صدى الشعب – قدس برس
اعتبر خبير في شؤون الحركات الاسلامية ان مغادرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الحكم جاء كخروج آمن ومؤقت، وليس هروبًا، مؤكدًا أن هذا الخروج ليس نهائيًا كون الحركة موجودة في كافة مفاصل الحكومة، مشيرًا إلى ان تفرغ قيادتها ورموزها للعمل الجماهيري والدعوي بعد ترك الحكومة سيعطيها الفرصة للعودة بشكل اقوى في أي مناسبات قادمة. وقال الدكتور وليد المدلل في حديث مع "قدس برس" إن خروج حركة "حماس" من الحكومة كان خروجًا آمنا من السلطة ولم يترتب عليه انهيارات او خسارة كبيرة ، وبالتالي هذا سوف يعطي "حماس" الفرصة لاستثمار كوادرها وما تراكم عليهم خبرات ومعارف في توظفها استعادة هيبة الحركة من جديد والدفع بدماء جديدة إلى قيادة الحركة.
وأضاف: "هذا الخروج الآمن جاء في الوقت المناسب، وهذا ما يؤكد على أنه لم يكن هروبًا ولا هرولة ولا سقوطًا، وبالتالي اعتقد ان هذا سوف يحمل كثير من الإيجابيات على أداء الحركة في الداخل وعلى صعيد المستوى الوطنية".
وكانت حركة "حماس" وافقت على تشكيل حكومة توافق وطني من شخصيات مهنية حيث من المرجح ان تعلن خلال قريبا ما يعني خروجها من المشهد الحكومي بعد سبع سنوات من رئاستها للحكومة في غزة.
وأوضح المدلل ان حركة "حماس" استطاعت ان تكتسب الكثير من الخبرات خلال عملها في الحكومة وهذا كله سوف يبدو اداء مميز في السنوات القادمة ناهيك على ان سوف يهيئ الحركة لتحمل الكثير من المسئولة في المستقبل لان الحركة تعود مرة اخرى إلى الحياة السياسية بقدرات وخبرات وحالة حضور واستعداد اكبر". واعتبر مغادرة "حماس" للحكومة هو احد مقتضيات المصالحة الفلسطينية وحالة الحصار وإنهاء الانقسام المرير، وتغيير الاوضاع الاقليمية.
مغادرة مؤقتة ونفي المدلل ان تكون هذه المغادرة نهائية كون حركة "حماس" تحولت إلى حركة كبيرة لا تملك المغادرة فهي موجدة في قلب هذه الحكومة . وقال: "حماس" التي غدت الان فصيلًا كبيرًا على الساحة الفلسطينية لم تغادر ولا اعتقد انها ممكن ان تغادر، فحركة بحجمها لا يمكن ان تغادر فهي تسيطر على الارض لديها جناح عسكري وعناصرها الان موجودة في كل القطاعات الحكومة والإدارات العامة من الناحية الحكومية". وأضاف: "ممكن ان تتغير الحكومات ولكن اعتقد ان حركة "حماس" كفصيل وتيار فكري مازلت موجودة على الأرض وموجودة في مفاصل كثيرة كالمؤسسات الاهلية وقطاع التعليم والصحة والثقافة والتربية ورياض الاطفال هي موجودة في كل مكان والاهم انها تقود المقاومة بقوة واقتدار".
ووصف المدلل وجود حركة "حماس" بهذه الصورة في الحكم بأنه "حكومة ظل" فهي موجودة في كل المفاصل الرئيسية للحكومة . واعتبر ان خروج قادة "حماس" من الوزارات والمؤسسات الرسمية سيعطي دفعة للوضع التنظيمي الداخلي وكذلك الوضع الفلسطيني العام. عودة الكادر للتنظيم وقال الخبير في شؤون الحركات الاسلامية إن الحكومة اشغلت قطاع كبير من كادر حركة "حماس" خلال السنوات الماضية "وعودة هذا الكادر إلى الحركة سيعطيها زخمًا كبيرًا، ولكن هناك كادر من الحركة سيبقى في الحكومة". وأضاف: "تفرغ عناصر وكوادر وازنة في الحركة من العمل الحكومي وعودتها إلى مواقعها الأولي في الحركة سيعطي قوة دفع إلى الحركة .
خاصة ان كادر "حماس" خرج بخبرات وثقافة جديدة من العمل الحكومي اعتقد انها سوف تصقل شخصيته وسوف ينعكس في اداء الحركة سواء كان ذلك على الصعيد الوطني او التنظيمي". وتوقع الخبير في شؤون الحركات الاسلامية ان يتم تجديد المواقع القيادية في حركة "حماس" والدفع بقيادات شابة معينة للعمل الحكومي استعدادا للمرحلة القادمة وكذلك لمقتضياتها .
وقال: "سوف يحدث تجديد لمواقع المسئولة والدماء بحيث ان يحدث نوع من التغيير لان الناس دائما تطلب التغيير وهذا قد يؤدي إلى عملية تقديم وتأخير في قيادات الحركة والدفع بدماء جديدة إلى قيادة الحركة".
قيادات شابة وأضاف: "إن القيادات التقليدية او التاريخية للحركة يمكن ان تتحمل المسؤولية تجاه الحركة نفسها لكن العمل الحكومي ممكن ان يتصدر له قيادات جديدة شابة لم تتلوث بالعمل الحكومي السابق ولم تتلوث بالانقسام وهذا يمكن ان تعطي "حماس" قوة دفع جديدة". واعتبر المدلل ان أي قوة تريد ان تدخل المعترك السياسي دائما تنزل بعناصر جديدة حتى تحسم المعركة بحيث تكون هذه العناصر تمتلك الاهلية والقدرة والكفاءة وسمعتها طيبة ولديها قبول عام.
وأضاف: "اعتقد ان هذا ممكن ان يؤدي إلى دفع قيادات جديدة إلى العمل السياسي بخلاف المرحلة السابقة التي دفعت قيادات تاريخية إلى العمل السياسي، وهذا ما اجهد هذه القيادات من جهة وحملها اوزار مرحلة كان فيها الكثير من الخطايا والكثير من الانجازات". وفق قوله.

