السبت, 28 حزيران/يونيو 2014 01:05

العفو الدولية: مجازر بحق سجناء عراقيين

صدى الشعب - وكالات
أعلنت منظمة العفو الدولية أنها حصلت على أدلة تشير إلى حصول إعدامات دون محاكمات نفذتها قوات حكومية ومليشيات شيعية في مدن تلعفر والموصل وبعقوبة، وأوردت شهادات ناجين رسمت صورة قاتمة عن مجازر جماعية ارتكبت بحق مسجونين.
وقالت المنظمة إن تلك الشهادات كانت "مفزعة"، وتحدثت عن عمليات انتقامية قامت بها القوات العراقية في حق سجناء سُنّة قبل انسحابها من تلعفر والموصل شمال العراق.
وذكرت مستشارة منظمة العفو الدولية دوناتيلا روفيرا -الموجودة حاليا بشمال العراق- أن تقارير "مقلقة" أكدت أن معتقلين سُنة "قتلوا بدم بارد" على يد القوات العراقية، وأضافت أن قتل السجناء هو جريمة حرب، معلنة أن هناك قوانين يجب احترامها حتى في حالة الحرب.
وطالبت دوناتيلا حكومة نوري المالكي بفتح تحقيق فوري ومستقل لتسليط الضوء على حالات القتل تلك، والعمل على تقديم الجناة إلى المحاكمة، وقالت إن جميع الأطراف التي ترتكب جرائم حرب في العراق عليها أن تعلم أنها لن تنعم بالإفلات من العقاب إلى الأبد.
وأوردت المنظمة شهادات بعض الناجين من مجزرة وقعت بمقر مكافحة الإرهاب بالقلعة بتلعفر في 15 من الشهر الجاري.
وقال أحدهم "كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل بقليل، حين دخل جنود وبدؤوا ينادون على بعض الأسماء، في ما بدا أنه إجراء روتيني، غير أنهم شرعوا في إطلاق النار بشكل عشوائي على المعتقلين".
وأوضح أنه تمكن من الاختباء تحت جثث القتلى، موضحا أن 46 شخصا قتلوا داخل الزنزانة التي كان بها، وأنه سمع إطلاق نار بزنزانة مجاورة.
وذكرت أم محمد أن أحد أقاربها وجدوا جثته غارقة في الدماء حيث أطلق الرصاص على الرأس والصدر، في حين امتلأ المكان بالجثث والدماء. وأوضحت أن قريبها اعتقل قبل نحو 15 يوما ولم توجه له أي تهمة، علما أنه كان قد تزوج حديثا.
وذكرت عدة عائلات أن لديها أقارب ضمن القتلى بسجن تلعفر، وأكدوا أن أغلبهم اعتقلوا لفترة قصيرة قبل قتلهم.
الموصل
وفي حادثة منفصلة بالموصل، لقي عدد من السجناء السُّنة مصرعهم داخل مقر وكالة مكافحة الإرهاب بحي الدندان.
وحكى أحد المعتقلين أنه بحلول الساعة العاشرة من مساء التاسع من يونيو/حزيران الجاري، اقتحم جنود الزنزانة وأخذوا معهم 13 سجينا من أصل 82 معتقلا كانوا موجودين بها، ثم سمعوا صوت إطلاق الرصاص بعد ذلك.
وأضاف أن جنودا أخذوا معتقلين آخرين، كان هو من بينهم، وأبرحوهم ضربا "بواسطة الكابلات، وكانوا يتهموننا بأننا إرهابيون، ثم أعادونا بعد ذلك إلى الزنزانة".
وقال إن الجنود عادوا ساعة بعد ذلك وألقوا بقنبلة داخل الزنزانة نفسها وأغلقوا الباب فانفجرت، وخلفت ستة قتلى وعددا من الجرحى كان هو من بينهم، في حين توفي شخص سابع بعد ساعات من الحادث.
وذكر أن مسلحين فتحوا أبواب الزنازين صباح اليوم التالي "فعرفنا لحظتها أن الجيش وقوات الشرطة فروا من الموصل".
ونقلت العفو الدولية عن قائمقام بعقوبة عبد الله الحيالي قوله إن ابن شقيقه كان من بين خمسين شخصا قتلوا في حادثة مماثلة بمركز شرطة الوحدة بالمفرق، صباح يوم 16 يونيو/حزيران الجاري، حيث تعرض أثناء اعتقاله للتعذيب واقتلاع أظافر وصدمات كهربائية. وبحسب تقرير طبي، فقد قتل رميا بالرصاص بالرأس والصدر، كما كان الحال بالنسبة لجل السجناء القتلى.
وصرح محافظ ديالى عامر المجمعي لمنظمة العفو الدولية بأنه تحدث إلى أحمد خلص زيدان الحريبي الناجي الوحيد من القتل الجماعي خلال زيارته له في مستشفى بعقوبة، فقال له "كل شيء كان طبيعيا وعاديا تلك الليلة، قبل أن يدخل مسلحون بحضور رئيس مركز الشرطة وبدؤوا يطلقون الرصاص بشكل عشوائي علينا". وأقدمت مليشيا مسلحة لاحقا على اختطاف أحمد وقتله، وعثر على جثته خلف المستشفى.
وقالت منظمة العفو إنها تحقق في تقارير تتحدث عن تورط تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في مقتل سجناء بسجن بادوش بالموصل.
وطالبت المنظمة تنظيم الدولة وكافة المجموعات المسلحة بوقف قتل السجناء وتعذيبهم وكذلك وقف الهجمات ضد المدنيين.ح يبدو انه سقط سهو

