وزيرة القضاء الإسرائيلية، تسيبي ليفني تؤكد أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار لن يكون مع حماس وإنما مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

 
صدى الشعب – عمان
قالت وزيرة القضاء الإسرائيلية، تسيبي ليفني، إن إسرائيل تدرس إمكانية وقف إطلاق النار من جانب واحد وأنه في حال استمر إطلاق القذائف من عزة ستستمر العملية العسكرية، حسب تعبيرها. وأضافت، أن وقف الحرب على غزة يرتبط بقرار حركة حماس، موضحة أن اتفاق وقف إطلاق النار لن يكون مع حماس وإنما مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقالت لموقع "والا" الالكتروني اليوم الخميس "هناك من يظنون أن أي عملية عسكرية يجب أن تنتهي بتفاهمات خيالية، وأن التفاهمات يجب أن تكون مع حماس. أنا أقول لا – من غير الصحيح إستراتيجيًا الحديث مع حماس، لإعطائهم ثمنًا مقابل الهدوء، لست مستعدة أن ترى الجهات المتطرفة في المنطقة، ذلك يحصل". وتابعت: "لسنا بحاجة لتفاهماتهم (حماس) لوقف إطلاق النار لا... أنا أؤيد الردع، والاستمرار في العملية العسكرية حتى يتم ردع حماس، من السابق لأوانه معرفة إن حققنا ذلك." وقالت ليفني إن إسرائيل والعالم في جانب وحماس وقطر وجزء من تركيا في الجانب الآخر، وأوضحت :"التسويات يجب أن تكون مع العالم ومع الأطراف في السلطة (الفلسطينية) التي تريد التحدث إلينا".

صدى الشعب - وكالات
قدم الصحفي المحقق كريستيان سيفرس في برنامج المجلة الدولية (Auslandsjournal) الذي يبث على المحطة الالمانية الثانية ZDF , الاثنين, قدم تقريراً صحفيا جريئا حول مقتل المستوطنين الثلاثة في شهر حزيران/ يونيو الماضي. وكشف سيفرس بعد تحريات دقيقة أن قتل المستوطنين الثلاثة كان جريمة مدنية قام بها رجل بدافع اطماع مادية بحتة، وقد قام بقتل الشبان الثلاثة وحرق السيارة وجثثهم بها بالقرب من الخليل ( كل المعلومات موثقة في التقرير).

وأفاد الصحفي أن جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي 'شن بيت ' كان على معرفة بتفاصيل الحادث عن طريق الشرطة التي تلقت مكالمة هاتفية من أحد الطلاب اثناء الاختطاف، ويسمع في مكالمة الاستغاثة المسجلة في التقرير صوت إطلاق أعيرة النار على الشباب حين قتلهم. واوضح التقرير ان "الشن بيت" فرضت بأمر من نيتنياهو حظر تام علي المعلومات ومنعت الشرطة من اية تصريحات واحتكرت التحقيق في الجريمة للجيش رغم اختلاف الصلاحيات وكل ذلك بغرض إستثمار الحدث من اجل ضرب التوافق الوطني الفلسطيني غزة وحماس بناء على خطط كانت معدة مسبقا وكانوا ينتظرون مبررا لتنفيدها. ووجه الصحفي كريستيان إتهامات واضحة للحكومة الاسرائيلية بالتلاعب بأجهزة الدولة والتآمر على المدنيين وارتكاب جرائم حرب في حق المدنيين من الطرفين ومحاولة منه لتعطيل مبادرة المصالحة.

صدى الشعب - وكالات
قررت الخارجية البرازيلية سحب سفيرها من 'اسرائيل' كخطوة احتجاجية دبلوماسية على ما تقوم به اسرائيل من عدوان ارهابي على قطاع غزة منذ 18 يوما.وذلك من اجل التشاور معه في اشارة لموقف برازيلي منتقد لاسرائيل.

ونقلت مصادر إعلامية عن اخرى بالخارجية البرازيلية قولها ان البرازيل اوضحت لاسرائيل ان العدوان والعمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة غير مقبولة من خلال رسالة ارسلت للخارجية الاسرائيلية.