صدى الشعب - وكالات

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "من يعتبر إقامة إسرائيل ومواصلة وجودها مأساةً، فإنه لا يريد السلام"، في إشارة إلى إحياء الفلسطينيين قبل أيام الذكرى السنوية الـ66 لـ"النكبة".

وقال نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية، كما جاء في نص مكتوب أرسله مكتبه لوكالة الأناضول،: "نشرت الأسبوع الماضي رابطة مكافحة التشهير (ADL) ، (مؤسسة غير حكومية إسرائيلية ) تقريرا حول نسبة المعاداة للسامية عند البالغين في دول مختلفة بالعالم، واتضح أن المكان الذي يتصدر القائمة هو السلطة الفلسطينية حيث %93 من البالغين يتمسكون بمواقف معادية للسامية".

"وتأتي هذه النتيجة المؤسفة على خلفية التحريض المستمر الذي تمارسه السلطة الفلسطينية دون هوادة والذي يشوه صورة دولة إسرائيل وصورة الشعب اليهودي، كما شهدنا في أماكن أخرى خلال تاريخنا"، بحسب النص.

وأضاف نتنياهو "وهذا التحريض يمارس بمسيرات حداد تحيي ذكرى ما يسمونه الفلسطينيون بالنكبة. إنهم يعتبرون وجود دولة إسرائيل وتأسيسها مأساة يجب تصحيحها وهذا يتمثل أيضا بأن السلطة الفلسطينية تسمح حاليا لحماس –التي تدعو بشكل مباشر وواضح إلى تدميرنا- بالقيام بأنشطة متزايدة في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) ومن يعتبر إقامة دولة إسرائيل ومواصلة وجودها مأساةً ، لا يريد السلام".

