قال بيان مشترك أصدرته السعودية والكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة إن الدول الثلاث ستعلن قريبا عن برنامج متكامل لدعم الإصلاحات الاقتصادية في البحرين واستقرارها المالي.

وتضررت المالية العامة للبحرين بشدة من هبوط حاد في أسعار النفط في 2014. وهوى الدينار البحريني اليوم الثلاثاء إلى أدنى مستوى في 17 عاما مقابل الدولار الأمريكي مع إقبال صناديق التحوط على بيع السندات البحرينية بسبب القلق من تزايد الدين العام.

وقال مصرفيون كثيرون إن توقعات بأن السعودية وربما حلفاء آخرين للبحرين في المنطقة سيقدمون في نهاية المطاف دعما ماليا إضافيا لها، تمنع تفاقم عدم الاستقرار في الأسواق.

وقالت الدول الخليجية الغنية الثلاث في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء إنها تجري مباحثات مع السلطات البحرينية لتعزيز الاستقرار المالي للمملكة.

وقال البيان ”تواصل المملكة العربیة السعودیة والأشقاء في دولة الكویت والإمارات العربية المتحدة محادثاتھم مع الأشقاء في مملكة البحرین لتعزيز استقرار الأوضاع المالیة فيها وتأكید التزامھم بالنظر في كل الخیارات لتوفیر الدعم اللازم وإنھاء العمل على تصمیم برنامج متكامل لدعم الاصلاحات الاقتصادية واستقرار المالیة العامة في البحرین“.

وأبلغ مصرفيون ومسؤولون  في السابق إن البحرين تناقش منذ أكثر من عام إمكانية الحصول على مثل هذا الدعم من السعودية ودول أخرى في مجلس التعاون الخليجي.

وصغر حجم الاقتصاد البحريني سيجعل من السهل نسبيا على جيرانها الأكثر ثراء أن يدعموها ماليا وهو ما قد يحمي اقتصاداتهم من مخاطر عدوى. وتتوقع البحرين عجزا قدره 3.5 مليار دولار في ميزانية الدولة للعام 2018.رويترز

قال الأردن أمام اجتماع عقد اليوم الثلاثاء لمراجعة استراتيجية الأمم المتحدة الدولية لمكافحة الإرهاب إن "الإرهاب هو أحد أكبر التحديات في العصر الحالي؛ حيث لا توجد دولة في مأمن من هذا التهديد ولا يمكن لأي دولة أن تتصدى لذلك التحدي بمفردها".

وكانت الجمعية العامة اعتمدت وبالإجماع قرارا حدّثت فيه استراتيجية الأمم المتحدة الدولية لمكافحة الإرهاب التي اعتمدت عام 2006؛ حيث قام الأردن وفنلندا بدور ميسري المراجعة السادسة للاستراتيجية.

وفي بيان مشترك، قال الأردن وفنلندا إن هذه العملية كانت طويلة وصعبة ولكنها في نفس الوقت مهمة وسلطت الضوء على الدور الحيوي للجمعية العامة في توحيد المجتمع الدولي ضد التهديد العالمي للإرهاب.

وأشار سفيرا الدولتين، الدكتورة سيما بحوث والفنلندي كاي ساور في بيانهما، إلى أن تلك المراجعة كانت الأولى منذ إنشاء مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

ونقلا عن تقرير الأمين العام حول تطبيق الاستراتيجية، قالا إن "الإرهاب هو أحد أكبر التحديات في العصر الحالي. لا توجد دولة في مأمن من هذا التهديد ولا يمكن لأي دولة أن تتصدى لذلك التحدي بمفردها." وتؤكد استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب الالتزام الراسخ بتعزيز التعاون الدولي لمنع الإرهاب ومكافحته بجميع أشكاله ومظاهره، أيا كان مرتكبوه وحيثما ارتكب وأيا كانت أغراضه.

وفي هذا الصدد، قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ميروسلاف لاجاك، إن الاستراتيجية ليست حلا دوليا أو سحريا، مؤكدا في الوقت نفسه عدم ارتباط الإرهاب بأي دولة أو دين أو عرق، وعدم وجود نهج واحد يصلح لجميع الظروف.

وشدد لاجاك على أهمية التعاون الدولي، وقال إن الاستراتيجية تتيح الفرصة للعمل المشترك وتحدد الأهداف والأولويات والرؤية للمستقبل.

