أفادت وكالة "سانا" السورية نقلا عن مصدر عسكري بأن وسائط الدفاع الجوي تصدت لهجوم إسرائيلي وأسقطت عددا من الصواريخ التي استهدفت مطار التيفور في ريف حمص الشرقي.

وأضاف المصدر العسكري أن الدفاعات الجوية السورية أصابت إحدى الطائرات المهاجمة وأرغمت البقية على مغادرة الأجواء.

وتعرض المطار في أبريل الماضي، لقصف نفذته طائرتان حربيتان من طراز "F-15" وحملت سوريا حينها إسرائيل مسؤولية الهجوم، كما أكدت وزارة الدفاع الروسية الهجوم على المطار، إلا أن إسرائيل التزمت الصمت.

وتوعدت طهران تل أبيب بالرد على قصف مطار "التيفور" العسكري السوري في ريف حمص، الذي قتل فيه 7 عسكريين إيرانيين، وأكدت أن إسرائيل ستلقى ردا مناسبا على ذلك.

أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الحكومة السورية والمعارضة المسلحة في مدينة بصرى الشام والتي تضم غالبية الجنوب السوري .

وذكرت الوكالة أن الاتفاق ينص على البدء بوقف إطلاق النار وقيام المجموعات الإرهابية بتسليم السلاح الثقيل والمتوسط في جميع المدن والبلدات وعلى تسوية أوضاع من يرغب بالبقاء من المسلحين وخروج الإرهابيين الرافضين للتسوية مع عائلاتهم إلى إدلب.

وأضافت إن الاتفاق ينص على استلام الدولة السورية كل نقاط المراقبة على طول الحدود السورية الأردنية وعلى عودة الأهالي الذين خرجوا من مدنهم وبلداتهم إليها وعودة مؤسسات الدولة لتمارس عملها في المدن والبلدات بعد إخراج الإرهابيين غير الراغبين بتسوية أوضاعهم.


وأشارت إلى أن الاتفاق يقضي أيضا باستلام الدولة السورية كل نقاط المراقبة على طول الحدود السورية الأردنية

قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطقة باسم الحكومة  جمانة غنيمات أن المفاوضات بين المعارضة السورية والروس  عادت بعد ان توقفت ليوم.


وأضافت   إن وساطة اردنية أثمرت  أخيرا  عن عودة  المفاوضات بين الطرفين.

وبينت أن الوساطة قادت  الى  تشكيل لجنة تفاوض موسعة تمثل الجنوب بشكل كامل للوصول الى اتفاق يحفظ دماء الابرياء ويضمن سلامة الاهالي لتهيئة الظروف لحل سياسي نهائي.

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بالتلاعب بأسعار النفط العالمية. وقال في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز إن الولايات المتحدة توفر الحماية لكثير من دول المنظمة النفطية.

وطالب ترامب السعودية (أكبر منتج للنفط في المنظمة) والدول الأخرى بزيادة إنتاجها من النفط لتعويض أي نقص محتمل بعد انسحاب إدارته من الاتفاق النووي مع إيران.

وقال ترامب في المقابلة إن أوبك اتفقت الأسبوع الماضي على زيادة الإنتاج "بأقل مما رغبنا.. وعليهم زيادة إنتاجهم بواقع مليوني برميل".

وأضاف أنه "ينبغي عدم نسيان أن من سلبيات خروج أميركا من الاتفاق النووي مع إيران خسارة الكثير من النفط، وعلى دول أوبك تعويض النقص.. إيران عدوة للعديد من دول أوبك.. وبالتالي يتوجب عليهم زيادة إنتاج النفط".

واسترسل ترامب "تربطني علاقة جيدة للغاية مع ملك السعودية وولي عهده والدول الأخرى ويبنغي عليهم زيادة إنتاج النفط".

من جهته قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه في رسالة إلى الرئيس الحالي لمنظمة أوبك سهيل المزروعي إن أي زيادة في الإنتاج من أي دولة عضو تفوق الالتزامات المنصوص عليها في قرار أوبك تمثّل خرقا للاتفاق، وستشجع الولايات المتحدة على اتخاذ إجراءات ضد إيران.

واعتبر زنغنه أن قرارات أوبك لا تسمح لبعض الدول الأعضاء بتبني دعوة الولايات المتحدة لزيادة الإنتاج المدفوعة بأغراض سياسية معلنة ضد إيران، وقال إن القرارات الأحادية من بعض أعضاء أوبك تضعف المنظمة، وإن على أوبك ألا تسمح لآخرين باتخاذ قرارت سياسية تتعارض مع استقلالها.