من جهة ثانية قال رئيس الوزراء الإسرائيلي: "لقد عدتُ قبل أسبوع من زيارة رسمية قمت بها إلى اليابان، وأذكّركم بأننا منشغلون حاليا بفتح أسواق أمام دولة إسرائيل، ونمو الاقتصاد الإسرائيلي منوط في صدارة الأمر بتوسيع أنشطتنا التسويقية في الخارج وخلق أسواق جديدة بقدر الإمكان من خلال تنويع أسواقنا، وزرت قبل سنة الصين وجراء هذه الزيارة نشهد الآن انفتاحا اقتصاديا وتزايدا للنشاط الاقتصادي المتنوع بين البلدين، وقد اتخذ رئيس الوزراء الياباني (شينزو آبي) قرارا واضحا كان بطبيعة الأمر مشتركا معنا، بتوطيد العلاقات وبفتح الأبواب أمام العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية والعلمية والأخرى بيننا وبين اليابان".

وأضاف أن "الصين تشكل ثاني اقتصاد في العالم وتحتل اليابان المرتبة الثالثة عالميا، وتحدثت أول أمس مع رئيس الوزراء الهندي المنتخب (نارندرا مودي) الذي تلقى هذا الاتصال الهاتفي ساعات معدودة بعد صدور النتائج الرسمية للانتخابات، وهو أعرب أيضا عن رغبته بتوطيد العلاقات الاقتصادية مع دولة إسرائيل والهند هي الاقتصاد الرابع عالميا".

ولفت نتنياهو إلى أن الحكومة الإسرائيلية تبحث اليوم "قرارا يطرحه وزير الخارجية (أفيغدور ليبرمان)، وأعتقد أنه يحظى بأهمية بالغة، حول تطوير العلاقات مع التحالف الباسيفيكي وهو عبارة عن تحالف يشمل 4 دول في أمريكا اللاتينية (تشيلي وكولومبيا وبيرو والمكسيك) يصل منتوجها المشترك إلى أكثر من 3 تريليونات دولار، مما يجعله سادس اقتصاد في العالم".

وقال"إذن، نحن نبذل جهودا حثيثة ومركزة من أجل تنويع أسواقنا وتحويل اعتمادنا على الأسواق الأوروبية بقدر كبير إلى العمل إزاء الأسواق الأسيوية والأسواق اللاتينية النامية ويجب على إسرائيل أن تأخذ شريحة صغيرة منها من أجل تحقيق النمو وتخفيف نسبة البطالة والرفاهية في دولة إسرائيل، هذه هي عبارة عن جهود إستراتيجية وأعتقد أنها واعدة وهي قد حققت النتائج لغاية اليوم وهي تستمر في ذلك. أطلب من الوزراء جميعا، كل حسب اختصاصه، أن يلتزموا بهذه الجهود الهامة".

وأعلن نتنياهو عن "جهود أخرى نبذلها تتمثل بتخفيف غلاء المعيشة في دولة إسرائيل"، وقال: "اليوم سنطرح على الحكومة قرارا مشتركا لي ولوزير المالية (يائير لابيد) ولوزيرة الصحة (ياعل غرمان) ولوزير الاقتصاد (نفتالي بينيت) حول تخفيف أسعار الغذاء في مجالات مختلفة، سنطرح قرارا يبسّط البيروقراطية من أجل السماح بتوريد مواد غذائية ليست لها تداعيات صحية حساسة، وهذا الأمر سيؤدي بالتأكيد إلى زيادة التنافسية وإلى تخفيف الأسعار، وهذا هو جزء من الجهود المستمرة التي نبذلها من أجل تخفيف غلاء المعيشة في دولة إسرائيل".