وتشدد الاستراتيجية على أهمية تعزيز التعاون الدولي للتصدي للتهديد الذي يشكله المقاتلون الإرهابيون الأجانب، بما في ذلك في مجالات تبادل المعلومات، وأمن الحدود، والتحقيقات، والعمليات القضائية، وتسليم المطلوبين.

وتؤكد الاستراتيجية أن "الإرهاب والتطرف العنيف لا يمكن ولا ينبغي ربطهما بأي ديانة أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية." وحثت الجمعية العامة الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والإقليمية على تكثيف جهودها من أجل تنفيذ الاستراتيجية بطريقة متكاملة ومتوازنة وبجميع جوانبها.

وتؤكد أيضا أن أعمال وأساليب وممارسات الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره هي أنشطة تهدف إلى تقويض حقوق الإنسان والحريات الأساسية والديمقراطية، وتهديد السلامة الإقليمية للدول وأمنها، وزعزعة استقرار الحكومات المنتخبة، وأنه ينبغي للمجتمع الدولي أن يتخذ الخطوات اللازمة لتعزيز التعاون من أجل منع الإرهاب ومكافحته بطريقة حازمة وموحدة ومنسقة تشمل الجميع وتتسم بالشفافية.

وأكدت الاستراتيجية "التزام الدول الأعضاء بمنع تمويل الأعمال الإرهابية وقمعها، وتجريم القيام عمدا بتوفير أو جمع الأموال من قِبل رعاياها أو في إقليمها، بأي وسيلة كانت، مباشرة أو غير مباشرة، بنية استخدام تلك الأموال للقيام بأعمال إرهابية أو مع العلم بأنها ستستخدم لذلك الغرض."

قال سفير الاحتلال السابق لدى واشنطن زلمان شوفال إن سوريا ستبقى في بؤرة الاهتمام العسكري والأمني الإسرائيلي.

وأضاف شوفال أن الموقف الروسي تجاه التواجد الإيراني في سوريا يخدم هناك المصالح الإسرائيلية، متابعاً "في الوقت الذي تركز فيه إسرائيل عيونها على غزة تعتبر المعركة المهمة حقا خلف الحدود الشمالية".

وزعم أن "الاستخبارات الإسرائيلية لاحظت قبل بضعة أسابيع نية إيرانية لسيطرتها في سوريا والشروع في هجوم صاروخي على قواعد عسكرية إسرائيلية في الشمال، وعمدها شروع الجيش الإسرائيلي في عملية ساحقة مضادة"، مضيفاً أن "كبار خبراء الأمن، يعتقدون بأن نجاحها في تدمير قواعد الصواريخ الإيرانية يشبه إنجاز إبادة سلاح الجو المصري صباح حرب الأيام الستة ولكن لا يزال هناك الكثير من الغموض في المعركة، وكذا الغموض السياسي".

وتابع "يمكن إجمال العملية الإسرائيلية بسوريا، بأنها شكلت عاملا مهما في تسريع التطورات السياسية في الأسابيع الأخيرة بالنسبة لسوريا"، مؤكدا أن "الكلمة الأخيرة لم تصدر بعد، ولكن ما يلوح هو أن الاختلاط بين النشاط العسكري لإسرائيل في المجال السوري واللبناني، والنشاط السياسي الثابت لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بمساعدة دول ومحافل عربية ؛ أدى بروسيا إلى قرار يقضي بأن على القوات الإيرانية وفروعها، بمن فيها حزب الله، أن تبتعد عن الحدود الشمالية في الجولان؛ بداية لمسافة 20 كيلومترا، وفي المرحلة الثانية لمسافة ثلاثة أضعاف أو أكثر".

الثلاثاء, 26 حزيران/يونيو 2018 14:38

أبرز صلاحيات أردوغان الرئاسية الجديدة

تقاسم الرئيس التركي ورئيس الوزراء الصلاحيات التنفيذية على مدار عقود طويلة من تاريخ الجمهورية التركية، إلا أن الرئيس الآن -بعد تعديلات دستورية أقرها استفتاء جرى في نيسان (أبريل) 2017- بات يتمتع بصلاحيات جديدة حيث تم تحويل نظام الحكم في البلاد من نظام برلماني إلى رئاسي.

