الخميس, 08 آب/أغسطس 2019 14:52

تلاعب بتعليمات مكافآت الآثار العامة .. والدائرة توضح

 حالة من الفوضى والإرباك تعيشها دائرة الاثار العامة منذ فترة ما يقارب العام وصراع شديد بين موظفيها وتصفية حسابات ظهرت بشكل واضح وعلني مؤخراً.

لا تكاد دائرة الآثار العامة تخرج من قضية فساد حتى تقع بأخرى وكأن آفة الفساد الإداري والمالي والفني أصبحت ملازمة لهذه المؤسسة الوطنية الهامة كونها وصية على تاريخ وآثار هذا البلد وما يحويه من كنوز يبدو بأنه لن يبقى منها شيئ لتوريثه للأجيال القادمة.

آخر قضايا الفساد التي عصفت بدائرة الآثار والتي ظهرت مؤخراً على السطح هو إتهام مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية محمود صبح لمدير الرقابة الداخلية أحمد موسى وللمدير العام نفسه يزيد عليان بالتزوير بالوثائق الرسمية بعد توقيعها من قبل وزيرة السياحة والآثار حيث قام مساعد المدير العام برفع كتاب رسمي إلى الوزيرة بواسطة المدير العام يتهمه فيه برفقة مدير الرقابة بالتزوير في أسس منح المكافآت الصادر والموقع من الوزيرة وبالتلاعب بأحد الفقرات والتي تمنح المدير العام وحده حق التحكم بمكافآت موظفي الدائرة ضمن سياسة إحكام قبضته على الموظفين والتلاعب بأرزاقهم خاصة موظفو الفئات العليا حتى يضمن ولاؤهم وتبعيتهم له.

الغريب في الموضوع بأن هذه الشكوى الواضحة والصريحة بحق مدير الرقابة أحمد موسى وللمدير العام يزيد عليان نفسه بالتزوير وقفت عند حدود دائرة الآثار ولم ترفع كما يجب إلى وزيرة السياحة والآثار لإتخاذ الإجراء القانوني المتعارف عليه في المؤسسات الحكومية من حيث تشكيل لجنة تحقيق والخروج بنتائج وتوصيات يتم الإعتماد عليها في إظهار ما يحدث من تلاعب وتزوير وتحكم بأرزاق موظفي الدائرة ومعاقبة كل من تسول له نفسه التلاعب والتزوير في هذه المؤسسة الوطنية الهامة .

من جهته قال مدير دائرة الآثار العامة بالوكالة يزيد عليان لـ"جراسا" أن الأمر اكتنفه سوء فهم كون النسخ التي رفعت الى الوزيرة غير مؤنشنة.

وأوضح أنه تم التحقيق بهذه القضية حينها واتخاذ الإجراء المناسب والسير حسب التعليمات الأصلية وكل ذلك موثق حسب الأصول بالدائرة.