واوضحت الخارجية البرازيلية لنظيرتها الاسرائيلية الى ان ما تقوم به اسرائيل منافي للقانون الدولي وانها لا يمكن ان تقبل الاستمرار بهذه الاعمال .

وقررت الخارجية البرازيلية سحب السفير من تل ابيب للتشاور مطالبة اسرائيل بوقف هذه الاعمال العدوانية المخالفة للقانون الدولي.

يشار الى ان موجة احتجاجات على جرائم اسرائيل عمت المدن البرازيلية التي اعلنت تضامنها مع الشعب الفلسطيني واستنكرت العدوان على قطاع غزة الذي راح ضحيته مئات الفلسطينين من النساء والاطفال المدنيين كما ان رئيسة البلاد لم تخفي تضامنها وتعاطفها الكبير مع الشعب الفلسطيني حيث انهمرت بالبكاء في احد اكبر الفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني.

كما يشار الى ان دول امريكا اللاتينية عبرت عن استنكارها لجرائم اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني حيث تعم دول القارة اللاتينية موجات استنكار متواصلة مع تواصل العدوان الاسرائيلي .

صدى الشعب - وكالات
لم تكن عملية أسر الجندي الإسرائيلي "شؤول أرون" هي الأولى من نوعها من قبل "كتائب القسام" وفصائل المقاومة الفلسطينية سواء داخل فلسطين أو خارجها.
وتظهر الأحداث والتواريخ أن عملية أسر الجندي آرون هي العملية الـ 14 من نوعها، وشهدت المواجهات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية، طوال العقود الماضية، العديد من عمليات الأسر، وانتهت في عدد منها بصفقات تبادل تمّ خلالها الإفراج عن أسرى فلسطينيين وعرب مقابل إعادة الجنود الإسرائيليين سواء كانوا جثث أو أحياء.
وبلغت عمليات أسر المقاومة الفلسطينية لجنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي نحو (14) محاولة ناجحة، انتهت في معظمها بمقتل الجندي الإسرائيلي بعد رفض الاحتلال للدخول في مفاوضات مع المقاومة وتبادل الأسر.
وبلغ عدد الجنود الإسرائيليين الذين تعرضوا للأسر على يد المقاومة أكثر من (21) جندياً من تاريخ 1969 حتى عام 2014، وأفرجت المقاومة عن ما يقارب الـ (7497) أسيرا من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ويوضح التاريخ أن عام 1969 شهد أولى عمليات الأسر، حيث قامت مجموعات مسلحة تابعة لحركة "فتح" بأسر الجندي "شموئيل فايز"، وأفرج الاحتلال وقتها عن المناضل محمود بكر حجازي مقابل إعادة الجندي شموئيل عام 1971، وتمت الصفقة وقتها "أسير مقابل أسير".
ويعتبر الأسير محمود بكر حجازي أول أسير فلسطيني في الثورة الفلسطينية المعاصرة، واعتقل بتاريخ 18 كانون ثاني (يناير) 1965، وحكم عليه آنذاك بالإعدام ولكن الحكم لم ينفذ، وفي عام 1971 جرت عملية تبادل ما بين حكومة الاحتلال وحركة "فتح"، وأطلق بموجبها سراح الأسير حجازي مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي "شموئيل فايز" الذي اختطفته حركة "فتح" في أواخر العام 1969.
وفي نيسان (أبريلعام 1978 أسرت الجبهة الشعبية- القيادة العامة، الجندي الإسرائيلي "أبراهام عمرام"، وقبلت دولة الاحتلال بصفقة تبادل للأسرى مع القيادة العامة وأطلق على الصفقة وقتها "النورس"، وأفرجت بموجبها حكومة الاحتلال عن 76 أسيراً فلسطينياً مقابل الجندي، وفي المجموعة عدد من الأسيرات أبرزهن كانت عائشة عودة، والتي كانت محكومة مؤبدين وعشر سنوات، وهي تنتسب لـ "الجبهة الديموقراطية".
وفي أيلول (سبتمبر) 1982، أسرت حركة "فتح" 6 جنود من جيش الاحتلال ممن ينتمون لقوات الـ "ناحل" في منطقة حمدون في لبنان، وقبلت حكومة الاحتلال وقتها بلإطلاق سراح أكثر من 4500 أسير، شملت جميع معتقلي سجن "أنصار" في جنوب لبنان وبلغ عددهم وقتذاك (4700) بالإضافة لـ (65) أسيرا آخرين من سجون الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وعادت المقاومة الفلسطينية لتجبر الاحتلال على الإفراج عن مئات الأسرى بصفقة أخرى بعد أسر "الجبهة الشعبية- القيادة العامة" لثلاثة جنود من جيش الاحتلال في أيار (مايو) 1985 وأطلق على العملية اسم "عملية الجليل" وأفرج الاحتلال عن (1155) أسير مقابل الجنود.
ومع بدء الإنتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 وتزامن ذلك مع إنطلاق حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وعملها العسكري ضد الاحتلال الإسرائيلي، تزايدت العمليات الهادفة لأسر جنود من جيش الاحتلال لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