ووفق النظام الرئاسي، أصبح الرئيس رجب طيب أردوغان الذي فاز في انتخابات 24 حزيران (يونيو) الحالي، أول رئيس للبلاد يتمتع بصلاحيات جديدة، أهمها:

ـ يصبح رئيس السلطة التنفيذية ويحتفظ بارتباطاته بحزبه السياسي. 

ـ يحظى بسلطة إصدار مرسوم رئاسي بشأن كل المسائل المتعلقة بسلطاته التنفيذية. 

ـ يتولى الرئيس تعيين كبار مسؤولي الدولة بمن فيهم الوزراء، ويملك صلاحية إقالتهم. 

ـ يملك صلاحية تعيين نائب أو نواب الرئيس. 

ـ يتولى إعداد قوانين الموازنة العامة بموافقة البرلمان.

ـ يعرض القوانين المتعلقة بتغيير الدستور على استفتاء شعبي.

ـ يتولى الرئيس التركي إعلان حالة الطوارئ في البلاد، ويكون ذلك فقط في حال حصول "انتفاضة ضد الوطن" أو "أعمال عنيفة تعرض الأمة لخطر الانقسام" على أن يصدّق البرلمان على القرار.

ـ يلغي الرئيس بموجب التعديلات الدستورية منصب رئيس الحكومة.

مراقبة الرئيس

غير أن رئيس الجمهورية في المقابل -وفق التعديلات الدستورية- ينتخب لمرحلتين فقط، مدة كل منهما خمس سنوات، ويتولى البرلمان بمحاسبته، إلى جانب نائب الرئيس ووزراء الحكومة. على عكس الوضع السابق حيث لم يكن الرئيس تحت طائلة المحاسبة.

ويشرف البرلمان على أداء الرئيس، وإذا اتهم الرئيس أو حامت حوله شبهات بارتكاب جريمة فسيطلب البرلمان في هذه الحالة تحقيقا، ويمكن أن يحيله إلى المحاكمة أمام المحكمة العليا.

كما تخضع المراسيم الرئاسية لإشراف البرلمان والمحكمة الدستورية.

وتقضي التعديلات الدستورية بأن الرئيس لن يفرض سيطرته على القضاء، كما يؤكد معارضوه، بل سيعمل مع البرلمان على اختيار أربعة أعضاء بالمجلس الأعلى للقضاة والمدعين، المجلس القضائي المهم الذي يعين ويقيل شخصيات في النظام القضائي.

وتنص التعديلات الدستورية على إلغاء محكمتين عسكريتين موجودتين بالدستور الذي وضعه الجيش عام 1982، وبالتالي وضع القضاء تحت السيطرة المدنية التامة لأول مرة في تاريخ الجمهورية.

 

عقد جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لقاء قمة في البيت الأبيض اليوم الاثنين، ركز على علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وأبرز القضايا الإقليمية والدولية.

وخلال مباحثات موسعة سبقها لقاء في المكتب البيضاوي حضرته جلالة الملكة رانيا العبدالله والسيدة الأولى ميلانيا ترمب، أعرب جلالة الملك عن تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة في المجالات الاقتصادية والعسكرية وللعديد من البرامج التنموية.

وتطرقت المباحثات، التي حضرها عدد من كبار المسؤولين في البلدين، إلى التحديات الاقتصادية والمالية التي يواجهها الأردن، والناجمة عن الأزمات في المنطقة، والإصلاحات والبرامج الاقتصادية التي تقوم بها المملكة لتجاوز هذه التحديات.

وأكد الرئيس الامريكي التزام الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب الأردن ودعمه اقتصاديا.

وتناولت المباحثات مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة السورية، والمساعي المرتبطة بتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفيما يتعلق بعملية السلام، أكد جلالة الملك أن حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويشكل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.

وشدد جلالة الملك على ضرورة تكثيف الجهود لإعادة تحريك عملية السلام، عبر إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وصولا إلى تحقيق السلام العادل والدائم، لافتا جلالته إلى الدور الأمريكي المهم بهذا الخصوص.

