اوضح الناطق الإعلامي في وزارة العمل محمد الخطيب في بيان صادر عن وزارة العمل اليوم حول المنصة الإلكترونية الأردنية القطرية للتوظيف التي تم إطلاقها مؤخرا، أن عدد المسجلين الحقيقيين لطلب وظيفه بلغ ١١٨ الف طلب حتى صباح اليوم، مشيرا إلى أنه مع بدايات الإطلاق بلغ عدد من حاول الدخول لإجراء عملية التسجيل بلغ في حده الأقصى نصف مليون .

وأشار الخطيب أن كل أردني يحمل رقم وطني في اي مكان يحق له دخول المنصة والتسجيل بها ، وأن هذا الرقم(النصف مليون) لا يعني بالضرورة أن من حاول التسجيل أو قام بالتسجيل فعليا هو على الأراضي الأردنية أو متعطل عن العمل ، كما أن هذا الرقم لا يعني أن هناك نصف مليون شخص حاول الدخول وإنما نصف مليون محاولة مما يعني أن الشخص الواحد من الممكن أن يحاول عشرات المرات نتيجة الضغط المرتفع على سيرفارات المنصة في بدايات الاطلاق .ولفت الخطيب أن الضغط الان على المنصة بدأ بالتراجع تدريجيا، مؤكدا أنه لا أولوية لمن سجل في البداية وإنما القرار الان بيد وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية القطرية التي ستباشر عملها في عملية تحليل البيانات وتصنيفها والتنسيق مع القطاع الحكومي والخاص لاختيار ما يناسب احتياجاتهم من تخصصات ومهن وخبرات لغايات البدء في عملية التوظيف.

وحذر الخطيب مرة أخرى بضرورة عدم الالتفات لأي رابط الكتروني مزور هدفه تضليل المواطنين مشيرا إلى أن الرابط المعتمد هو jqpee.jo .

وأكد الخطيب انآلية التقديم والتوظيف شفافة وواضحة ومحصورة بين وزارة العمل الأردنية ونظيرتها القطرية منعا لأي تدخل من طرف ثالث قد يستغل الباحثين عن العمل، بحيث يصل الشاب الأردني إلى عمله دون أن يستغل من أي طرف ثالث بأي شكل من الأشكال.

وبين ان آليات التقديم على النحو التالي:

1-الدخول الى المنصة الالكترونية/ من قبل الباحث عن العمل الاردني.
2-انشاء ملف خاص للباحث عن العمل باستخدام الرقم الوطني ورقم القيد المدني.
3-البدء بادخال معلومات الاتصال.
4-التحصيل العلمي
5-القطاع الوظيفي..... 3 قطاعات من اصل 7 لكل متقدم
6-تسلسل الخبرات الوظيفية
7-الدورات التدريبية
8-اللغات
9-المهارات الفنية
10-المعرفين
11-المرفقات
12-ارسال الطلب

واشار الخطيب ان الجانب القطري يتولى ما يلي:
** للتقدم للوظائفاضغط هنا


الدخول الى المنصة الالكترونية والاطلاع على المعلومات والبيانات المتعلقة بالباحث عن العمل الاردني، اتخاذ الاجراءات المناسبة واللازمة مع القطاع الخاص والعام لغايات الافادة من المعلومات التي تتضمنها المنصة والتشبيك بين الباحث عن العمل والقطاعين الخاص والعام، فيما سيقوم صاحب العمل القطري باختيار الاشخاص المناسبين من بين المتقدمين للعمل والتنسيق المباشر مع الباحث عن العمل لمزيد من المعلومات لحين التعاقد.

وتتولى وزارة العمل القطرية واجب تزويدنا بالاسماء التي وقع عليهم الاختيار والتعاقد معهم وبشكل دوري بالاسماء والأعداد التي تم تشغيلها. 

ولفت الخطيب أن دور وزارة العمل الاردنية هو بناء المنصة واطلاقها والمصادقة على اي وثائق يطلبها الجانب القطري تتعلق بطالب التوظيف وفقا لاحكام القانون الاردني ومتابعة تنزيل اسماء المشتغلين من قيود الباحثين عن العمل والمسجلين على المنصة ومتابعة الجانب القطري لحين الانتهاء من تشغيل ال ١٠٠٠٠ أردني هناك.

