الإثنين, 12 آذار/مارس 2018 22:17

الأردن نجح بمنع ترامب من اعلان صفقة القرن مطلع الشهر الجاري

كشف قيادي في حركة فتح مساء اليوم الاثنين أن لقاء الملك عبدالله الثاني برئيس السلطة الفلسطينية  محمود عباس  "يدور حول اختراق بموقف (الرئيس الأمريكي دونالد) ترمب حيال صفقة القرن".

ونقلت وسائل اعلام  عن هذا القيادي الذي اشترط عدم ذكر اسمه قوله: إن "الحديث هنا يدور حول نجاح مساع عربية تتمثل في الأردن والسعودية ومصر للضغط على ترامب لتحسين بعض البنود ليتمكن الفلسطينيون من العودة للمفاوضات".

وأضاف "حسب ما تسرب من معلومات، فقد نجحت هذه الدول بالضغط على ترامب للحيلولة دون إعلان الصفقة في الأسبوع الأول من الشهر الجاري، والوقوف على بعض القضايا التي يرى الفلسطينيون أنه يستحيل أن يعودوا لطاولة المفاوضات على أساسها".

ولفت القيادي بفتح إلى أن "الحديث الأولي يدور حول العودة للتأكيد أن القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين والقدس الغربية تابعة لدولة الاحتلال، والتوافق على رعاية الأماكن الدينية، وأمر آخر يدور حول الكتل الاستيطانية الكبرى (في الضفة الغربية)، ودولة فلسطينية ليست على كامل 1967 وإنما متصلة إلى حد ما".

ونبه إلى أن "كل هذا الحديث لم يتم تأكيده من القيادة بشكل رسمي".

وكان الملك عبدالله الثاني قد التقى عمان اليوم الإثنين ،  رئيس السلطة الفلسطينية محمودج عباس  بحضور عدد من المسؤولين الأردنيين ومن السلطة الفلسطينية.

وأكد الملك، ورئيس السلطة الفلسطينية على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور حيال التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقدس المحتلة".

وأوضح بيان صادر عن الديوان الملكي أن الاجتماع تطرق إلى آخر المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والجهود المبذولة لدفع عملية السلام.

وبحسب البيان "فقد شدّد الملك على وقوف الأردن بكل طاقاتها وإمكاناته إلى جانب الشعب الفلسطيني، والدفاع عن حقوقه المشروعة في الحرية وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني".

وأكد الملك  الاستمرار بالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية لإعادة إحياء عملية التسوية وإطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استناداً إلى حلّ الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها "القدس الشرقية".

وشدد الملك على أن "التوصل إلى السلام العادل والشامل، هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة"، مجدداً "رفض المملكة للسياسات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية والاعتداءات المتكررة على المقدسات في القدس".