وشهد عام 1989 أول عمليات أسر لجنود من جيش الاحتلال التي ينفذها الجناح العسكري لحركة "حماس"، وتحديداً بتاريخ 17 شباط (فبراير) 1989، حيث أسرت "كتائب القسام" الرقيب في جيش الاحتلال "آفي ساسبورتاس" من داخل الأراضي المحتلة عام 1948م، واضطر المقاومون وقتها لقتله، وبعدها قاموا بتجريده من سلاحه وأوراقه الرسمية قبل دفنه، وبعد عمليات التفتيش والبحث من قبل آلاف الجنود الصهاينة، تم العثور على جثته.
وأعادت "كتائب القسام" الكرّة وأسرت بعد أقل من شهر من العملية الأولى الجندي "إيلان سعدون" في مدينة القدس المحتلة، والذي كان بكامل عتاده العسكري، ولم يتمكن الاحتلال من العثور على جثة الجندي سعدون إلا بعد مرور نحو سبعة أعوام على العملية، بالرغم من اعتقال الاحتلال لجميع أفراد الخلية المنفذة.
وفي تاريخ 18 أيلول (سبتمبر) 1992 أسر مجاهدو القسام الجندي "آلون كرفاني" قرب مخيم البريج وسط قطاع غزة، وبعد أن جر دّوه من لباسه العسكري وصادروا سلاحه الـ (M16) وبسبب الظروف الأمنية انتهت العملية بقتله وإلقائه قربْ محطة للوقود على طريق المعسكرات الوسطى في قطاع غزة.
وقام مقاومون فلسطينيون من "كتائب القسام" في تاريخ 13 كانون أول (ديسمبر) 1992 بأسر الرقيب أول في جيش الاحتلال "نسيم طوليدانو" من داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وطالبت في ذلك الحين بالإفراج عن الشيخ أحمد ياسين، وقد رفض الاحتلال ذلك فقامت الكتائب بعد انتهاء المهلة بقتل الجندي، وعلى إثر ذلك قامت حكومة الاحتلال بإبعاد أكثر من (400) من قيادات حركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي" إلى مرج الزهور جنوب لبنان.
توالت محاولات "كتائب القسام" بعدها حتى تحقق لها ما أرادت وأسرت الجندي في جيش الاحتلال "نخشون فاكسمان" بتاريخ 11 تشرين أول/ أكتوبر 1994 وطالبوا وقتها بالإفراج عن الشيخ الشهيد أحمد ياسين وأسرى آخرين إلا أن الاحتلال رفض منطق المبادلة وانتهت العملية باقتحام مكان احتجاز الجندي فاكسمان، وقام المقاومون وقتها بقتل فاكسمان وكبدوا الاحتلال خسائر أخرى تمثلت بقتل قائد الوحدة الإسرائيلية التي اقتحمت مكان الاحتجاز في بلدة بير نبالا، شمال القدس وجندي آخر وإصابة 20 آخرين من جيش الاحتلال واستشهاد أفراد الخليلة القسامية.
وفي عام 1996 وقبل انتفاضة "النفق" بأيام تمكنت خلية "صوريف" التابعة لـ "كتائب القسام" من أسر الجندي الإسرائيلي "شارون أدري" من مدينة القدس المحتلة، قبل أن تقتله وتحتفظ بجثته سبعة أشهر كاملة.
وفي الانتفاضة الثانية تمكن فلسطينيون من القبض على جنديين من "الجنود الاحتياط" في جيش الاحتلال بمدينة رام الله، وسط الضفة، وهما "فاديم نورهيتز ويوسي أفراهامي" وقتلهما في مركز المقر العام للشرطة الفلسطينية في رام الله ما دفع بطائرات الاحتلال لتدمير المركز بالكامل.
وفي 25 حزيران/ يونيو عام 2006 شنت ثلاث فصائل فلسطينية، (كتائب القسام، ألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام)، هجوماً على معبر "كرم أبو سالم" فقتلت ثلاثة جنود من جيش الاحتلال، وأسرت رابعاً وهو العريف "جلعاد شاليط " من داخل إحدى المدرعات العسكرية التابعة للاحتلال، وهذه المرة انتهت عملية الأسر بالإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني مقابل إطلاق سراح شاليط في صفقة تبادل عرفت باسم "وفاء الأحرار".
وفي تاريخ 2 يناير 2009 أسرت كتائب القسام جندي من على جبل الريس شرق حي التفاح في قطاع غزة، وقام المقاومون خلال "معركة الفرقان"، وأثناء العملية تدخل الطيران المروحي الصهيوني وقام بقصف الجندي مع المجموعة الآسرة، ليستشهد على إثر ذلك المجاهد القسامي محمود الريفي ويقتل الجندي الصهيوني.
وفي أواخر العام 2013 استدرج الشاب الفلسطيني نضال اعمر من مدينة قلقيلية الجندي في جيش الاحتلال "تومر شازان" وقام بقتله بالقرب من قرية بيت أمين تمهيداً للمطالبة بالإفراج عن شقيقه الأسير في سجون الاحتلال نور الدين اعمر والمحكوم بـ 30 عاماً، ولكن الاحتلال تمكن من إلقاء القبض على اعمر والعثور على جثة الجندي "شازان" وآخر هذه العمليات حتى يومنا هذا كانت عملية أسر الجندي "شاؤول أرون" بتاريخ 20 تموز/ يوليو 2014 في حي التفاح، شرق قطاع غزة، خلال عملية محكمة قادتها كتائب القسام ضد رتل من المركبات والمدرعات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال انتهت بمقتل (14) من الجنود والضباط الإسرائيليين وأسر جندي لم تعرف حالته حتى الآن أهو ميت أم ما زال على قيد الحياة.

