طالبت الجامعة العربية بخطة دبلوماسية محكمة للحفاظ على التأييد العالمي القائم بالفعل للأونروا ودورها، وعزل الموقف الأمريكي ورفضه ، والعمل على توسيع دائرة المساهمات الدولية في الأونروا، حتى لو جاءت هذه المساهمات في صورة مبالغ قليلة.

وأكدت الجامعة العربية أن ثمة بعد سياسي أخطر للقرار الأمريكي ، وأن الحجج التي ساقتها الإدارة الأمريكية لتبرير قرارها بوقف تمويل الاونروا تنطوي على معنى خطير، يضرب الأساس القانوني والأخلاقي الذي قامت عليه قضية اللاجئين.

وشدد الامين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، على ضرورة التعاطي مع هذا القرار من واقع مسئوليتنا الجماعية وتضامننا الأكيد سواء مع اللاجئين أنفسهم، أو مع الدول العربية التي تستضيفهم.

وأوضح أبو الغيط، في الجلسة الوزارية الخاصة لمناقشة الأزمة المالية للأونروا ، أن التحدي الأول أن نحافظ على التفويض الممنوح للأونروا، وأن نمنع هذه الهجمة الشرسة التي تستهدف نزع الشرعية عنها، وربما استبدالها بكيانات أخرى في المستقبل. وأكد أبو الغيط، إن العامل الرئيسي الذي يعزز الموقف الدبلوماسي العربي في مواجهة الآخرين يتمثل في التزامنا كدول عربية بسداد الحصص كاملة في الأونروا بل والعمل على زيادة المساهمات بشكل معتبر، وبصورة تقنع الآخرين بأننا نتولى أمور أنفسنا، ونتحمل المسؤولية عن قضايانا العادلة، قبل أن نطالب الآخرين بالإسهام والمشاركة.

الجمعة, 07 أيلول/سبتمبر 2018 23:59

حظر التجول في البصرة

اعلنت قيادة عمليات البصرة، الجمعة، عن فرض حظر للتجوال العام في المحافظة، مبينة ان الحظر يبدأ من الان وحتى اشعار اخر.

وقال مصدر رفيع في القيادة إن "قيادة عمليات البصرة فرضت حظرا للتجوال العام في محافظة البصرة".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الحظر يبدأ من الان وحتى اشعار اخر".

يشار الى ان البصرة شهدت اليوم تظاهرات حاشدة في مختلف مناطقها، فيما قام بعضهم بحرق عدد من المباني الحكومية بالاضافة الى حرق القنصلية الايرانية في البصرة.

الجمعة, 07 أيلول/سبتمبر 2018 23:52

محتجون يحرقون السفارة الإيرانية بالبصرة

قالت مصادر أمنية محلية إن محتجين أحرقوا القنصلية الإيرانية في مدينة البصرة النفطية في جنوب العراق يوم الجمعة.

وتقع القنصلية في حي البراضعية الراقي في جنوب شرق مركز المدينة.

واستهدف المحتجون مكاتب المحافظة ومبنى الإدارة المحلية والأحزاب السياسية منذ أن اشتدت الاحتجاجات يوم الاثنين.

استشهد فتى فلسطيني، وأصيب أكثر من 200 آخرين، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين في مسيرة العودة شرقي قطاع غزة.

وأفادت وزارة الصحة بغزة ، أن الفتى بلال خفاجة (17 عاماً) استشهد برصاصة من قناصة الاحتلال في الصدر، ما أدى لاستشهاده على الفور، بينما أصيب العشرات بالرصاص الحي والاختناق.

وأحرق الشبان برج إرسال تابع لجيش الاحتلال شرقي رفح، فيما أقدم شبان آخرون على حرق جيب عسكري للاحتلال بزجاجة حارقة شرقي جباليا شمالي القطاع .

وأفادت وسائل اعلام فلسطينية  أن الشبان تمكنوا من قص السياج في عدة مناطق شرقي القطاع، وتسللوا إلى داخل برج عسكري يتبع لجيش الاحتلال شرقي البريج وأضرموا النيران بداخله .

وأطلقت مدفعية الاحتلال قذيفتين باتجاه مرصدين للمقاومة في شرقي غزة ورفح جنوب القطاع دون وقوع إصـابات .