** للتقدم للوظائف اضغط هنا

ذكرت وسائل اعلام لبنانية أن القضاء اللبناني أصدر  مذكّرة توقيف غيابية بحقّ رجل الأعمال الأردني غازي أبو نحل بجرائم تبييض الأموال والنيل من مكانة الدولة اللبنانية  المالية والافتراء والقدح والذم والتهديد والتشهير.

كما أصدر النائب العام التمييزي  اللبناني القاضي سمير حمود قراراً بوجوب تعميم بلاغ بحث دولي بحقّ أبو نحل على جميع دوائر الانتربول من أجل توقيفه في أيّ مكان تجده فيه، علماً أنّ هناك معلومات مؤكّدة تتحدّث عن وجوده مع عدد من فريق عمله الملاحقين جزائياً أيضاً، في جزيرة قبرص.

وقالت تلك الوسائل أن المطلوب للقضاء غازي كامل عبد الرحمن أبو نحل(والدته مريم، مواليد بربرة في العام 1946) هو الرئيس التنفيذي لمجموعة الشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين في قطر، ومساهم أساسي في مصرف ترست الجزائر، وترست للتأمين – لبنان، وترست للتأمين – قبرص، وترست للتأمين وإعادة التأمين – البحرين، وترست كومباس للتأمين.

ففي 2 تموز 2017 أجرت النيابة العامة المالية في لبنان تحقيقات أوّلية في جرائم اقترفها رجل الأعمال غازي أبو نحل وفريق عمله مهران ابراهيم افتكار(بريطاني جنسية وهو المدير المالي لترست غروب)، وترست كومباس للتأمين، وترست للتأمين وإعادة التأمين – البحرين، تتعلّق بتبييض الأموال والنيل من مكانة الدولة المالية، والافتراء والقدح والذمّ والتهديد والتشهير. وأفضت هذه التحقيقات إلى ادعاء النائب العام المالي في لبنان بموجب “ورقة طلب” على غازي أبو نحل والآخرين بالجرائم المذكورة وذلك سنداً للمواد 403، 385،388، 649، 650، 582، 320 و321 من قانون العقوبات اللبناني.

وأحالت النيابة العامة المالية ادعاءها على قاضي التحقيق الأوّل في بيروت غسان عويدات طالبةً إصدار مذكّرات التوقيف التي يقتضيها التحقيق.

وبالفعل أصدر القاضي عويدات، بتاريخ 23 شباط 2018، مذكّرة توقيف غيابية بحقّ غازي أبو نحل بعدما تغيّب مراراً عن جلسات التحقيق أمامه وذلك لاستجوابه في الجرائم المقترفة من قبله وهي: النيل من مكانة الدولة المالية والافتراء والقدح والذمّ والتهديد والتشهير.

وبناء على ذلك أصدر النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود قراراً بتعميم بلاغ بحث دولي بحقّ أبو نحل على جميع دوائر الانتربول من أجل توقيفه لكي يصار إلى استرداده أصولياً وفقاً للطرق القانونية.

وفي 18 حزيران 2018، أصدر القاضي عويدات قراراً ظنّياً أحال بموجبه أبو نحل والمدعى عليهم الآخرين على المحاكمة في الجرائم المذكورة أعلاه أمام القاضي المنفرد الجزائي ضياء مشيمش التي حدّدت تاريخ 4 شباط 2019 موعداً للمحاكمة.

وملخّص القضيّة أنّه خلال الفترة الواقعة ما بين العامين 2005 و2011 قام غازي أبو نحل بارتكاب جرمي التهويل وابتزاز البنك اللبناني الكندي للحصول على امتيازات مالية إضافية من خلال رفع دعوى قضائية أمام محكمة الولايات المتحدة الإقليمية لإقليم نيويورك القضائي الجنوبي نسب من خلالها إلى المدعي عدّة جرائم منها تبييض الأموال الناتج عن تهريب المخدّرات، كما أنّها تضمّنت إدلاءات من شأنها التشكيك في المصرف المركزي في لبنان ودوره الرقابي على المصارف حيث نسب إلى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة علمه بقيام المدعي بتبييض الأموال على الرغم من معرفة المتهم أبو نحل ببراءة المدعي من هذه الأمور.