الأربعاء, 23 تموز/يوليو 2014 10:38

القسام تعلن اصابة طائرة حربية اسرائيلية

صدى الشعب - وكالات
قالت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس ان " وحدة الدفاع الجوي التابعة للقسام" قامت مساء الثلاثاء باستهداف وإصابة طائرة حربية اسرائيلية من طراز F16 بصاروخ أرض جو بسماء دير البلح.

الثلاثاء, 22 تموز/يوليو 2014 12:50

تنكيس الأعلام التركية حدادا على ضحايا غزة

صدى الشعب - وكالات
نُكّست الأعلام التركية، اليوم الثلاثاء، حدادا على ضحايا العدوان الإسرائيلي، ضد قطاع غزة، بعد إعلان مجلس الوزراء التركي، الحداد رسميا لمدة 3 أيام، أمس.

وكان نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج أوضح في مؤتمر صحفي أمس أن مجلس الوزراء قرر "إعلان الحداد ثلاثة أيام على ضحايا قطاع غزة الذين سقطوا في عمليات العقاب الجماعي الوحشية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في القطاع منذ ما يقرب من أسبوعين، والتي وصلت إلى حد المجازر، ولا سيما تلك المجزرة التي ارتكبت مؤخرا بحي الشجاعية وراح ضحيتها نحو 60 شخصا من بينهم أطفال"، مضيفا:" نحن ندين بشدة ذلك العدوان".