وتناولت المباحثات التطورات المرتبطة بالأزمة السورية، حيث جرى التأكيد على ضرورة الحفاظ على الاستقرار والتهدئة في منطقة خفض التصعيد جنوب غرب سوريا، واحترام الاتفاق الذي تم التوصل إليه بهذا الخصوص العام الماضي بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا.

كما أكد جلالته أهمية تكثيف الجهود الدولية لإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا، وبما يحقق الأمن والاستقرار لشعبها ويحفظ وحدة أراضيها.

وتطرقت مباحثات جلالة الملك والرئيس الأمريكي أيضا إلى مجمل الأوضاع في المنطقة، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية.

وسبق المباحثات الموسعة لقاء جمع جلالة الملك وجلالة الملكة رانيا العبدالله مع الرئيس الأمريكي والسيدة الأولى ميلانيا ترمب في المكتب البيضاوي، تخلله تصريحات صحفية مشتركة لجلالته والرئيس ترمب، أكدا خلالها عمق علاقات الصداقة والشراكة التي تربط البلدين.

وعبر جلالة الملك عن تقديره للرئيس ترمب وللولايات المتحدة وللشعب الأمريكي على كل ما يقدمونه من دعم للأردن، وقال جلالته "لو أن باقي العالم اقتدى بكم من حيث الدعم الذي تقدمونه بدفئ وطيب خاطر، لكنّا في وضع أفضل بكثير. وبالنيابة عني وعن شعبي أشكركم على جميع ما تبذلونه من أجلنا".

من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: "يسعدنا كثيرا أن ينضم إلينا اليوم ملك وملكة الأردن، الذين تجمعنا بهما صداقة قديمة. إنكم تقومون بعمل وجهد رائع فيما يتعلق باللاجئين، ومخيمات اللجوء، وتقديم العون".

وأضاف: "أن بلدينا يرتبطان بعلاقات جيدة للغاية. إن ما تقومون به على مستوى العمل الإنساني، هو جهد رائع، وأود أن أعبّر عن شكري وتقديري لكم".

وقال الرئيس ترمب: "إن جلالة الملك استخدم تعبير "دافئ" في حديثه عني، وهذا تعبير يسعدني. حقا إن العمل الذي تقومون به ]جلالتكم[ رائع للغاية. وبالفعل، نحن ننفق الأموال في الكثير من الأماكن، إلا أن كثيرين لا يقومون بالجهود التي تقومون بها. ولذلك، أود أن أشكركم جزيل الشكر".

وفي رده على سؤال حول الشرق الأوسط وعملية السلام، قال الرئيس ترمب: "نحن نقوم بعمل جيد جدا في الشرق الأوسط. ويمكنني القول، أننا حققنا تقدما كبيرا في الشرق الأوسط، وقد بدأ ذلك فعليا مع إنهاء الاتفاق النووي السيئ مع إيران. لقد كان الاتفاق كارثيا، ولكن الأمور قد اختلفت كثيرا منذ إنهائه. لقد اختلفت بشكل كبير".

وحضر المباحثات وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ومستشار جلالة الملك للشؤون الاقتصادية، والسفيرة الأردنية في واشنطن.

كما حضرها عن الجانب الأمريكي نائب الرئيس الأمريكي، ووزير الخارجية، ووزير الخزينة، وكبير مساعدي الرئيس الأمريكي رئيس موظفي البيت الأبيض، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي، ومساعد الرئيس والممثل الخاص للمفاوضات الدولية، والقائم بأعمال السفارة الأمريكية في عمان، وعدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية.

ولدى وصول جلالة الملك وجلالة الملكة إلى البيت الأبيض، كان في استقبالهما الرئيس ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب، ودون جلالته كلمة في سجل كبار الزوار

استهدفت قوات النظام بعشرات الصواريخ ليلاً، وبالبراميل المتفجرة صباحاً للمرة الأولى منذ عام، أحياء تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة درعا في جنوب سورية، ما تسبب بفرار عشرات العائلات نحو الحقول المجاورة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وبدأت قوات النظام السوري الثلاثاء تكثيف قصفها على محافظة درعا وتحديداً ريفها الشرقي، ما يُنذر بعملية عسكرية واسعة في هذه المنطقة الواقعة جنوب سورية التي تسيطر على اجزاء واسعة منها فصائل معارضة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن للوكالة إن "قوات النظام استهدفت بعد منتصف الليل احياء سيطرة الفصائل المعارضة في المدينة بأكثر من 55 صاروخ من نوع أرض-أرض قصيرة المدى".

