نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، صحة الأنباء التي تحدثت عن إجراء إيران و"إسرائيل" مفاوضات سرية غير مباشرة في الأردن.

ونقلت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية، اليوم الاثنين، عن قاسمي قوله: إن "أنباء إجراء مسؤوليين إيرانيين وإسرائيليين مفاوضات بالعاصمة الأردنية عمان هي أنباء كاذبة".

وأمس، ذكرت صحيفة "ايلاف" الإلكترونية السعودية، أن مفاوضات سرية جرت بين مسؤوليين إسرائيليين وإيرانيين في عمان بوساطة أردنية، أفضت إلى التزام إيراني بعدم المشاركة في معارك بجنوب غرب سوريا، وتحديدا في محافظتي درعا والقنيطرة.

وأضافت الصحيفة أن الجانبين اتفقا على عدم مشاركة إيران وحزب الله في هذه المعارك المرتقبة ضد المعارضة السورية والفصائل المسلحة هناك، وأن تقوم القوات الأردنية بالحفاظ على أراضيها ومنع التسلل إليها من الجانب الآخر.

يشار إلى أن النظام السوري يحشد لعملية عسكرية وشيكة ضد مناطق سيطرة المعارضة في درعا جنوبي سوريا، وفق ما ذكرته مصادر مطلعة للأناضول الأسبوع الماضي. 

ومن المتوقع أن يبدأ هجوم النظام من القطاع الشرقي الخاضع لسيطرة المعارضة بمحافظة درعا، بهدف الوصول إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

وشهدت محافظة درعا خلال الأيام القليلة الماضية انسحاب قوات مرتبطة بإيران من بعض المناطق، باتجاه القطع العسكرية التابعة للنظام بأقصى شمال المحافظة وإلى العاصمة دمشق.

قتل جنود الاحتلال سيدة مقدسية بدم بارد مساء الأحد ، خلال توجهها للصلاة الى أحد مساجد حي سعفاط بالقدس .

الجنود أطلقوا النار بشكل مباشر ومن مسافة متر على السيدة في حي شعفاط قرب محطة القطار الخفيف، بزعم انها لم تخضع لامر الجندي بالتوقف، فعلها لا تسمع وعلّها متعبة وذاهبة للصلاة، الا ان حكم قتل البشر أول قرار يتعلمه الجندي في مدرسة الاحتلال.

أبلغت الحكومة رسميا الجانب التركي برغبتها إنهاء العمل باتفاقية الشراكة لإقامة منطقة تجارة حرة بين الأردن والجمهورية التركية، بحسب ما قال وزير الصناعة والتجارة والتموين، المهندس يعرب القضاة.

وبذلك، فإنه سينتهي سريان هذه الاتفاقية في اليوم الأول للشهر السابع من تاريخ استلام الجانب التركي لإشعار الإنهاء.

وبين القضاة، في تصريح، أن الجانب الأردني، من باب المرونة، تريث بإجراءات إنهاء العمل باتفاقية الشراكة وتقديم مقترح لتعديل عدد من أحكام وبنود اتفاقية الشراكة الأردنية التركية على نحو يضمن تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين وبما يحقق المصالح المشتركة لهما إلا أن ذلك لم يتحقق.

وقال إن فريقا متخصصا من الوزارة أجرى اجتماعات مكثفة مع الجانب التركي، خلال الشهرين الماضيين، إلا أن تلك الاجتماعات لم تفض إلى توافق يلبي طموحات الجانب الأردني في تحقيق أقصى استفادة ممكنة بغرض تعديل العجز في الميزان التجاري بين البلدين وزيادة الاستثمارات التركية في المملكة على المديين المتوسط والطويل.

وتتمحور المقترحات التي قدمتها الحكومة للسلطات التركية حول التوسع في القوائم السلبية، بحيث يتم استثناء منتجات صناعية من هذه الاتفاقية لمنحها الحماية اللازمة واعتماد قواعد المنشأ الأوروبية "المبسطة" والمطبقة حاليا بين المملكة والاتحاد الأوروبي مع استثناء شرط العمالة السورية، اضافة إلى التزام الجانب التركي في تنفيذ شرط تقديم المساعدات الفنية التي لم يلتزم في تنفيذها الجانب التركي منذ دخول الاتفاقية حيز النفاذ.