أكد رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الفرنسي الجنرال فرانسوا ليكونتر، أن قواته مستعدة لضرب مواقع حكومية في سوريا، إذا استخدم السلاح الكيميائي أثناء حملة عسكرية متوقعة في محافظة إدلب.
وقال ليكونتر في تصريح أدلى به اليوم أمام مجموعة من الصحفيين:"نحن على استعداد للضرب إذا استخدمت الأسلحة الكيميائية مرة أخرى، وقد نشن غارات باسم وطننا فقط، لكن في مصلحتنا القومية أن يأتي ذلك بالتعاون مع أكبر قدر ممكن من الشركاء".
وأشار إلى أنه يتوقع أن يتم استئصال آخر بؤر تنظيم "داعش" في سوريا والعراق حتى نوفمبر المقبل، حسب وكالة "رويترز".
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري فرنسي قوله، إن هناك ثمة مؤشرات على رغبة روسيا في حسم معركة إدلب حتى نهاية العام الجاري.
وأضاف المصدر أن باريس تعول على أن تؤيد الولايات المتحدة التواجد العسكري الفرنسي في المناطق الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" ذات الغالبية الكردية في شمال غرب البلاد، وخاصة أن واشنطن تسعى إلى الحد من النفوذ الإيراني في سوريا.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعرب عن استعداد بلاده لاستهداف مواقع للحكومة السورية، في حال استخدام الأسلحة الكيميائية في إدلب.
من جانبها، حذرت وزارة الدفاع الروسية من أن التحضيرات جارية لشن "استفزاز كيميائي جديد" في سوريا من أجل صنع ذريعة لهجوم عسكري جديد من قبل الغرب على مواقع حكومية، على غرار "العدوان الثلاثي" الأمريكي البريطاني الفرنسي الذي وقع في أبريل الماضي، على خلفية مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.

الى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية الخميس أن روسيا ستستمر في قتل "الإرهابيين" في إدلب بسورية وفي أماكن أخرى لاحلال السلام.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا في تصريحات نشرتها وكالات الانباء الروسية، "قتلنا ونقتل وسنقتل الإرهابيين، إن كان في حلب أو إدلب أو في أماكن أخرى في سورية. يجب أن يعود السلام إلى سورية".

الأحد, 02 أيلول/سبتمبر 2018 17:54

عباس: ترامب اقترح كونفدرالية مع الأردن

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقاء مع نشطاء من اليسار الإسرائيلي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اقترح عليه إنشاء دولة كونفدرالية مع الأردن. ووفق صحيفة هآرتس، فإن "عباس أكد لترامب أنه سيوافق على ذلك في حالة واحدة فقط وهي إذا قبلت إسرائيل بأن تكون جزءا من الكونفدرالية".

وأشارت صحيفة هآرتس أن عباس لم يذكر أمام نشطاء السلام المزيد من التفاصيل حول مدى استقلالية الفلسطينيين في دولة كونفدرالية مع الأردن. وكان عباس التقى بنشطاء من حركة "سلام الآن" اليسارية الإسرائيلية وعدد من النواب اليساريين في الكنيست.

تابع عباس في حديثه للنشطاء "خلال لقاء مع مبعوثي ترامب للسلام، سألوني إذا كنت مستعدا للاتحاد مع الأردن، وأجبتهما أنني سأوافق على أن تكون دولة كونفدرالية تجمع الأردن، فلسطين، وإسرائيل. فهل تقبل إسرائيل بذلك؟"، مضيفا أمام الحاضرين أن "الولايات المتحدة تعيق محادثات السلام".

كما وأعرب عباس أمام نشطاء السلام الإسرائيلية عن "موافقته على تبادل محدود للأراضي" دون أن يتطرق لمسألة البناء الاستيطاني. كما وشدد عباس في لقائه على "أمن إسرائيل وضرورة إيجاد حل للاجئين". وتابع "إسرائيل ترفض باستمرار الشروع في مفاوضات مع الفلسطينيين رغم مبادرة روسيا لعقد لقاء ثنائي بيننا، وكذلك اليابان وهولندا وبلجيكا". وقال عباس "نتنياهو يرفض لقائي".

كما وتطرق الرئيس الفلسطيني إلى القرار الأمريكي وقف تمويل الأونروا، قائلاً إن "70% من سكان غزة هم من اللاجئين، ومعظمهم يعيشون على مساعدات الأونروا"، متسائلا في هذا السياق "الرئيس ترامب يلغى المساعدات للأونروا ومن ثم يقول إنه يجب تقديم المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة. كيف يعقل ذلك أن يعمل على إلغاء الأونروا من جهة، ومن جهة أخرى يقول إنه يريد تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين؟".