وأفاد عن "القاء مروحيات تابعة للنظام صباح الاثنين أربعة براميل متفجرة على الأقل على في غرب المدينة، للمرة الأولى منذ أكثر من عام".

ودفعت الغارات الكثيفة ليلاً المدنيين الى النزوح داخل المدينة وفق المرصد.

وأفاد مراسل فرانس برس في مدينة درعا عن توجه عشرات العائلات من أحياء درعا البلد وطريق السد والمخيم الى حقول الزيتون المحيطة بالمدينة سيراً على الأقدام وعلى متن دراجات نارية.

وقال إن بعض العائلات لجأت الى خيم أو غرف صغيرة تم بناؤها بعد اندلاع النزاع في تلك الحقول، مشيراً الى حالة من الخوف والهلع جراء القصف العنيف.

وصعدت قوات النظام منذ الثلاثاء قصفها على الريف الشرقي لمحافظة درعا، قبل أن تستهدف مدينة درعا في اليومين الأخيرين. وتشارك في القصف على ريف درعا الشرقي منذ السبت طائرات روسية، رغم كون روسيا احدى الدول الضامنة لوقف اطلاق النار في المنطقة الجنوبية الى جانب الأردن المجاور والولايات المتحدة والمعمول به منذ عام.

وأفاد المرصد السوري الاثنين عن غارات روسية مكثفة مستمرة على بلدات الصورة والمليحة الشرقية والحراك وعلما وناحتة وبصر الحرير في ريف درعا الشرقي.

كما استهدفت قوات النظام بصر الحرير، وفق المرصد بأكثر من 20 برميلاً متفجراً خلال الساعات الأخيرة، تزامناً مع قصف مدفعي وصاروخي على منطقة اللجاة، أدى الى خروج مركز للدفاع المدني من الخدمة.

وتجد فرق الاغاثة صعوبة في التحرك نظراً الى كثافة القصف الذي تسبب منذ أسبوع بمقتل 28 مدنياً على الاقل، وفق حصيلة للمرصد الاثنين.

ووثق المرصد نزوح أكثر من 17 ألف مدني جراء الاشتباكات غالبيتهم من ريف درعا الشرقي. واوضح ان عددا منهم يقترب من الحدود مع الاردن بحثا عن الامان.

وحذرت الأمم المتحدة من تداعيات التصعيد على نحو 750 الف شخص في مناطق سيطرة الفصائل في الجنوب في وقت اعلن الأردن عدم قدرته على استيعاب موجة لجوء جديدة.-(أ ف ب)

بدأت التهاني تتوالي على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من عدد من الزعماء العالم بمناسبة نتائج الانتخابات التي تظهر نجاحه بفترة جديدة بعد فرز غالبية الأصوات.

جاء في ذلك اتصالات هاتفية وبرقيات تهنئة.

وجاءت التهاني من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الألباني إيدي راما، ورئيس وزراء المجر، ورئيس المجلس الرئاسي في البوسنة والهرسك بكر عزت بيغوفيتش.

كما هنأ وزير الخارجية اليوناني نيكوس كوسياس ووزير الخارجية الغيني مامدي توري، في اتصالين هاتفيين، نظيرهما التركي مولود جاويش أوغلو هاتفيا بالنجاح الذي حققه حزب "العدالة والتنمية" في الانتخابات.

الأحد, 24 حزيران/يونيو 2018 23:22

اعادة انتخاب اردوغان رئيساً لتركيا

اعلنت الجهات الرسمية المسؤولة عن نتائج الانتخابات الرئاسية التركية، فوز رجب طيب اردوغان بعد حصوله على %52.74، من الاصوات التي تم فرز 98% منها.

فيما اعلن اردوغان بتصريح صحفي عن فوزه مؤكداً ان الانتخابات تعتبر نصرا للديمقراطية وكافة المرشحين للرئاسة وللبرلمان ولا يحق لأحد التشكيك بنتائجها.

السبت, 23 حزيران/يونيو 2018 01:09

السعوديات يبدأن قيادة السيارات الأحد

ترفع المملكة العربية السعودية الاحد حظر القيادة المفروض منذ عقود على المرأة في السعودية، بعد ان كانت البلد الوحيد في العالم الذي منع النساء من قيادة السيارات.