وأعرب زنغنه عن أسفه لما تتخذه بعض الدول من قرارات خارج إجماع المنظمة.

وسبق تصريح زنغنه تهديد من طهران لأي دولة تحاول انتزاع حصتها في السوق النفطية بأنها "ستدفع الثمن يوما ما"، ووصفت ذلك بأنه خيانة عظمى.

وقال إسحاق جهانجيري النائب الأول للرئيس الإيراني في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي إن طهران ستسمح للقطاع الخاص بتصدير النفط الخام للمساعدة في التغلب على العقوبات الأميركية.

وأصدرت السلطات السعودية أمس بيانا جاء فيه أن الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس ترامب أكدا في اتصال هاتفي على ضرورة بذل الجهود للمحافظة على استقرار أسواق النفط ونمو الاقتصاد العالمي والمساعي التي تقوم بها الدول المنتجة لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات. 

وكان أعضاء أوبك بدؤوا في مطلع 2017 تنفيذ اتفاق لخفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل تضاف إليها 600 ألف برميل من منتجين مستقلين، ليبلغ إجمالي الخفض 1.8 مليون برميل يوميا، وذلك لاستعادة الاستقرار لأسواق النفط، وينتهي أجل هذا الاتفاق في ديسمبر/كانون الأول القادم.

كشفت شبكة “سي ان ان” الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش خلال اجتماعه مع جلالة الملك عبدالله الثاني فكرة انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.

وذكرت الـ”سي ان ان” في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني وترجمته “شرق وغرب' أن الرئيس دونالد ترامب أشار للمرة الثانية إلى فكرة انسحاب القوات الأمريكية من سوريا في هذا الأسبوع، ولكنه لم يصرّح بذلك علناً وإنما خلال اجتماع مع جلالة الملك عبد الله الثاني في البيت الأبيض. وفقاً لمبعوثين دبلوماسيين على دراية بالاجتماع.

ولفتت إلى أنه دار نقاش مطول بين القائدين حول الأوضاع في سوريا، وقال أحد المصادر لقناة «سي إن إن» إن ترامب بإمكانه التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول ما يسمى بمنطقة الاستبعاد في جنوب غرب سوريا مما سيسمح للولايات المتحدة “بالخروج في أقرب وقت ممكن.

وأشارت إلى أنه سبق وأن صرّح ترامب في مارس/آذار إن الولايات المتحدة “ستخرج من سوريا قريباً جداً”، وذلك بعد ساعات قليلة من تأكيد البنتاغون على ضرورة بقاء القوات الأمريكية في البلاد في المستقبل القريب.

واستدركت الـ”سي ان ان” بالقول: مع ذلك مازال كبار المسؤولون العسكريون يقولون إن ترامب لم يحدد الموعد الزمني لخروج القوات الأمريكية، وأن الوجود الأمريكي سيكون مشروطاً.

وتابعت: يبدو الآن أن ترامب عازم على إعادة التأكيد على القضية وستتاح له الفرصة لمناقشة الموضوع مع بوتين عندما يجتمع كلاهما الشهر المقبل في هلسنكي، فنلندا. وأفاد مسؤولون أمريكيون إن قضية سوريا مدرجة ضمن برنامج لقاء القمة ولكنهما لن يخوضا الحديث سوى في تفاصيل قليلة.

وقالت الـ”سي ان ان” انه وفقاً لنفس المصادر، ستسمح خطة ترامب للروس بمساعدة الرئيس السوري بشار الأسد على استعادة المنطقة على طول الحدود الأردنية حيث يواجه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وحلفائه العسكريون معارضة متزايدة من “قوة معادية مجهولة” في الآونة الأخيرة على الرغم من الهدنة السابقة.

ولفتت إلى أنه جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي أن “الولايات المتحدة تواصل في تحذيرها لكلا الحكومة الروسية ونظام الأسد من النتائج الخطيرة لهذه الانتهاكات وتطالب روسيا بمنع القوات الموالية للنظام من القيام بالمزيد من الأنشطة داخل منطقة التصعيد الجنوبية الغربية”.

وأضافت: يعتقد ترامب أنه من خلال السماح للروس بمساعدة الأسد على استعادة هذه المنطقة سيستطيع التعجيل في إخراج القوات الأمريكية في حال الاستيفاء بشروط معينة.

ونوّهت إلى أنه في المقابل يأمل ترامب أن الروس سيضمنون أن النظام السوري لن “يذبح” الثوار المدعومين من الولايات المتحدة في المنطقة، مما يتيح لهم إمكانية وقف الأعمال العدائية والخروج من المنطقة.