كتبت صحيفة 'Yeni Safak' التركية أن البنتاغون يستعد لنشر منظومة للدفاع المضاد للصواريخ في عدد من المدن شمال سوريا.

ونقلت الصحيفة عن القائد السابق للجمعية العسكرية لمحافظة دير الزور، فائز الأسمر، أن الولايات المتحدة قد انتهت من وضع 3 أنظمة رادار محدثة في مناطق عين العرب وتل بيدر وصرين، كما نشرت 13 من أنظمة الرادار الثابتة والمتنقلة للمراقبة والاستكشاف.

وقال الأسمر: 'الخطوة الأمريكية المقبلة هي إنشاء نظام الدفاع المضاد للصواريخ في المنطقة التي يجب أن تعتبر جزء من خطة واشنطن الطويلة الأجل لإثارة الفوضى في المنطقة'.

وأضاف أن الولايات المتحدة تخطط أيضا لنشر أنظمتها في مدينتي الحسكة ورميلان.

كما أفادت الصحيفة بأن الولايات المتحدة بدأت في إنشاء منطقة لحظر الطيران شمال سوريا، وأنظمة الرادار في المناطق الواقعة شرق الفرات التي تبلغ مساحتها 26 ألف كيلومتر مربع ويسيطر عليها حزب 'الاتحاد الديمقراطي' الكردي.

وأشار الأسمر إلى أن هذه الخطوات تدل على نية الإدارة الأمريكية تعزيز تواجدها في سوريا وتقديم المساعدة لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

وعبر عن اعتقاده أن أنظمة الرادار الأمريكية ستستخدم للمراقبة على العمليات الجوية والبرية للقوات التركية على الحدود مع سوريا.

وأضاف: 'أدركت الإدارة الأمريكية أن حزب العمال الكردستاني ليس كافيا لتنفيذ خططهم شرق الفرات. لذلك تسعى لزيارة تواجدها العسكري في المنطقة'.

كما أكد أن الطائرات العسكرية الأمريكية ستكون الأكثر حيوية في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، وسيتم فيما بعد نقل المعلومات منها إلى القوات الجوية الأمريكية لإنشاء 'شاشة واقية'، مضيفا أن هذه السياسة تهدف إلى 'تخويف' كل من تركيا وروسيا وإيران.

اعتبر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو، أن التهديد النابع عن إيران أسفر عن 'تطبيع' بين إسرائيل ودول عربية معتبرا أن ذلك قد يكون 'حافزا' لتحقيق السلام مع الفلسطينيين.

وقال نتنياهو، في مقابلة مع الإذاعة العامة الليتوانية 'LRT'، بثت الاثنين، إن 'العديد من الدول العربية تنظر إلى إسرائيل الآن ليس كعدو لها بل كحليف للتصدي لايران.

وأضاف في المقابلة التي تم تسجيلها خلال زيارته لليتوانيا 'نشأ من ذلك تطبيع يمكن أن يقود إلى السلام. أعتقد أنه إذا كان لدينا سلام مع العالم العربي الأوسع، فسيساعد ذلك في التوصل لسلام مع الفلسطينيين'.

قال وزير الخارجية أيمن الصفدي أن العجز المالي في وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" قد تجاوز 217 مليون دولار .

وأضاف في تغريدة له على حسابه الخاص بموقع التواصل "تويتر" أن المملكة تنسق مع الدول المانحة والمعنية على سده ، خاصة إذا أصرت واشنطن على عدم تقديم المزيد من الدعم.

ونوه الى أن الأردن يعمل  بالتعاون مع عدد من الدول والهيئات المعنية على تنظيم مؤتمر خلال انعقاد الجمعية العامة لبحث سبل تجاوز الأزمة.

اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم السبت، أربعة من موظفي لجنة إعمار المسجد الأقصى التابعة لدائرة الأوقاف في القدس التابعة للاوقاف الاردنية، من مركز عملهم داخل المسجد المبارك، وحوّلتهم إلى مركز التوقيف والتحقيق "القشلة" في باب الخليل بالقدس القديمة.

وبحسب وكالة الانباء الفلسطينية "وفا"، فان الاعتقالات شملت كلا من: عيسى الدباغ، وباسم الزغير، وجمعة مناصرة، وحمد علقم، وتم اعتقالهم أثناء عملهم في سبيل قاسم باشا داخل المسجد الأقصى المبارك.