وينظر إلى هذا القرار في السعودية على أنه أبرز التغييرات الاجتماعية التي شهدتها المملكة في الأشهر الماضية ضمن حملة أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وتقول هناء الخمري التي ألّفت كتابا عن الصحافيات في السعودية سيصدر قريبا، لوكالة فرانس برس "هذه خطوة هامة للغاية واساسية لحرية حركة النساء".

وبحسب الخمري، فإن "النساء في السعودية يعشن تحت منظومة أبوية. السماح لهن بالجلوس خلف المقود سيساعد في تحدي المعايير الاجتماعية والجنسانية التي تعيق التنقل والاستقلال".

وبالنسبة للعديد من النساء، ستكون هذه الخطوة تحولا كبيرا يسمح لهن بالتخلص من اعتمادهن على السائقين او الاقارب من الرجال، وسيساعد عائلات سعودية كثيرة على توفير الكثير من الاموال.

وتقول نجاح العتيبي، المحللة في معهد "الجزيرة العربية" في واشنطن إنه "امر مثير للارتياح"، مضيفة "تشعر النساء السعوديات بنوع من العدالة. لطالما حرمن من حق إنساني أساسي أبقاهن محصورات ويعتمدن على الرجال، ما جعل ممارسة الحياة بشكل طبيعي امرا مستحيلا".

- قهوة وبوظة -
وبدأت المملكة هذا الشهر إصدار رخص قيادة سيارات للنساء للمرة الاولى، وقام عدد من السيدات بمبادلة رخص القيادة الاجنبية وتحويلها لرخص قيادة سعودية بعد ان خضعن لاختبار عملي.

وتشير شركة "برايس واتر هاوس كوبرز" للاستشارات ان نحو ثلاثة ملايين امرأة سعودية قد يحصلن على رخص قيادة ويبدأن قيادة السيارات بحلول عام 2020.

وتم السماح بافتتاح عدد من مدراس قيادة السيارات للنساء في مدن مثل الرياض وجدة، تعلم حتى قيادة الدراجات النارية.

وعبرت عدد كبير من السعوديات عن تشوقهن عبر وسائل التواصل الاجتماعي لأخذ والداتهن في سياراتهن من اجل شراء القهوة او البوظة، مع رفع الحظر يوم الاحد. وقد يكون هذا امرا اعتياديا في بلاد اخرى، ولكنه امر جديد في المملكة المحافظة.

ويقول خبراء ان القرار جاء بتحفيز من الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها المملكة بسبب تراجع اسعار النفط.

ومن المتوقع ان تساعد هذه الخطوة في تعزيز إمكانات عمل النساء. وتقدّر وكالة بلومبرغ الاقتصادية ان الخطوة ستساهم في إضافة 90 مليار دولار الى الناتج الاقتصادي بحلول عام 2030.

وتتخوف السيدات اللواتي يرغبن بقيادة السيارات ان يصبحن عرضة لهجمات من المحافظين، في دولة يمارس فيها الاقارب الذكور - سواء الاب او الزوج او غيرهم من الذكور - نظام الوصاية على النساء.

وتحضيرا لرفع الحظر عن قيادة السيارات، قامت السعودية بتقدم مشروع قانون يعاقب المتحرش بالنساء تصل العقوبة فيه الى السجن مدة خمس سنوات ودفع غرامة قدرها 300 الف ريال (80 ألف دولار).

- "لا ارهابية ولا خائنة" -
ومنذ استلامه منصبه الجديد قبل عام، سعى ولي العهد الشاب محمد بن سلمان إلى رفع القيود المفروضة منذ أمد بعيد على النساء وعلى اختلاط الجنسين، ورفع الحظر عن صالات السينما وحفلات غنائية.

وعلى الرغم من الايجابية التي ترافق وضع قرار السماح للنساء بقيادة السيارات موضع التنفيذ غدا، تراجع الى حد ما التفاؤل حول الاصلاحات بعد اعتقال نشطاء بارزين لطالما دعوا الى رفع حظر القيادة.