صدى الشعب - وكالات
رفضت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) اليوم الجمعة اتهام إسرائيل عنصرين مفترضين تابعين لها بخطف ثلاثة مستوطنين قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية قبل أسبوعين, واعتبرت أن قوات الاحتلال تبحث عن نصر وهمي.

وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان إن الاحتلال يحاول من خلال إعلان اسمي الناشطين المفترضين في الحركة التغطية على الفشل الذريع في تحقيق أي من الأهداف التي أعلن عنها.

من جهته قال القيادي في حماس مشير المصري إن إعلان إسرائيل عن اسمي الفلسطينييْن هو محاولةٌ لصناعة نصر موهوم -على حد تعبيره- معتبرا أن اتهام إسرائيل لحركة حماس بالوقوف وراء العملية هو شرف لا تدعيه الحركة حتى هذه اللحظة.

وكان رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل قد أكد قبل أيام في مقابلة مع الجزيرة أن الحركة ليس لديها معلومات عن المستوطنين المفقودين.

القواسمي وأبو عيشة
ونشر جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أمس رسميا اسمي مروان القواسمي (30 عاما) وعامر أبو عيشة (32 عاما) بوصفهما المشتبه فيهما بخطف المستوطنين بالخليل.

وقال جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) أمس إن 'الرجلين مطلوبان وهاربان منذ اختفاء المستوطنين في الثاني عشر من هذا الشهر'، وأضاف أن هناك عددا آخر من الفلسطينيين يشتبه في ضلوعهم في الخطف ويجري استجوابهم.

وفي الإطار نفسه, قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن المشتبه بهما جزء من مجموعة تقف وراء خطف المستوطنين، ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى التخلي عن اتفاق المصالحة مع حماس.

في المقابل اتهم عمر أبو عيشة والد أحد المتهميْن سلطات الاحتلال باختطاف ابنه، وقال في حديث خاص للجزيرة إنه لا يستبعد أن يقتل الاحتلال ابنه ويزعُمَ بأنه خطف المستوطنِين الثلاثة. وقال أبو عيشة إن ابنه عامر يعاني إعاقة تمنعه من القيام بأي أعمال خطف.

وبعد اختفاء المستوطنين الثلاثة, شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات دهم واسعة في الضفة الغربية اعتقل خلالها أكثر من 500 فلسطيني بينهم نواب وقياديون في حركة حماس، وفقا لنادي الأسير.

قصف بغزة
وفي الشأن الميداني, أفاد مراسل الجزيرة نت أحمد عبد العال أن ستة مواطنين أصيبوا اليوم الجمعة جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة خزاعة شرقي مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة، فيما استهدفت المقاومة الفلسطينية آلية إسرائيلية بعبوة ناسفة .

وأكدت مصادر أمنية أن أكثر من عشر قذائف مدفعية أطلقت على عدة منازل في محيط مسجد التقوى، ما أدى لإصابة المواطنين والحاق أضرار مادية في المسجد والمنازل.

وأضافت المصادر ذاتها أن القصف الإسرائيلي جاء بعيد تفجير استهدف آلية إسرائيلية شرقي خزاعة.

ووفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت فقد أدى التفجير الذي وقع صباح اليوم إلى تضرر آلية عسكرية إسرائيلية, بينما لم تسجل إصابات بين الجنود الإسرائيليين، حسب المصدر نفسه.

وفي الأيام القليلة الماضية شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية على مواقع بقطاع غزة بعضها لحركة حماس بحجة الرد على إطلاق مقاومين فلسطنيين صواريخ على أهداف إسرائيلية قرب القطاع.