وبين الوزير أن الاتفاقية كان لها تأثيرات سلبية على الصناعة الوطنية جراء المنافسة غير المتكافئة التي تتعرض لها من البضائع التركية التي تحظى بدعم من الحكومة التركية مما أفقد المنتج الأردني القدرة على المنافسة في السوق المحلي لهذه البضائع، إلى جانب التحديات الاقتصادية التي أثقلت كاهل الصناعة الوطنية التي تعاني من تبعات الأزمات الإقليمية واغلاق المنافذ الحدودية مع الدول المجاورة وانحسار الأسواق التصديرية التقليدية أمام الصادرات الوطنية. 

وكان مجلس الوزراء قرر في جلسته المنعقدة بتاريخ 14/5/2015 بتفويض وزير الصناعة والتجارة والتموين السير بإجراءات إنهاء العمل باتفاقية الشراكة لإقامة منطقة تجارة حرة بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التركية.

وبحسب القضاة، تم بدء إجراءات التشاور مع الجانب التركي حول آليات تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات الاقتصادية بما يساهم في معالجة الخلل في الميزان التجاري بين البلدين وزيادة حجم الاستثمارات التركية القائمة في المملكة، وذلك خلال اجتماعات الدورة الثانية لأعمال مجلس الشراكة الأردني التركي التي عقدت في مدينة أنقرة خلال الفترة 28-29/9/2017. 
الغد

قال المحلّل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيليّة، أليكس فيشمان، إنه لا سبيل لمنع مواجهة مقبلة مع قطاع غزّة إلا بخطة لتطوير القطاع بقيادة الولايات المتّحدة الأميركيّة.

جاء ذلك في مقال مطوّل له في الملحق الأسبوعي للصحافي تطرّق فيه للوضع الفلسطينيّ بشكل عام، وللأوضاع في قطاع غزّة، ولـ"صفقة القرن"، وصحّة الرّئيس الفلسطينيّ، محمود عبّاس.

وأضاف فيشمان أن الأنظار تتّجه، في هذه الأيّام، نحو المبعوث الأميركي الخاصّ للمنطقة، جيسون غرينبلات، الذي يحاول بعث خطّة جديدة إضافيّة من خطط إعادة إعمار القطاع. مضيفًا أن التفاهمات الشفويّة التي تم التوصّل إليها من أجل "وقف مسيرات العودة" قد تلاشت، خصوصًا أن أيًا من الأوضاع التي قادت للمواجهة عند الجدار الأمني لم تتغيّر، إذ ما يزال الجيش الإسرائيلي يقصف أنفاقًا على الحدود وقواعد عسكريّة لحركة حماس، لا لشيء عدا تذكير قادة الحركة وسكّان القطاع بشكل عامّ بأهوال الحرب.

كما أن حركة حماس، ما تزال، "تنفّذ عمليّات إرهابيّة عند السياج"، بتعبير فيشمان، متّهمًا الحركة بأنها أطلقت خليّةً اخترقت الجدار الأمنيّ لحرق برج مراقبة لقنّاصة الاحتلال، علمًا بأن قناة "الجزيرة" بثت مقاطعَ تظهر أن من اخترق الجدار الأمني هم مجموعة مدنيّين. ولفتت الصحيفة إلى أن تقدير موقف عقد في قيادة أركان الجيش الإسرائيلي، قدّر أن وضع حماس في قطاع غزّة اليوم هو ذاته وضع حماس عشيّة العدوان الأخير على القطاع عام 2014، وهي أزمة الرّواتب، والبطالة المرتفعة والحصار الخانق.

لذلك، يلفت فيشمان إلى أن الحلّ الوحيد لعدم التّصعيد في قطاع غزّة هو خطّة جديدة لإعادة إعمار القطاع بقيادة أميركيّة، زاعمًا أن حماس تلقت بارتياحٍ تصريحات غرينبلات بمدّ الولايات المتحدة يد العون لحركة حماس إن تخلّت عن العنف، بالإضافة عن تحسين بلاده جودة الحياة لسكان قطاع غزّة. وأضاف أن الحركة تعوّل على سلسلة لقاءات عقدها غرينبلات، الأسبوع الماضي، في العاصمتين، المصريّة، القاهرة، والقطريّة، الدّوحة، مع ممثلي الدّول المانحة من أجل بعث خطّة إعادة إعمار القطاع الكبرى التي أعلنت عنها الولايات المتّحدة بداية العام الجاري.

بدايةًـ حاول غرينبلات تجنيد القطريّين لأجل ضخّ أموال في قطاع غزّة، طالبًا من المصريين عدم إزعاج القطريّين في خططهم للاستثمار في غزّة طالبًا منهم البقاء عاملًا في تهدئة القطاع.