وذكر أرينج أن قرار إعلان الحداد -الذي بدأ اليوم الثلاثاء- تم قبوله بالإجماع، وأكد أن هذا القرار يأتي "للتضامن مع الشعب الفلسطيني فيما يتعرض له من عدوان غاشم".

صدى الشعب - وكالات
زعمت مصادر عبرية، أن قوات من جيش وشرطة الاحتلال أحبطت فجر اليوم الثلاثا، عملية تهريب للأسلحة من الأردن إلى الضفة الغربية المحتلة، عبر البحر الميت.
وأوضح موقع " واللا" الإخباري العبري، أنه في "حوالي الساعة 1:20 فجر الثلاثاء رصدت نقطة مراقبة لجيش الاحتلال قاربا يبحر من الأردن باتجاه شمال البحر الميت، حيث قام اثنان ممن على متن القارب بإنزال كيسين وتركهما بين الأعشاب، في حين انضم إليهما من الشاطئ ثلاثة آخرون، وبعد ذلك انقضّت قوة من جيش الاحتلال على القارب وقاموا باعتقال الأشخاص الخمسة.
وتبين من التحقيقات الأولية أن ثلاثة من المعتقلين هم من سكان أريحا والقدس الشرقية، وعثر بحوزتهم على 7 بنادق صيد و6 مسدسات ومخدرات من نوع حشيش وتم تحويلهم للتحقيق، على حد زعم الموقع.

صدى الشعب - وكالات
أعلنت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بلاغ عسكري أنها قتلت يوم الاثنين، 23 جنديًا إسرائيليًا وأصابت العشرات بجراح في سلسلة عمليات نوعية نفذها مقاتلوها. وأوضحت أنها نفذت عملية إنزال خلف خطوط العدو، واستهدفت 8 آليات وعدة مباني تتحصن فيها قوات إسرائيلية خاصة بسبع قذائف وثلاث عبوات ناسفة . وأشارت إلى أنها قنصت جنديا إسرائيلية وأطلقت 145 قذيفة صاروخية منها صاروخ على حيفا و11 صاروخا على تل أبيب. ويتعرض قطاع غزة ومنذ فجر الثلاثاء لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك أكثر من 570 فلسطينيين وأصيب المئات من الفلسطينيين، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر بالجملة.

صدى الشعب - وكالات
كشفت وسائل الإعلام العبرية، أن ضابطا برتبة مقدم (ليفتنانت كولونيل) قتل اليوم في عملية التوغل قرب مستوطنة "نيرعام" شمال قطاع غزة، وقتل معه ثلاثة جنود آخرين، في كمين محكم نصبه عناصر من كتائب القسام على حدود قطاع غزة.

وأفادت القناة العاشرة العبرية في تقرير لها: "إن المقدم دوليف كيدار، قائد كتيبة "غيفين" هو أعلى الضباط الذين قتلوا رتبة منذ بدء العدوان على قطاع غزة، وإن قتله على يد المقاومة الفلسطينية، يعتبر ضربة قاسمة لجيش الاحتلال".

وذكرت القناة "أن كيدار كان ن يعتبر من أكبر قادة استخبارات الاحتلال العسكرية، ومن ثم انتقل ليشغل منصب قائد كتيبة "غيفين" الاستطلاعية، وبقلته يكون ثاني أكبر رؤوس حربة الجيش قد سقط برصاص المقاومة خلال العملية البرية على قطاع غزة".

وقد توغلت قوة من كتائب القسام صباح اليوم عبر نفق أرضي قرب مستوطنة "نيرعام"، وكانت ترتدي الزي العسكري لجيش الاحتلال واستدرجت مجموعة من جنود الاحتلال كان بينهم المقدم كيدار، واشتبكت معهم وتمكنت من قتلهم جميعا.