صدى الشعب - وكالات
سفارة مصر فى لندن تنفى تصويت المواطنين داخل صناديق للقمامة
الصورة التى تم تداولها على احد المواقع الالكترونية
صرح اشرف الخولى سفير مصر فى لندن، تعقيباً عل ما تدولته بعض المواقع الالكترونية والصحف من صور واخبار تشير الى قيام المواطنين بالتصويت فى مقر اللجنة الانتخابية بالسفارة داخل صناديق للقمامة بعد انتهاء الصناديق الزجاجية المخصصة لعملية التصويت .

واكد الخولى أن هذه الاخبار والصور لا أساس لها ، وان الاماكن المصورة ليست بأى حال من الاحوال داخل السفارة فى لندن ، كما ان السفارة لن تقبل ان يقوم المواطن بالتصويت فى صناديق للقمامة، وان المواطن المصرى نفسه الذى ثار من اجل الكرامة لن يقبل ذلك بدوره.

واضاف الخولي ان هناك بث مباشر حى من داخل اللجنة الانتخابية بالسفارة الى اللجنة العليا للانتخابات لمتابعة سير العملية الانتخابية، كما ان مندوبى المرشحين الرئاسيين، ورموز الجالية المصرية، موجودين بشكل دائم لمتابعة العملية.

صدى الشعب - وكالات

انضم الجهادي الليبي الذي سلمته عمان لطرابلس لقاء إطلاق سراح السفير الأردني في ليبيا الذي خطف في منتصف نيسان(ابريل)، الثلاثاء إلى أسرته في طرابلس كما قال شقيقه.

وكان حكم على محمد الدرسي في الأردن في 2007 بالسجن المؤبد بتهمتي "القيام بأعمال إرهابية" و"حيازة مواد مفرقعة بقصد استعمالها على وجه غير مشروع" بعد ان أتهم بمحاولة وضع متفجرات في قاعة استقبال في مطار الملكة علياء الدولي .وافرج عنه لقاء عودة السفير الأردني فواز العيطان الذي خطف في منتصف نيسان(ابريل) في هجوم على موكبه في طرابلس.اما الجهادي الليبي محمد الدرسي "فقد وصل إلى طرابلس وهو مع أسرته. وسيعود قريبا إلى بنغازي (شرق)" كما قال شقيقه أحمد مشيرا إلى أنه "حر" في تنقلاته.وأوضحت مصادر ليبية أن الجهادي وصل صباح الثلاثاء في الطائرة التي نقلت لاحقا السفير الأردني الى عمان.ولم يصدر أي رد فعل من طرابلس على عملية التبادل. ورفض وزير العدل الليبي صلاح المرغني التعليق على الموضوع.من جهته لم يعط المتحدث باسم وزارة الخارجية تفاصيل إضافية واكتفى بالقول ان "ليبيا ستحترم تعهداتها والاتفاقات المبرمة" مع دول أخرى دون مزيد من التفاصيل. 

صدى الشعب - قدس برس
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى التعجيل بتشكيل الحكومة وفقًا لاتفاق المصالحة الموقع بين الطرفين، وبذل كل ما من شأنه تمتين الوحدة الداخلية على قاعدة مواجهة الاحتلال.
وجدد القيادي في حركة "حماس" صلاح البردويل في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" التزام "حماس" ببذل كل ما يمكن من أجل إنهاء الانقسام وانجاز المصالحة، وقال: "نحن في حركة "حماس" ملتزمون بتنفيذ كل ما ورد في اتفاق المصالحة وتمتين الصف الوطني على قاعدة مواجهة الاحتلال وليس الذهاب إلى المفاوضات".
وأضاف "نحن نعتقد أن مصلحة الشعب الفلسطيني بكافة فصائله في المصالحة وعدم الرضوخ إلى أية ضغوط من أجل إقناع السلطة بالعودة إلى المفاوضات"، على حد تعبيره.