لكن، يوضح فيشمان أنّه بسبب "صفقة القرن" لن تحصل حماس على أيّة مساعدات.

ويوضح فيشمان أن "صفقة القرن" شهدت تغييرات بـ180 درجة عن الصيغة الأولى المقرّرة، بين إعلان ترامب عنها مطلع العام الجاري وبين لقائه رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، في آذار/مارس الماضي.

وخلال 18 شهرًا، عمل غرينبلات مع طاقم من مجلس الأمن القومي الأميركيّ مكون من خمسة أعضاء، وبالفعل، عرض خطوط الصفقة على الرّئيس الفلسطينيّ الذي لم يرضَ عنها، لكنّه بالمقابل لم يقم بطرده.

وأوضح أن الخطّة تقوم على "حلّ الدولتين بنكهةٍ إسرائيليّة، أي دولة فلسطينيّة منزوعة السّلاح، واعتراف بإسرائيل دولةً قوميّةً للشعب اليهوديّ، وتبادل أراضٍ بنسبٍ متساويَةٍ، لكن الأخطر هو تقسيم القدس لعاصمتين، دون تحديد دقيق لحدود وموقع العاصمة الفلسطينيّة.

أمّا من أوقف هذه التّسوية، فهو السّفير الأميركيّ في القدس المحتلة، دافيد فريدمان، الذي كشفت صحف إسرائيليّة عن قيامه بتمويل منظمات إرهابيّة. إذ أقنع فريدمان الرّئيس الأميركي ومستشاره بأنه "لا فائدة من الدّخول في مواجهة مع إسرائيل".

أمّا "السّيادة الإسرائيليّة" فستضاف إليها 10% من أراضي الضفّة الغربيّة، منها مدينة الخليل، دون تبادل أراضٍ، في حين أن العاصمة الفلسطينيّة ستتكوّن من أحياء في مدينة القدس المحتلة كانت خارج حدوها عام 67، ولا تتصّل ببعضها البعض جغرافيًا.

ويضيف فيشمان أن وليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، حين زار واشنطن أواخر نيسان الماضي، استمع إلى هذه التفاصيل، ولم يتأثر سلبا، بل على العكس أعرب عن تأييده لضرورة وجود وبقاء إسرائيل، لكن عندما سمع عبّاس من غرينبلات عن هذا التحول، فقد أصيب بصدمة أخرجت منه عددا غير قليل من التصريحات اللاذعة اللهجة ضد إسرائيل وضد ترامب، وبالأساس ضد فريدمان، إذ وصفه في أحد المرّات بـ"ابن الكلب".

ووفقا لفيشمان، فإنه "منذ تلك اللحظة لم يعد ممكنا سماع كلمة واحدة من عبّاس عن إعادة إعمار غزة برعاية أميركية، وبالنسبة له يمكن لإسرائيل وغزة أن يحرق أحدهما الآخر".

ولفت فيشمان إلى وجود تدهور حركي وذهني عند عبّاس، زاعمًا أنّه فقد القدرة على إمساك قلم حتّى، بسبب فقدانه لتناغم العضلات في يده اليمنى.

اعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قرر إلغاء لقاء القمة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الذي كان مقررا في 12 يونيو المقبل بسبب تصريحات كيم "المعادية" الأخيرة.

وكتب ترمب في رسالة الى كيم نشرها البيت الابيض "للاسف وبعد الغضب الهائل والعدائية الصريحة التي ظهرت في اخر تصريحاتكم، اشعر أنه من غير الملائم في هذا الوقت عقد هذا اللقاء الذي كان مخططا له منذ فترة طويلة".

ظهر ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، للمرة الأولى منذ الشائعة التي انتشرت حول تعرضه للإصابة بحادثة إطلاق النار في قصر الخزامى بالرياض، في نيسان/ أبريل الماضي.

ونشرت وكالة الأنباء السعودية "واس" صورا أظهرت ابن سلمان مترئسا اجتماع مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.

وقالت "واس" إن "المجلس استعرض، خلال الاجتماع الذي عقد مساء أمس في قصر السلام بجدة، عددا من الموضوعات الاقتصادية والتنموية، منها العرض المقدم من وزارة المالية، المتضمن تقرير الربع الأول لأداء الميزانية العامة من العام المالي الجاري".

بدوره، نشر رئيس الهيئة العامة للرياضة، تركي آل الشيخ، صورة تظهر تواجد ابن سلمان مع لاعبي المنتخب المشاركين في كأس العالم لكرة القدم في روسيا.

