الثلاثاء, 16 تموز/يوليو 2019 11:36

فائض الطاقة الشمسية يدفع تكلفته المواطن

اكد مدير عام شركة الكهرباء الوطنية المهندس امجد الرواشدة ضرورة إيجاد الية تحد من الكلفة الزائدة لانتاج الكهرباء التي يتحملها المستهلكون نتيجة تصدير مشاريع الطاقة الشمسية لفائض انتاجها خلال النهار للشبكة الكهربائية واستردادها مساء.

وأوضح المهندس الرواشدة في، اليوم الثلاثاء ان المنشآت التي تمتلك مشاريع طاقة شمسية تقوم بتوليد طاقة كهربائية تزيد عن إستهلاكها خلال الفترة النهارية، وبالتالي فإنها تصدر هذه الطاقة الفائضة للشبكة الكهربائية وتعاود إستردادها خلال الفترة المسائية وذلك للوصول إلى صافي طاقة شهرية مساوي للصفر حتى لا تتحمل كلف مالية نتيجة إستهلاك الطاقة الكهربائية.

وأضاف ان هذا الأمر يزيد من أعباء تشغيل النظام الكهربائي نظراً لزيادة كلفة إنتاج الطاقة الكهربائية خلال الفترة المصاحبة لغروب الشمس (وهي فترة الإستهلاك الأعلى للنظام الكهربائي و المصحوب بإنعدام الطاقة المولدة من محطات الطاقة الشمسية)، ناهيك عن الحاجة للإستثمار في وحدات تخزين الطاقة الكهربائية لدعم إستقرار الشبكة الكهربائية والكلف الإستثمارية المصاحبة.

وقال ان كل هذه الكلف ستزيد من الكلفة الإجمالية للنظام الكهربائية وستدفع بإتجاه تعويضها من قبل فاتورة الكهرباء للمستهلكين الذين لا يملكون مثل هذه الانظمة وبالتالي تحميلهم ثمن خدمة لا يملكونها بل ويستفيد منها مستهلكين آخرين.

واكد المهندس الرواشدة ان جميع دول العالم التي لديها مشاريع طاقة شمسية للاستهلاك الذاتي تعتمد الية تحد من هذه الأعباء وتجنيب المستهلكين الذين لا يملكون أنظمة طاقة شمسية مولدة للكهرباء ثمن الخدمة المخصصة لمستهلكين اخرين.