صدى الشعب – خدمة قدس برس
قالت مصادر إعلامية عبرية، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق أيهود اولمرت هو خامس مسؤول إسرائيلي رفيع يصدر ضد حكم بالسجن الفعلي على خلفية قضايا فساد.
وكانت محكمة إسرائيلية، حكمت على اولمرت اليوم الثلاثاء بالسجن الفعلي 6 سنوات وغرامة مالية مليون شيكل، بتهمة تلقي الرشوة وذلك في أول سابقة من نوعها في الدولة العبرية، يتم فيها سجن رئيس وزراء سابق.
وقال قاضي المحكمة في ديباجة الحكم إن "تلقي الرشوة من قبل اولمرت بمثابة خيانة الأمانة ووصمة عار" مؤكدا أن هذه القضية تتطلب حكما بالسجن كي يعتبر منها كافة الشخصيات السياسية وكذلك الشخصيات التي تتسلم مهام عامة في المجتمع.
ويقضي الرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كتساف الذي أدين بتهمة الاغتصاب، والتحرش الجنسي، حالياً عقوبة السجن الفعلي لمدة 7 سنوات.
أما وزير الداخلية الأسبق آرييه درعي زعيم حزب "شاس" الديني السابق، فسبق وان إدانته المحكمة بتهم تلقي الرشوة وخيانة الأمانة حيث حكم عليه بالسجن 4 سنوات بعد إدانته، أمضى منها 3 سنوات بعد تخفيض المحكمة العليا لمحكوميته.
كما أصدرت المحكمة حكما بالسجن الفعلي لمدة 5 سنوات و5 أشهر، على وزير المالية الأسبق أبراهام هيرشزون بعد إدانته بتهم الاحتيال وخيانة الأمانة والحصول على أشياء بالاحتيال.
ويندرج ضمن قائمة المسؤولين الإسرائيليين الذي صدرت بحقهم أحكام بالسجن، كذلك وزير العمل والرفاه الاجتماعي الأسبق شلومو بن إزري الذي أدانته المحكمة بتهم تلقي الرشوة وخيانة الأمانة والتخطيط لارتكاب جريمة، وحكم عليه بالسجن لمدة 4 سنوات.

صدى الشعب - وكالات
قال المرشح الرئاسي المصري عبد الفتاح السيسي إن "وقوف الدول العربية مع بعضها جنبا إلى جنب يمثل الضمان الحقيقي لحماية الأمن العربي".

وأضاف السيسي في الجزء الثاني من حواره مع برنامج "بصراحة مع زينة يازجي" الذي تبثه فضائية سكاي نيوز عربية، "الأشقاء ربنا ما يحرمنا منهم، في الكويت، والأردن والبحرين، وعُمان، العرب كلهم".

وكان السيسي يتحدث ردا على سؤال مقدمة البرنامج له.. أصدقاء السيسي من الدول العربية.. من هم؟، وأضاف "العرب كلهم ليهم موقف بشكل أو بأخر، السعودية والامارات ونحن نقدر ذلك، المصريون لن ينسوا ذلك".

وأكد السيسي حرصه على العلاقات العربية، قائلا: "الأمن القومي العربي يهمنا.. يجب أن نقف الى جانب الأشقاء العرب، وذلك الضمانة الحقيقية لنحمي بعضنا، السعودية ومصر والإمارات والكويت والباقي يعني والأردن والبحرين وسلطنة عمان، في منطقة شمال أفريقيا والجزائر".

السيسي قال إن الجيش المصري سيتحرك للدفاع عن أي دولة عربية تواجه تهديدا ما، قائلا بالعامية المصرية: "محدش يتهدد واحنا موجودين".

وسئل السيسي في الجزء الثاني في حواره مع برنامج "بصراحة مع زينة يازجي" الذي يذاع في وقت لاحق الاثنين، عن موقف مصر إذا واجهت أي دولة عربية تهديدا، فقال:" إن جيش مصر قوي جدا لكنه قوة عاقلة تحمي ولا تهدد.. لكن إذا وقع تهديد ضد دولة عربية.. بالضبط .. مسافة السكة"، في إشارة إلى أن تحريك الجيش المصري فورا لمواجهة هذا التهديد.