وأثار غياب ابن سلمان عن الظهور لأكثر من شهر تساؤلات عديدة، لا سيما أن غيابه تزامن مع حادثة إطلاق النار، التي قالت وزارة الداخلية إنها كانت من طرف واحد على طائرة من دون طيار، فيما قالت تقارير أخرى غير مؤكدة إن ما جرى كان اشتباكا بين أمن القصر وطرف آخر.

ويعطي هذا الإجراء إلى الرئيس دونالد ترامب مهلة 90 يوما لتقرير ما إذا كان الفلسطينيون منخرطين في المفاوضات المباشرة والملموسة مع إسرائيل، وإذا تأكد ذلك فسيكون بإمكان السلطة الفلسطينية الحفاظ على ممثليتها في العاصمة الأمريكية.

وتواصل الممثلية عملها حتى اليوم، بالرغم من انقضاء تلك المهلة والتصعيد من حدة التوتر بين طرفي النزاع.

وكانت السلطة الفلسطينية قد سلّمت إلى محكمة الجنايات الدولية أمس طلبا لإجراء تحقيق في مقتل عشرات المتظاهرين الفلسطينيين عند حدود قطاع غزة بنيران الجيش الإسرائيلي. 'تايمز أوف إسرائيل'

الأربعاء, 23 أيار 2018 23:35

الملك يلتقي السيسي في القاهرة

نقلت وسائل إعلام مصرية عن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، استقبل اليوم الأربعاء، جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان سابق اليوم، أن السيسي سيستقبل جلالة الملك الذي يزور القاهرة لمدة يوم واحد.

عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، جلسة مفتوحة حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة برئاسة وزير خارجية بولندا، بصفته رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر.


وشكر المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، في كلمته، المجلس على عقد هذه الجلسة "الهامة"، على خلفية القمع العنيف من جانب إسرائيل، "السلطة القائمة بالاحتلال"، للاحتجاجات المدنية السلمية في قطاع غزة خلال الأسابيع القليلة الماضية.


وأكد منصور مناشدة شعبنا الفلسطيني للمجتمع الدولي من أجل توفير الحماية وفقا للقواعد والمعايير المنصوص عليها في القانون الدولي، ولا سيما القانون الدولي الإنساني، مشيرا الى أن أبناء شعبنا يعانون منذ عقود طويلة من أزمة الحماية التي تتضاعف مع طول مدة الاحتلال العسكري الإسرائيلي، الى جانب الإفلات من العقاب الذي تتمتع به إسرائيل، الأمر الذي جعلها تتجرأ على ارتكاب انتهاكات جسيمة لميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.


وشدد على أن هذا الإفلات الفاضح من العقاب هو ما يفسر تجرؤ إسرائيل على إطلاق النار على المتظاهرين السلميين بالذخيرة الحية عن بعد مئات الأمتار وبطريقة متعمدة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني، بمن فيهم الأطفال، وجرح الآلاف من المدنيين في وضح النهار.


ونوّه إلى أن القانون الدولي واضح فيما يتعلق بالحماية التي يتمتع بها المدنيون، حيث لا يمكن لدولة قائمة بالاحتلال أن تدّعي الحق في الأمن على حساب الحق في أمن وحماية ورفاهية الشعب المحتل، مؤكدا ان مسؤولية توفير الحماية للأشخاص الرازحين تحت الاحتلال تقع على عاتق المجتمع الدولي طالما استمر هذا الاحتلال.


وأشار إلى أن دولة الكويت، بصفتها الممثل العربي في المجلس، بدأت مشاورات بشأن مشروع قرار بشأن حماية المدنيين الفلسطينيين عقب الحوادث الخطيرة وفقدان الأرواح الفلسطينية في غزة الأسبوع الماضي على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية.


وحث أعضاء المجلس على اغتنام هذه الفرصة لإثبات أن المبادئ الموجودة في قرارات مجلس الأمن بشأن حماية المدنيين، بما في ذلك الأطفال، لا يوجد فيها استثناءات، مطالبا أن يظهروا استعدادهم للعمل سويا، وباستمرار دفاعا عن هذه المبادئ في مواجهة هذه الانتهاكات الجسيمة

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن طرد القائم بالأعمال الأمريكي في فنزويلا تود روبينسون، متهما إياه بـ "التخابر" ضد حكومة البلاد.

وقال مادورو بهذا الخصوص: "أعلنته شخصية غير مرغوب فيها، وأعلن مغادرة القائم بالأعمال الأمريكي في غضون 48 ساعة".