السبت, 04 آب/أغسطس 2018 01:00

ثاني سفن كسر الحصار عن غزة تقترب

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن سفينة "حرية" السويدية وهي ثاني سفينة ضمن (سفن كسر الحصار الثلاثة عن غزة 2018) على بعد ٦٠ ميلا بحريا من قطاع غزة.

وأكد رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة زاهر بيراوي في تصريح صدر عنه اليوم الجمعة حق المتضامنين والسفن بالوصول إلى غزة.

وحذر بيراوي من تعرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي للسفينة والنشطاء الـ12 على متنها، كما حدث مع سفينة "عودة" حيث تم الاستيلاء عليها قبل عدة أيام في المياه الدولية، والاعتداء علي المتضامنين الدوليين.

وحمل بيراوي الاحتلال المسؤولية عن سلامة المتضامنين الدوليين على متن السفينة "حرية".

وتحمل السفينة "حرية" على متنها ١٢ ناشطا دولياً أغلبهم من مملكة السويد، ومن ضمنهم طاقم فضائية برس تي في اللندنية.

في سياق متصل، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة قيام السلطات الإسرائيلية بترحيل جميع المتضامنين الدوليين المشاركين في سفينة "العودة" لكسر الحصار عن غزة وعددهم ٢٢ ناشطاً كانت البحرية الإسرائيلية قد احتجزتهم بعد سيطرتها على سفينة "العودة" في المياه الدولية ظهر يوم الأحد الماضي (٢٩-٧).

سلّمت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار  بغزة محكمة الجنايات الدولية ملفًا كاملًا حول جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاك جيشه للقوانين الدولية أثناء قمعها للمسيرات السلمية في قطاع غزة.

وقالت الهيئة في بيان صحفي، مساء اليوم الأربعاء إن مسؤول اللجنة القانونية لديها الحقوقي صلاح عبد العاطي سلم الملف إلى محكمة الجنايات الدولية.

وذكرت أن اللجنة القانونية كانت أتمت تجهيز ملف قانوني وحقوقي متكامل يعرض انتهاكات الاحتلال خلال الأسابيع الماضية بحق المتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرات العودة.

وبينت الهيئة أنها جهزت تقريرًا حقوقيًا حول طبيعة التحركات السلمية للمسيرات، وتقارير متخصصة حول جرائم الاحتلال بحق الاطفال والصحفيين والطواقم الطبية، ومذكرة إحاطة وبلاغات ورسالة تم تسليمهم جميعا من جانب اللجنة إلى مكتب الادعاء العام في محكمة الجنايات الدولية.

ويتجمهر آلاف الفلسطينيين، ضمن فعاليات مسيرة العودة، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل شرقي قطاع غزة، منذ نهاية مارس/آذار الماضي، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

وتقمع قوات الاحتلال الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، وإصابة عشرات الآلاف.

افادت قناة الجزيرة مساء اليوم الاحد، بقيام مسلحين باغتيال رئيس الاستخبارات اليمني ناصر مقيريح في مطار عدن الدولي باليمن

 

وقع الاختيار على الطفل مجدي السطري (11عامًا)، من بين أصدقائه الأربعة ليؤدي مشهدًا تمثيليًا، يرفع خلاله علم فلسطين فوق سياج، ثم يتعرض لرصاصة من قناص إسرائيلي ترديه شهيدًا، ويُلف بنفس العلم.

لم يكن يتصور أصدقاء الطفل "مجدي" الذي يقطن مخيم الشابورة للاجئين الفلسطينيين وسط مدينة رفح جنوبي قطاع غزة؛ أن يتحول المشهد التمثيلي لحقيقة بعد أسبوعين فقط، إذ أطلق قناص إسرائيلي رصاصة على رأسه أثناء مشاركته في مسيرة العودة وكسر الحصار، ففارق الحياة على الفور.

أصدقاء الشهيد الذين حملوه على الأكتاف في المشهد التمثيلي، وهو موشحًا بالعلم الفلسطيني، وقفوا في حالة صدمة أمام المشهد الحقيقي، فلم يقدروا على حمله، سوى إلقاء نظرة وداع وقبلة على جبينه.

يقول الطفل محمد أبو شرخ صديق الشهيد وأحد المشاركين في المشهد التمثيلي إن المشهد أصبح حقيقة مؤلمة، "كنا نلعب بسرور مع بعضنا، لكن الاحتلال اختطفه منا. لقد كان أعز أصدقائي".