وأعلنت السعودية في أيار/مايو الماضي اعتقال 17 ناشطا وناشطة بارزين في مجال حقوق المرأة، واتهمتهم بالخيانة والعمل على تقويض استقرار المملكة. وتم الافراج عن ثمانية منهم في وقت لاحق موقتا بانتظار انتهاء التحقيق، بحسب السلطات السعودية.

وبين المعتقلات لُجين الهذلول البالغة من العمر 28 عاماً، والتي احتُجزت في العام 2014 لأكثر من 70 يوماً لمحاولة دخول المملكة وهي تقود السيارة من دولة الإمارات العربية المتحدة، وعزيزة اليوسف، الأستاذة المتقاعدة من جامعة الملك سعود بالرياض.

وأعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ان السلطات السعودية اعتقلت الكاتبة والناشطة نوف عبد العزيز في 6 حزيران/يونيو الماضي بعد ان "عبرت علنا عن تضامنها مع ثلاث من ناشطات حقوق المرأة اللواتي اعتقلن في أيار/مايو".

وفي 10 حزيران/يونيو، تم اعتقال مياء الزهراني، صديقة عبد العزيز، بعد نشرها رسالة طلبت منها عبد العزيز ان تنشرها حال اعتقالها.

وتقول عبد العزيز في رسالتها "أنا لست بمحرضة، ولا مخربة، ولا إرهابية، ولا مجرمة ولا خائنة... لم أكن سوى مواطنة صالحة أحب بلدي وأتمنى له الأفضل".

ولم يصدر اي تعليق من السلطات السعودية.

ووصف الكثيرون، من بينهم أشرس المؤيدين لولي العهد السعودي، اعتقال النشطاء بأنه "خطأ"، واصفين اياه بتحرك محسوب لاسترضاء رجال الدين الغاضبين من حملة التحديث، وإرسال رسالة للنشطاء مفادها ان التغيير لا يحصل تحت الضغط انما بقرار من السلطات.

لكن كثيرين يشددون على دور الناشطات السعوديات لعقود في إنهاء حظر القيادة.

وتقول حميري "يجب نسب هذا التغيير التاريخي الى النشطاء، بدلا من سجنهم".

وتابعت "من المحزن ان النساء اللواتي قاتلن من اجل الحق في القيادة لن يكن هنا ليشهدن هذه اللحظة التاريخية"

بحث جلالة الملك عبدالله الثاني مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في العاصمة الأمريكية واشنطن اليوم الجمعة، علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.

وتناول اللقاء مساعي تحريك عملية السلام، حيث أكد جلالة الملك ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة إعادة إطلاق مفاوضات جادة فاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية.

اللقاء تطرق أيضا إلى دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وأهمية دعمها وتمكينها للاستمرار في تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية للاجئين وفيما يتعلق بالأزمة السورية، تم التأكيد على أهمية دعم مساعي التوصل إلى حل سياسي لها ضمن مسار جنيف، وضرورة الحفاظ على منطقة خفض التصعيد جنوب غرب سوريا، والتي تم التوصل إليها العام الماضي بعد الاتفاق الثلاثي بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا.

وحضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، والسفيرة الأردنية في واشنطن.

وأقام وزير الخارجية الأمريكي مأدبة غداء تكريما لجلالة الملك والوفد المرافق.

ودون جلالة الملك كلمة في سجل كبار الزوار في وزارة الخارجية الأمريكية.

كما التقى جلالة الملك  وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، ومستشار الأمن القومي جون بولتون، في لقاءين منفصلين تم خلالهما التركيز على سبل الارتقاء بالعلاقات الأردنية الأمريكية، إضافة إلى التطورات الراهنة في الشرق الأوسط.

وتم بحث مجالات التعاون العسكري والدفاعي بين البلدين الصديقين، وآليات تعزيز التنسيق والتشاور بينهما تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما تم خلال اللقاءين التأكيد على أهمية الحفاظ على الاستقرار والهدوء في منطقة خفض التصعيد جنوب غرب سوريا.

وجرى أيضا استعراض الدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في تقديم الخدمات التعليمية والصحية والإغاثية للاجئين، وضرورة توفير الدعم لها لتمكينها من مواصلة دورها الإنساني.

كما جرى بحث عدد من القضايا والأزمات الإقليمية، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها، إضافة إلى جهود الحرب على الإرهاب، ضمن نهج شمولي، والتعاون الأردني الأمريكي بهذا الخصوص