وأضاف بالقول:" هتلاقونا موجودين.. محدش يتهدد واحنا موجودين أبدا".

واعتبر السيسي أن "وقوف الدول العربية مع بعضها جنبا إلى جنب يمثل الضمان الحقيقي لحماية الأمن العربي". واعتبر أن الأمن القومي العربي حاليا في حالة انكشاف بسبب " ضعفنا وليس بسبب قوة الآخرين".

وأشاد المرشح الرئاسي بالدور العربي المساند لمصر عقب التطورات التي حدثت بعد 30 يونيو الماضي، خاصة من دول الخليج العربي.

وقال وزير الدفاع السابق إن "بيان الملك عبد الله بن عبد العزيز (في الثالث من يوليو) كان حاسما وسيقف عنده التاريخ كثيرا ولن ينسى له.

كما أشاد السيسي بموقف الإمارات العربية المتحدة وقال إن "أولاد الشيخ زايد وقفوا بجانب مصر موقف رجولي وعروبي عظيم"، مضيفا أيضا أن الكويت والبحرين وعمان اتخذت مواقف مشابهة.

وكانت السعودية والإمارات من أوائل الدول التي أعلنت على الفور تأييدهما للإجراءات التي اتخذها الجيش في مصر من عزل الرئيس السابق محمد مرسي القادم من صفوف جماعة الإخوان المسلمين بعد احتجاجات شعبية عارمة ضد حكمه.

وداخليا، أشاد المرشح الرئاسي بشباب الثورة، وبالدور الذى انجزوه فى التغيير بعد ثورة 25 يناير. وأكد السيسي على أن الشباب سيكون لهم دور كبير فى المرحلة المقبلة، على حد تعبيره.

صدى الشعب - الاناضول
قال مسؤول في الائتلاف السوري المعارض الإثنين إن التعديلات التي أجراها الرئيس السوري بشار الأسد على الدستور في العام 2012، جاءت لتحويل البلاد إلى دائرة انتخابية واحدة، لإجراء "مهزلة " الانتخابات الرئاسية.
وقال مروان حجو، عضو اللجنة القانونية في الائتلاف، في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول، إنه وفقا لهذا التعديلات، يعلن فوز المرشح حال حصوله على أغلبية أصوات من شاركوا بالتصويت في الانتخابات، من دون أن يحدد الدستور توزيع الدوائر الانتخابية.
وتجرى الانتخابات الرئاسية في 3 حزيران (يونيو) من العام الجاري، وأعلنت المحكمة الدستورية العليا في سورية، السبت الماضي، القائمة النهائية للمرشحين للمنصب، والتي تضم إلى جانب الأسد، ماهر حجار وحسان النوري، وهما من المعارضة الداخلية.
وأضاف حجو: "وفقاً لذلك ستتحول سورية كلها إلى دائرة انتخابية واحدة، بحيث إذا وضعت لجنة انتخابية واحدة في دمشق، يكون الفائز في الانتخابات هو من حصل على الأغلبية بين المشاركين في التصويت بها"، متابعاً: "تلاءم هذه الكيفية الأوضاع في سورية، والتي فقد النظام السيطرة على نسبة كبيرة من الأراضي بها".
وقال: "النظام يسيطر على 40% فقط من الأراضي، ونسبة من هذه الأراضي التي يسيطر عليها هي فقط تخضع لسيطرته بقوة السلاح، لكن لا وجود للحكومة عليها بالمعنى المفهوم، الذي يسمح بإجراء الانتخابات".
وحول تحركات الائتلاف بالتزامن مع هذه الانتخابات، أوضح حجو أنها ستكون حاضرة على أجندة اجتماع أصدقاء سورية في لندن يوم الخميس المقبل.
وأضاف: "سنطلب من أصدقاء سورية الاقتداء بالموقف الفرنسي بمنع إجراء الانتخابات السورية بمقر السفارة السورية".
وتجرى الانتخابات الرئاسية السورية في السفارات في الخارج يوم 22 أيار (مايو) الجاري، بينما تجري بالداخل السوري في الثالث من حزيران (يونيو) المقبل.
وأبلغت فرنسا السفارة السورية في باريس برفضها إجراء الانتخابات الرئاسية على كامل الأراضي الفرنسية.
ووصفت الخارجية السورية هذا القرار الفرنسي بـ "التصرف غير المسؤول "، وقالت في بيان صدر عنها الأحد، إن ذلك يأتي في إطار تحالف فرنسا مع من سماهم البيان بـ "الإرهابيين"، بهدف تدمير سورية والنيل منها.