ورغم أن محمد شارك بحمل صديقه عندما كان يُمثّل دور الشهيد، إلا أنه لم يتوقع يومًا أن يفارق الحياة، لكنه أيقن أن صديقه رحل عندما شاهده غارقًا في دمائه ومن حوله والداه يبكيان.

ويضيف  "جئت إلى منزل صديقي هذه المرة ليس للعب كما كل مرة، بل لألقي نظرة الوداع عليه للمرة الأخيرة. أتمنى من الله الله أن تعود لنا حقوقنا وأرضنا التي استُشهد لأجلها صديقي أمس".

أما خلود أبو نقيرة (36عامًا) والدة الشهيد، فبدت غير قادرة على الحديث وهي تبكي بحرقة، لكنها تقول إنها حاولت منع طفلها من الذهاب إلى المنطقة الحدودية خوفًا على حياته بسبب القتل الإسرائيلي المتعمد للأطفال، لكنه أصر على الذهاب وعاد شهيدًا.

وتضيف  "عاش طفلي بسيطًا كما أطفال المخيم، يبحث عن حرية وحياة كريمة. كان يلهو ويطمح لأن يصبح لاعب كرة قدم كما كانت هوايته، لكن رصاصة غادرة من الاحتلال اخترقت رأسه فقتلته وأحلامه".

وكان من المقرر أن يلتحق الطفل مجدي بالصف السادس الأساسي في إحدى مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بعد نحو شهر.

وتتساءل الأم: "لماذا قتلوا طفلي، ما هو الذنب الذي اقترفه ليقتل بهذه الطريقة البشعة، هل كان يحمل مدافع وأسلحة؟؛ لقد كان يحمل حقه في العودة إلى بئر السبع.. مدينته المحتلة".

"غرسوا الحزن فينا مبكرًا، وقتلوا الحياة، وحرمونا من أبنائنا، الذين حافظنا عليهم وتعبنا في تربيتهم؛ فالاحتلال حمّلهم الهم مُبكرًا ولاحقهم وقلتهم بدمٍ بارد"، تضيف أبو نقيرة.

وتساءلت مُجددًا "إلى متى سيبقى العالم الظالم صامتًا ويكيل بمكيالين، إلى متى سيبقى صامتًا على القتل والجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق أطفالنا، لو كان المقتول طفلًا يهوديًا لتحرك العالم، وكأن أطفالنا ليسوا أطفالًا".

واستشهد 155 مواطنًا- بينهم 19 طفلًا- برصاص قوات الاحتلال شرقي القطاع منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس الماضي، فيما أصيب نحو 16 ألفًا بينهم 394 في حالة خطرة؛ وفق وزارة الصحة.

ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم السبت، أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" نفذ 800 عملية اغتيال خلال العقد الماضي.

وأضافت أن "الموساد" استخدم عدة أساليب في تنفيذ عمليات الاغتيال، بدءًا من تدبير عمليات تفجيرية إلى استهداف أشخاص بعينهم ودس السم لهم في متعلقات شخصية مثل أنابيب معجون الأسنان.

واستندت الصحيفة في هذا التقرير إلى كتاب "انهض واقتل أولًا: التاريخ السري للاغتيالات المستهدفة لإسرائيل" للصحفي الإسرائيلي رونين بيرغمان، الذي يستعرض عددا من عمليات الاغتيال السرية للموساد.

وفي السياق، لفتت أن فريقًا من الموساد قام بتدبير عملية اغتيال القيادي بحركة "حماس" محمود المبحوح، في يناير/كانون الثاني 2010 بمدينة دبي الإماراتية.

وأوضحت أن عملاء الموساد وصلوا إلى المبحوح في غرفته بأحد الفنادق ودسوا إليه السم في رقبته عبر جهاز موجات فوق صوتية عالي التقنية، دون أن يتم اختراق جلده، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعدها بدقائق.

وخارج نطاق السنوات العشر الأخيرة، قالت "ديلي ميل" إن "جهاز الموساد قتل عددًا من الأشخاص أكثر من أي جهاز آخر في أي دولة بالعالم منذ الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945)".

وضربت مثالًا على محاولة اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، عندما كان رئيسًا لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1968.

وأوضح المصدر أنّ العملية تمت "من خلال أسير فلسطيني بعد إخضاعه لعملية غسيل دماغ"، مبينًا أن الموساد استعان بطبيب نفسي سويدي المولد، للقيام بعملية "غسل الدماغ" لأسير كشف الكتاب اسمه الأول وهو "فتحي".