وأضافت المصادر إنه يتوقع أيضا أن يقيم الروس منطقة استبعاد لمنع القتال في جنوب غرب سوريا وردع القوات المدعومة من إيران في المنطقة، حيث طرد إيران من سوريا هو جزء أساسي من خطة ترامب للانسحاب الأمريكي، حسبما أفادت الـ”سي ان ان”.

وحسبما ذكرت المصادر، حتى لو وافق بوتين على اقتراح ترامب سيكون هناك مخاوف كبيرة حول ما إذا كان بإمكان روسيا أن تحقق ما يسعى ترامب إلى تحقيقه، وفق الـ”سي ان ان”.

وقالت الـ”سي ان ان” انهم أضافوا أن هناك أيضا تساؤلات جادة حول كيفية معالجة وضع اللاجئين والسماح للأسد بالبقاء في السلطة.

وأعلن ترامب في أبريل/نيسان أن الولايات المتحدة بالتنسيق مع فرنسا والمملكة المتحدة قد شنت ضربات على سوريا بعد أسبوع من التهديدات بالانتقام عبر الهجوم بالأسلحة الكيماوية على المدنيين من قبل نظام الأسد، كما أفادت الشبكة الأمريكية.

وواصلت: على الرغم من غاية ترامب في إيصال رسالة قوية إلى الأسد حول استخدام الأسلحة الكيماوية، إلا أنه أشارَ إلى أنه لا يزال يريد سحب القوات الأمريكية من البلاد عاجلاً وليس آجلاً، حيث قال القادة العسكريون الأمريكيون إن مهمتهم هناك محدودة بهزيمة داعش.

وأضافت: خلال تلك الأثناء، قال مسؤول دفاعي أمريكي على دراية مباشرة بداعش إنه لم يتضح له ما الذي يعنيه الرئيس بتعليقاته، مضيفاً أنه حسب تقييم الجيش الحالي الآن ليس الوقت المناسب للانسحاب، مشيراً إلى العديد من التحديات في سوريا.

وأشار المسئول أيضاً إلى أن الولايات المتحدة لا تزال بحاجة إلى اتخاذ قرار بشأن سياسة معينة فيما يتعلق بمستقبل الأسد واستمرار الوجود العسكري الروسي في البلاد كعوامل تعقيد إضافية، وفق الـ”سي ان ان”.

وختمت الـ”سي ان ان” تقريرها الذي ترجمته “شرق وغرب” بالقول: يرغب الرئيس بالخروج من سوريا في أقرب وقت ممكن، مما أثار المخاوف بين حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، ولاسيما قوات سوريا الديمقراطية المتمردة، مما قد يشجّع قوى النظام السوري وإيران وتركيا، والتي قاومت معظمها مهاجمة حلفاء الولايات المتحدة في سوريا خوفاً من الانتقام الأمريكي.

يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اجتماعه المرتقب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي الشهر القادم، مناقشة مسألة سباق التسلح.

ونقل المكتب الصحفي للبيت الأبيض عن ترامب قوله: "سوف نتحدث عن الأحداث التي تجري على هذا الكوكب، وسوف نتحدث عن السلام، يمكننا حتى التحدث عن تقنيين الملايين من الدولارات على الأسلحة، سننشئ قوة لم يرها أحد من قبل".

يذكر أن لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعقد 16 تموز/يوليو بمدينة هلسنكي الفنلندية.
وينوي قادة البلدين بحث أفاق تنمية العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، وأيضا مناقشة الموضوعات الراهنة على الأجندة الدولية.

هذا وكان الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة قد وقعا في عام 1972 اتفاقية الحد من المنظومات المضادة للصواريخ، وهي اتفاقية ليست محددة المدة، إلا أنه يمكن إلغاؤها في أي وقت.

وأعلنت الولايات المتحدة في عام 2001 انسحابها من هذه الاتفاقية، وفي عام 2002 توقفت اتفاقية الحد من المنظومات المضادة للصواريخ عن العمل.

وأشار وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في وقت سابق، إلى أنه بعد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية الحد من المنظومات المضادة للصواريخ، حاول الجانب الروسي إقناع واشنطن بأضرار هذه الخطوة وإنشاء آلية للنظر المشترك في قضايا الحماية من الصواريخ الباليستية.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مساء اليوم عن ارتقاء شهيدين فلسطينيين أحدهما فتى برصاص الاحتلال، بالإضافة إلى إصابة 320 آخرين اثر قمع فعاليات الجمعة الـ 14 من مسيرة العودة في قطاع غزة .