ووفق التحقيق الذي أجراه جيش الاحتلال ونشرته القناة العاشرة فقد كان عناصر المقاومة يرتدون بزات وخوذات عسكرية وأحذية شبية تماما بتلك التي يستخدمها جيش الاحتلال، ولم ينسوا أدق التفاصيل مثل رباط الحذاء العسكري المطاطي الذي يستخدمه جنود الاحتلال.

وأوضح التحقيق أن القوة رصدت لكن لم يتم التعامل معها ظنا أنها قوة اسرائيلية ، ومع وصول دورية باغتها المقاومون بإطلاق النار عليها فقتلوا أربعة بينهم الضابط المذكور وأصابوا عددا من الجنود، لكن في طريق عودتهم كانت المروحيات قد وصلت وأطلقت النار عليهم موقعة 9 شهداء بحسب جيش الاحتلال، و10 شهداء بحسب كتائب القسام.

وبدورها، قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة حماس "إنها نفذت علمية هجوم خلف الخطوط شرق بيت حانون شمال قطاع غزة، وقالت إنها كبدت الاحتلال خسائر فادحة".

وقال القسام في بيان عسكري "إن تشكيلا قتاليا من قوات النخبة يتألف من اثني عشر مجاهدا نفذوا عملية إنزال خلف خطوط العدو قرب موقع 16 العسكري شرق بيت حانون".

وفي تفاصيل العملية، أوضحت الكتائب أن مقاتليها انقسموا إلى مجموعتين كمنتا لدورية اسرائيلية، وفور وصول الدورية المشكلة من مركبتين أطلقت المجموعة الأولى قذيفة RPG تجاه الجيب الأول، مما أدى إلى تفحمه، ثم اقتربوا منه وأجهزوا على جميع من فيه من الجنود، فيما اشتبكت المجموعة الثانية مع الجيب الآخر وأجهزت على من كان فيه من الجنود".

وتابع: "بعدها انسحبت إحدى المجموعتين وأثناء مغادرتها لميدان العملية تعرضت لقصف من طائرات الاحتلال، فيما خاضت المجموعة الثانية اشتباكا عنيفا مع قوة خاصة خرجت من موقع 16 العسكري".

وأكد القسام ارتقاء عشرة من مقاتليها في العملية، فيما عاد مجاهدان إلى قواعدهما بسلام.

الإثنين, 21 تموز/يوليو 2014 16:44

مقتل المسؤول الأول عن مجزرة الشجاعية

صدى الشعب - وكالات
سمحت الرقابة العسكرية الصهيونية بنشر نبأ قتل قائد لواء جولاني العقيد غسان عليان في المعارك الجارية في قطاع غزة، حيث كان يعالج من إصابة خطيرة أصيب بها في المعارك الجارية في قطاع غزة.

يشار الى ان غسان عليان (41 عامًا) عين مؤخرا 'اكتوبر الماضي' قائدًا للواء الاحتلال جولاني، وكان يشغل عليان حتى قبل فترة قصيرة منصب قائد لواء 'منشيه' وهو اللواء المسؤول عن منطقة جنين.

وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية 'حماس'، أن ضابطاً صهيونياً برتبة كبيرة وعدد من القادة العسكريين وقعوا قتلى خلال احد كمائنها شرق مدينة غزة.

وقالت الكتائب في بلاغ عسكري مقتضب أنه وبناء على مصادر خاصة فان من بين قتلى العدو في كمين شرق التفاح إلى الشرق من مدينة غزة قائد عمليات لواء جولاني ونائب قائد كتيبة الاستطلاع في اللواء.

وأضافت أنه أصيب خلال هذا الكمين كذلك قائد لواء الاستطلاع في جيش الاحتلال بجراح خطيرة.

وكانت الكتائب أعلنت فجر أمس الأحد (20|7) أن عدد من آليات الاحتلال وقعت في كمين محكم للكتائب شرق حي التفاح إلى الشرق من مدينة غزة وأجهزت على 14 جنديا صهيونيا، حيث اعترف الاحتلال بمقتل 13 جنديا في هذا الكمين. المركز الفلسطيني للإعلام.