صدى الشعب - قدس برس
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد أن مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني "تجري حالياً بشكل هادئ، وسيتم الانتهاء منها قبل انقضاء فترة الخمسة أسابيع المحددة لها"، وفق اتفاق المصالحة مع حركة "حماس".
وأوضح الأحمد، في تصريحات له اليوم الاثنين لصحيفة "الغد" الأردنية ونشرها القسم الإعلامي لحركة "فتح"، أن "مهام الحكومة المشكلة وصلاحياتها محددة وفق القانون الأساسي الفلسطيني، بالإضافة إلى الأعباء الإضافية الاستثنائية، مثل معالجة آثار الانقسام، كالمصالحة المجتمعية، والإعداد للانتخابات، وإعادة إعمار غزة".
وأكد أن "لا علاقة للحكومة المشكلة بالاعتراف بإسرائيل أو التفاوض، أسوة بالحكومات السابقة التي لم تتدخل في ذلك قط، بينما يمنع اتفاق "أوسلو" (1993) انخراط الحكومة في مضمار العلاقات الخارجية".
وأوضح أن "الملف الأمني تمت معالجته في اتفاقية الوفاق الوطني العام 2009 والتي جرى توقيعها في أيار (مايو) 2011 في القاهرة، فيما يتعلق بتوحيد الأجهزة الأمنية والعمل فيها وعددها وفق قانون الخدمة المدنية في قوى الأمن الفلسطينية" لسنة 2005".
وبالنسبة للأحمد، فإن حديث "حماس" عن عمل ومفهوم الأجهزة الأمنية وإخراج سلاح المقاومة من إطارها، لا يستقيم مع ما جرى الاتفاق عليه سابقاً.
وأشار إلى أن "الاهتمام منصب الآن على الحكومة، وبعد الانتهاء من تشكيلها سيتم عقد لجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير".
وانتقد التصريحات الصادرة من بعض قياديي "حماس"، والتي تستهدف، "تعكير أجواء المصالحة"، معتبراً أن "هناك أشخاصا منهم مرتاحون ومستفيدون من استمرار الانقسام، ومنزعجون من اتفاق المصالحة باعتباره ليس في مصلحتهم ولا يخدم أطرافاً خارجية مرتبطين بها".
وزاد أنه "منذ توقيع اتفاق المصالحة، في 23 نيسان (إبريل) الماضي، صدرت من أطراف "حماس" في الضفة الغربية، تصريحات استفزازية ومفتعلة ضد المصالحة، بهدف تعكير الأجواء، غير أن "فتح" اتخذت قرارها بقطع الطريق على هؤلاء، وعدم إتاحة المجال لهم لتحقيق ما يريدون الوصول إليه"، على حد تعبيره.

صدى الشعب - وكالات 

أبلغ الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، مقربين منه أن رئيس وزرائه، بنيامين نتنياهو “يخطط لتقليص صلاحيات الرئيس في محاولة لإقامة ديكتاتورية وأنه لن يكون راضياً حتى يكون حاكماً مطلقاً”، بحسب ما ذكرته صحيفة إسرائيلية.

وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن هذه الأقوال جاءت في غرف مغلقة، وذلك قبيل إنهاء بيريز مهام منصبه في الأسبوع الأخير من شهر يوليو المقبل.

وقالت الصحيفة إن “انتقادات وغضب بيريز على نتنياهو جاءت رداً على مساعي نتنياهو لدى الشركاء في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي بدعم مبادرته تقديم قانون لتقليص صلاحيات الرئيس”.

وبحسب “جيروزاليم بوست” فإن “نتنياهو يطمح لتجريد الرئيس، الذي يحظى بصلاحيات رمزية قليلة، من صلاحية تكليف الحزب السياسي الأكبر تشكيل الائتلاف الحاكم”.

وبحسب القانون الإسرائيلي، فإن رئيس البلاد هو الذي يكلف أكبر الأحزاب السياسية بتشكيل الحكومة.

وأشارت إلى أن “نتنياهو يعتقد أنه يحظى بدعم من تسيبي ليفني، وزيرة العدل وزعيمة حزب “الحركة” (وسط)، ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان”، وقالت “يعتقد مراقبون أن المفتاح لتمرير مبادرة نتنياهو هو الحصول على دعم وزير المالية وزعيم حزب”هناك مستقبل” يائير لابيد” الذي يشغل 19 مقعداً في الكنيست (البرلمان) من أصل 120 مقعدا.

وأضافت “يجادل نتنياهو بأن مبادرته تستجيب لمطلب رئيسي في برامج “الحركة”، و”هناك مستقبل”، بأن يكلف زعيم أكبر الأحزاب السياسية بتشكيل الحكومة مباشرة بعد الانتخابات”.

ولفتت الصحيفة نفسها إلى أن “نتنياهو يمارس الآن ضغوطاً كبيرة على وزير الاقتصاد وزعيم حزب “البيت اليهودي” (يمين) نفتالي بنيت ، إلا أن مصادر قريبة منه (بنيت) لفتت إلى أنه يريد أن يرى الاقتراح مكتوباً قبل أن يباركه على الرغم من أن شريكه في الحزب وزير البناء والإسكان، أوري أرئيل يعارض الاقتراح”.

أما بخصوص “لابيد” فنقلت الصحيفة عن مقربين (لم تسمهم) منه، قولهم “يائير ليس مجنوناً، إنه لا ينوي الإقدام على خطوة كهذه”.

وخلصت الصحيفة إلى أن “المبادرة تتوقف الآن على أرئيل، وبنيت، ولابيد ولا أحد يدري فلربما يرى ليبرمان لإخفاقها فيقرر سحب دعمه لها “.

في غضون ذلك، قالت الاذاعة الاسرائيلية العامة، إن”نتنياهو يواصل دفع مبادرته الرامية لإرجاء الانتخابات في الكنيست “البرلمان” لاختيار رئيس الدولة الجديد”.

وجرت الانتخابات الماضية للكنيست الإسرائيلي في يناير 2013، وتجرى هذه الانتخابات كل 4 سنوات.

ونقلت الإذاعة العامة عن مصادر مقربة من نتنياهو “لم تسمها” قولها، إنها “تستمد التشجيع من حقيقة امتناع رؤساء كتل الائتلاف الحكومي عن إبداء معارضتهم علناً لهذه المبادرة حتى الآن”.

وبحسب الإذاعة فإن أوساط سياسية قدرت بأن احتمال إرجاء الانتخابات ضعيف.

ولم يصدر حتى الساعة 11.25 تغ أي تعقيب من كلا الشخصين سواء بيريز أو نتنياهو حول ما جاء في الصحيفة الإسرائيلية، إلا أن الأيام الماضية شهدت تبادل اتهامات بينما، بعد أن قال بيريز إنه كان على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2011 قبل أن يُحبط نتنياهو هذا الجهد”، وهو ما نفاه مكتب الأخير.