الخميس, 08 آب/أغسطس 2019 14:50

مقتل جندي صهيوني بعملية خطف وطعن في الضفة

أعلن الاحتلال صباح اليوم الخميس، مقتل جندي "اسرائيلي" في عملية خطف وطعن بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت وسائل إعلام عبرية:" إن الجندي تعرض للخطف والقتل بمنطقة عتصيون وتم اكتشاف جثته صباح اليوم على جانب الطريق بين إفرات ومجدال عوز عليه آثار طعنات بسكين".

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن الحاخام شلومو فيلك رئيس المدرسة الدينية التي يدرس بها الجندي القتيل قوله: إن الجندي ذهب إلى القدس لشراء الهدايا للحاخامات وكان في طريق العودة وتعرض للهجوم.

فيما قالت صحيفة هآرتس العبرية إن الجيش والشاباك يعتقدون أن الجندي تعرض لهجوم على خلفية قومية، تم خطفه في سيارة ثم قتله والتخلص منه حيث عثر على جثته.

رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عقب على العملية بالقول: أبلغنا هذا الصباح عن هجوم طعن مروع، تسعى قوات الأمن الآن للقبض على المنفذ.

وأعلن جيش الاحتلال الاستنفار وإغلاق المنطقة التي عثر فيها على الجثة وشرع بأعمال بحث وتمشيط.

وفي تفاصيل جديدة قالت إذاعة جيش الاحتلال إن جد الجندي القتيل، قُتل أيضا قبل 19 عاما في عملية إطلاق نار ويدعى الحاخام بنيامين هارلينغ.

أما عن مجريات تحقيق جيش الاحتلال، فقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، "إن تقديرات الشاباك من التحقيقات الأولية تشير الى أن الجندي لم يتم قتله بنفس المنطقة التي اختطف فيها، وأن المنفذون حاولوا اختطافه، وقد عثر على جثته بدون الملابس العسكرية".

وأضافت الصحيفة "أن عملية الخطف والقتل نفذتها خلية فلسطينية قتلت الجندي ومن ثم نقلته بسيارة من مستوطنة افرات، وتم القاؤه على قارعة الطريق، الجيش يبحث الآن عن هذه الخلية والسيارة التي استخدمتها في منطقة بيت فجار وحلحول جنوب الضفة الغربية".

وعلّقت الصحيفة على عملية الخطف والطعن " الهدوء في الضفة الغربية وهمي، وعملية عتصيون دليل على ذلك"

وأعلن جيش الاحتلال صباح اليوم الخميس، عن مقتل جندي "اسرائيلي" في عملية خطف وطعن بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت وسائل إعلام عبرية:" إن الجندي تعرض للخطف والقتل بمنطقة عتصيون وتم اكتشاف جثته صباح اليوم على جانب الطريق بين إفرات ومجدال عوز عليه آثار طعنات بسكين".

في أول تعقيب له عقب مقتل جندي إسرائيلي بعملية خطف وطعن بالضفة المحتلة، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، "إن قوات الجيش تسعى للقبض على المنفذ".