وبحسب الصحفي "بيرغمان" تم إخضاع الأسير لهذه العملية لمدة ثلاثة أشهر، تم تدريبه خلالها على إطلاق النار على صور عرفات.

وفي 19 ديسمبر/ كانون الأول 1968، قام فريق من الموساد بتهريب "فتحي" عبر "نهر الأردن" أملًا في أن يصل إلى مقر إقامة عرفات، لكنه خيب أملهم، حين ذهب مباشرة إلى قسم للشرطة الأردنية واتهم الموساد بمحاولة غسل دماغه، وانتهت العملية بالفشل، حسب المصدر نفسه.

تبنى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة في نيويورك، قرارا بشأن التبعات الاقتصادية والاجتماعية للاحتلال الصهيوني للأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، بعد معركة دبلوماسية وإجرائية خاضتها إسرائيل والولايات المتحدة حُسمت لصالح دولة فلسطين.

وقام الكيان الصهيوني ، السلطة القائمة بالاحتلال، وذلك حسب بيان البعثة المراقبة الدائمة لدولة فلسطين لدى الأمم أصدرته، اليوم الخميس، باقتراح تعديل على القرار يهدف إلى تقويض الدعم العارم الذي يحوز عليه القرار الفلسطيني سنويا.

وعلى الرغم من الجهود المضنية التي بذلتها الولايات المتحدة لحشد الدعم للمقترح الصهيوني ، إلا ان هذا المقترح فشل فشلا كبيرا وذلك بحصوله على 5 أصوات من أصل 54 صوتا، في حين حصل القرار الفلسطيني على الغالبية الساحقة من الأصوات (45) مقابل صوتين ضد القرار وهما الولايات المتحدة وكندا.

والجدير بالذكر أن هذا القرار يتم تقديمه من قبل مجموعة 77 والصين ويتم تبينه سنويا، ليتناول الآثار المدمرة للاحتلال الاسرائيلي على الاقتصاد والنسيج الاجتماعي الفلسطيني، وليدين السياسات الاحتلالية التعسفية التي تنتهجها إسرائيل بهدف تدمير الاقتصاد الفلسطيني.

أعلنت وسائل إعلام عبرية مساء اليوم الخميس، استشهاد فلسطيني نفذ عملية طعن بالقرب من مستوطنة "أدم" شرق القدس المحتلة.

وأفادت المصادر العبرية أن الفلسطيني تسلل إلى المستوطنة ونفذ العملية ما أسفر عن مقتل مستوطن و إصابة 2 آخرين بينهم واحد في حالة الخطر الشديد.

وأفادت مصادر فلسطينية أن الشاب محمد طارق يوسف "17" عاما من بلدة كوبر قضاء رام الله هو منفذ عملية الطعن في مستوطنة "آدم".

أكدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، أنهما لن تصمتا على القصف الإسرائيلي لحدود قطاع غزة، والذي أوقع 3 قتلى من عناصر كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس.

وقال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم إن 'حجم التصعيد الإسرائيلي على غزة والإستهداف المتعمد للمقاومين يعكس نوايا الإحتلال المبيتة للقتل، وتأكيد أن قيادة الإحتلال الإسرائيلي دموية مجرمة'.

وأضاف في تصريح مقتضب، 'لا يمكن السكوت عن ممارسات وجرائم إسرائيل، والمقاومة لن تتخلى عن واجبها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحمايته والرد على العدوان'.

ومن جانبها، قالت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي إن 'جريمة الاحتلال التي ارتبكها اليوم لن تمر دون عقاب، فالمقاومة ستحمي دماء الشعب الفلسطيني وستدافع عن هذه الدماء'.

وأضافت في بيان صحافي: 'ندرس كل الخيارات للرد على هذه الجريمة، وعلى العدو أن يعلم أنه ليس بيده أن يبدأ المعركة وينهيها، ونؤكد أننا نتمسك بمعادلة القصف بالقصف ولن تسقط هذه المعادلة من حساباتنا'.

وقتل 3 من عناصر كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، في قصف إسرائيلي لمرصد عسكري شرق مدينة غزة، رداً على قنص جندي إسرائيلي على الحدود الشرقية وسط قطاع غزة.