافحة المخدرات الدكتور موسى الطريفي ان نسبة المتعاطين للمخدرات لأول مرة بسبب رفاق السوء تبلغ 88 بالمئة ، واضاف ان المخدرات مواد طبيعية وصناعية تؤدي لخلل في الادراك وقد تكون ذات اثر دائم او مؤقت ومنها من يؤدي الى الجنون والموت والمخدرات حولت المتعاطين لاشباح بشر لابل وصلت الى الموت.

واستعرض الطريفي انواع المخدرات وانتشارها وهي الحشيش، الأفيون الامفيتامينات (المنشطات)، والهروين ، الكوكايين ،والجوكر، واوضح ان جرعة من الهروين كفيلة أن يصبح المتعاطي مدمنا ونسبة الشفاء من هذا التعاطي 5% ، وبين ان الجوكر عبارة عن مادة تدخن ولا تُؤكل وهي خليط من 13 مادة سامة منها مبيدات حشرية وسماد عضوي وان خطورة هذه المادة تكمن في انها متوفرة وغير مكلفة والادمان عليها سريع ، وأكد أن هناك انخفاض في تاريخ المملكة للمخدرات بفضل جهود رجال الأمن العام ورجال مكافحة المخدرات وهو ما أدى الى خفض المعروض.

وبين الطريفي كيف نواجه مشكلة وجود مدمن في الاسرة من خلال مد الجسور والتواصل واهم وسيلة تعزيز الرقابة الذاتية وإمكانية العلاج موضحاً وجود مركزين حكومين يستقبلان الراغبين بالعلاج من الإدمان مجاناً وبسرية وخصوصية موضحاً أن القانون الأردني أعطى مظلة قانونية لحماية من يأتي من تلقاء نفسه طالباً العلاج .

قدم الطريفي خلال المحاضرة حزمة من الرسائل التوعوية مستخدماً وسائل ايضاحية و صوراً ومواد فيلمية من انتاج إدارة مكافحة المخدرات .
تضمنت المحاضرة طرق حماية الأبناء من المخدرات من خلال التنشئة الاجتماعية السليمة، كما تضمنت التعرف على العديد من المواد المخدرة و أخطارها وسبل التعرف على تعاطيها، كما بين الطريفي العلامات الدالة على التعاطي و كيفية الكشف المُبكر للتعاطي وما هي أفضل الممارسات عند وجود شبهة تعاطي.

بدورها قالت النقيب سناء فريحات من قسم التوعية والتفتيش في ادارة المكافحة أن المخدرات مشكلة عالمية وأن الأردن جزء من هذا العالم، ، وأن ادارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام تعمل على الحد من هذه المشكلة من خلال أجهزتها الأمنية ومن خلال الشراكة الفاعلة مع المواطنين والدور التوعوي في المدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني .

وبينت أشكال وانواع المواد المخدرة، وأسباب التعاطي، والأضرار الجسدية والعقلية والاجتماعية لمتعاطيها، وطرق الوقاية منها من خلال المحاضرات التوعوية التي تستهدف فئة الشباب، موضحة الأثر السلبي لوسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ورفقاء السوء ، واشارت فريحات الى اسباب تعاطي المخدرات من خلال الفرد والاسرة والمجتمع قامت فريحات بعرض فيلم وثائقي للحضور عن مركز علاج المدمنين التابع للامن العام واوضحت ان الذي يتقدم للعلاج يعفى من العقوبة ويعالج مجانا وبسرية تامة واضافت ان المركز يعتبر من المراكز المتخصصة بمعالجة وتأهيل المدمنين ومن اقدم المراكز العلاجية بالمملكة حيث تبلغ طاقتة الاستيعابية(170) سرير وهو معد لتقديم الخدمات العلاجية وازالة السمية والتخلص التدريجي من المادة المتعاطاه ومن الاعراض الانسحابية وبعد ذلك يخضع النزيل لاعادة التاهيل النفسي والعائلي والاجتماعي وهناك فريق معالج يقوم على خدمة النزلاء من ذوي الخبرة والاختصاص بعلاج وتاهيل المدمنين .

ومن جانبها شكرتمندوبة مديرية تنمية غرب عمان نداء شوحان المحاضرين والحضور واكدت فيها أهمية التوعية بمخاطر المخدرات وتأثيراتها السلبية على افراد المجتمع وخاصة جيل الشباب وبينت ان دور التنمية هو وقائي عن طريق المحاضرات التوعوية وورشات العمل التي تحذر من افة المخدرات كما هناك جولات تفتيشية لكوادر التنمية مع لجان السلامة العامة في المحافظات للتفتيش على المقاهي ومحلات بيع الاراجيل والتاكد من السن القانوني لرواد هذه المقاهي بحيث لايكون أقل من 18 عام ودعت الاهالي الى الاهتمام بأبنائهم وتوجيههم الى الطريق السليم وتوعيتهم ومتابعتهم وابعادهم عن كل ما من شأنه أن يقودهم الى طريق المخدرات .

وفي لقاء صحفي مع رئيس الهيئة الإدارية للجمعية إبراهيم بدران قال "سنحيا كراماً " هي جمعية خيرية اردنية مرخصة من وزارة التنمية الاجتماعية تسعى لأن يكون لها دور في بناء المجتمع من خلال المشاريع المستدامة التي تقوم بها .

ورسالة الجمعية المساهمة في بناء مجتمع واعٍ مثقف ومحاربة مشكلة الفقر من خلال المشاريع التي تقوم بها الجمعية من مساعدات طلاب العلم والمشاريع الاغاثية الموسمية والتركيز على تطوير عنصر الشباب و تنمية قدراتهم وغيرها من المشاريع الفاعلة في المجتمع ، ومن اهدافنا مساعدة طلبة العلم غير المقتدرين مالياً ، ومحاربة الفقر، ومساعدة الاسر المحتاجة ، وتوفير الاحتياجات الاساسية واللوازم الطبية لذوي الاحتياجات الخاصة غير القادرين على توفيرها .

ونشر ثقافة التطوع في المجتمع ، وتنمية طاقات الشباب وصقلها وتوجيهها بما يخدم المجتمع ، وتقديم العناية النفسية والصحية والاجتماعية لكبار السن ، والمساهمة في إصلاح الأسرمن خلال الدعم الاجتماعي وبناء أسر متماسكة سعيدة من خلال مشروع مبادرة مديون الذي يهدف الى سداد ديون السجناء من أصحاب الديون الصغيرة من أرباب الاسر للحد من معاناة عائلاتهم وكذلك مشروع الغارمات وكفالات الايتام وترميم المنازل وحملات الشتاء والحقيبة المدرسية وغيرها .

وفي نهاية المحاضرة قدم المدير التنفيذي لجمعية سنحيا كراما الخيرية الدروع التقديرية لرئيس الجمعية الاردنية لمكافحة المخدرات وكذلك درع لمندوبة ادارة مكافحة المخدرات بالامن العام ، ودرع لمندوبة تنمية غرب عمان .