وقالت مصادر محلية إن الطفل مصعب أيمن عصفور " 13 عاما" ارتقى اثر إصابة برصاصة متفجرة من قناص صهيوني بالرأس في منطقة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

وافادت وزارة الصحة أيضا باستشهاد محمد فوزي محمد الحمايدة " 24 عاما" متأثرا بجراحه أصيب بها برصاص الاحتلال في البطن والساق شرق رفح عصر اليوم. 

وقال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف الفدرة إن " 320 فلسطينيا آخرين أصيبوا اليوم الجمعة، بجراح مختلفة وبالاختناق، جرّاء استهداف الجيش الإسرائيلي للمتظاهرين قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة، من بينهم ثلاثة مسعفين" .

وذكر أن من بين الجرحى 3 حالات خطيرة، وأن 177 مصابا تم علاجه ميدانيا، فيما تم تحويل 133 آخرين إلى المستشفيات، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

وتوافد فلسطينيون، مساء اليوم الجمعة، نحو مخيمات "العودة" المُقامة على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة والأراضي المحتلة، للمشاركة بفعاليات "مسيرات العودة" السلمية.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد 134 فلسطينياً وإصابة الآلاف بجراح مختلفة.

الجمعة, 29 حزيران/يونيو 2018 00:51

قتلى بإطلاق نار بمقر صحيفة أمريكية

أطلق مسلح النار داخل مقر صحيفة في مدينة أنابوليس، عاصمة ولاية ماريلاند القريبة من واشنطن، الخميس، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين.
وأكد مسؤول في الشرطة المحلية اعتقال المشتبه به، دون إعلان هويته، فيما لم تعلن على الفور أي دوافع للحادث، أو تتأكد أرقام الضحايا.

وكانت السلطات الأمنية قالت في وقت سابق إنها "تتعامل مع إطلاق نار في صحيفة (ذي كابيتال غازيت) في أنابوليس"، فيما تضاربت الأنباء بشأن الموقع المحدد للهجوم إذ ذكرت وسائل إعلام أن الحادث وقع داخل قاعة التحرير في الصحيفة، فيما قال قائد الشرطة رون باتمان إن الحادق وقع خارج المقر.

اعلنت الأمم المتحدة الخميس، انها أوقفت قوافلها الانسانية التي تعبر الحدود من الاردن الى محافظة درعا الجنوبية في سوريا بسبب المعارك.

وقال رئيس مجموعة الامم المتحدة للعمل الإنساني في سوريا يان ايغلاند للصحافة في جنيف ان "طريق الامدادات من الحدود الاردنية، الشديد الفعالية حتى الان، قد توقف بسبب المعارك في الأيام الاخيرة"، موضحا انه "لم يتم ارسال قوافل عبر الحدود منذ 26 حزيران/يونيو".

واكد إيغلاند ان "شدة المعارك ادت الى عدم وجود اتفاق لضمان مرور آمن للقوافل"، داعيا "الجهات المسلحة الى تقديم هذه الضمانات. عندئذ تستأنف القوافل عملها".

وحققت قوات النظام اختراقا استراتيجيا بمواجهة الفصائل المعارضة في محافظة درعا حيث دفعت اعمال العنف 50 الف مدني الى الفرار، كما قال ايغلاند.

وهذا النزوح غير مسبوق في هذه المنطقة منذ بداية الحرب في سوريا عام 2011.

وكثفت القوات الحكومية في الايام الاخيرة هجماتها في جنوب سوريا بدعم من روسيا لاستعادة الاراضي التي تسيطر عليها الفصائل منذ سبع سنوات.

وقال ايغلاند "إنه لامر محزن لأنها منطقة كان الناس يشعرون فيها بالأمان حتى قبل عشرة أيام فقط".

واضاف "في تموز/يوليو من العام الماضي، رحبنا برغبة روسيا والولايات المتحدة والأردن في جعل هذه المنطقة بمنأى من التصعيد امرا ممكنا. الآن، لم يعد هناك حماية فقط الحرب "، مناشدا الدول الثلاث إنهاء المعارك.

وتابع "لا يمكن ان ندع الحرب تصل الى منطقة تضم 750 الف مدني".

افادت وسائل اعلام سورية، بارتفاع عدد ضحايا قصف النظام السوري وروسيا على مدينة درعا الى 32 قتيلاً مدنياً وعشرات الجرحى.

وحسب تلك الوسائل فان 10 اطفال من بين ضحايا قصف النظام السوري على عدة مناطق في مدينة درعا.

وتشهد مدينة درعا منذ أسبوعين عمليات قصف متواصلة من النظام السوري وروسيا استهدفت معظم مناطق المدينة واسفرت ومقتل وجرح العشرات من المدنيين السوريين.