صدى الشعب - رويترز
دعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني يوم الجمعة زعماء البلاد إلى اختيار رئيس للوزراء خلال الأيام الأربعة القادمة فيما يمثل تدخلا سياسيا كبيرا قد يعجل بنهاية حكم نوري المالكي الممتد منذ ثماني سنوات.
وقال السيستاني إنه يتعين على الكتل السياسية الاتفاق على رئيس الوزراء ورئيس البرلمان ورئيس البلاد قبل يوم الثلاثاء حين ينعقد البرلمان الذي انتخب مؤخرا.
ويصعب تدخل السيستاني على المالكي الاستمرار كرئيس لحكومة تسيير أعمال كما هو الحال منذ إجراء انتخابات البرلمان في ابريل نيسان. ويعني هذا أنه إما أن يشكل تحالفا لتأكيد استمراره في الحكم لولاية ثالثة او التنحي.
وجاءت رسالة السيستاني بعد فشل اجتماع للفصائل الشيعية بما في ذلك ائتلاف دولة القانون الذي يقوده المالكي في التوافق على مرشح لرئاسة الوزراء.
وتحث الولايات المتحدة ودول أخرى على تشكيل حكومة جديدة تضم كل الأطياف في أسرع وقت ممكن للتصدي لحملة تقودها جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام التي تستلهم نهج القاعدة.
واتهم المالكي خصومه السياسيين بمحاولة منع انعقاد البرلمان في الموعد المحدد لذلك وإثارة أعمال العنف لتعطيل العملية السياسية.
وقال في اجتماع مع القادة بثه التلفزيون إن خصومه سعوا لتأجيل الانتخابات والآن يسعون لتأجيل اول جلسة لمجلس النواب مشيرا الى أنهم اذا لم يستطيعوا الضغط لتأجيلها فإنهم سيعملون على التحريض على الحوادث الأمنية في بغداد.
وسيطر المتشددون المسلحون في الأسبوعين الماضيين على معظم المناطق التي تسكنها أغلبية سنية في شمال وغرب العراق دون مقاومة تذكر وواصلوا تقدمهم وأصبحوا على بعد ساعة بالسيارة من العاصمة بغداد.
وانسحب الجيش العراقي الذي يبلغ قوامه مليون جندي وجرى تدريبه وتسليحه تحت اشراف الولايات المتحدة من شمال البلاد بعد أن بدأ المسلحون المتشددون هجومهم بالاستيلاء على الموصل أكبر المدن في شمال العراق في العاشر من يونيو حزيران.
واستجاب آلاف المتطوعين الشيعة لدعوة سابقة وجهها السيستاني لجميع العراقيين للاحتشاد وراء الجيش لهزيمة المتشددين المسلحين.
وبموجب نظام الحكم الذي أقيم بعد الإطاحة بصدام حسين كان رئيس الوزراء العراقي من الشيعة ورئيس الدولة وهو منصب شرفي كردي بينما يتولى سني رئاسة البرلمان. وتستغرق المفاوضات بشأن هذه المناصب عادة وقتا طويلا فبعد الانتخابات السابقة عام 2010 استغرق المالكي نحو عشرة اشهر لتشكيل تحالف حتى يبقى في منصبه.
وسيتطلب توزيع المناصب الثلاثة خلال أربعة ايام قبل انعقاد البرلمان كما يطلب السيستاني أن يلتزم زعماء من الجماعات الطائفية والعرقية الرئيسية الثلاث بالعملية السياسية والمسارعة الى حل معظم مشاكلهم الملحة وعلى رأسها مصير المالكي.
وقال ممثل للسيستاني في خطبة الجمعة إن المطلوب هو أن تتفق الكتل السياسية على "الرؤساء الثلاثة" خلال الأيام المتبقية قبل انعقاد البرلمان يوم الثلاثا وفقا للمهلة التي حددها الدستور.
وكان المالكي الذي فاز ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه بمعظم المقاعد في انتخابات أبريل يستعد لفترة ولاية ثالثة قبل أن يبدأ هجوم المتشددين. ويقول أوثق حلفائه إنه مازال يسعى للبقاء في منصبه لكن شخصيات كبيرة في ائتلاف دولة القانون قالت إن من الممكن أن تحل محله شخصية أقل إثارة للاستقطاب.
ويتهم السنة المالكي باستبعادهم من السلطة واضطهادهم الأمر الذي يدفع الجماعات العشائرية المسلحة لدعم الحملة التي تقودها جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام. وقال رئيس إقليم كردستان العراق إن على المالكي أن يرحل.
ويرى دبلوماسي غربي طلب عدم نشر اسمه أن المالكي انتهى.
وقال "يبدو أن الجدل يدور حول ما اذا كان سيصبح (رئيس الوزراء) طارق نجم من داخل دولة القانون او شخص من خارج ائتلاف المالكي" في إشارة الى المدير السابق لمكتب المالكي والعضو البارز في حزب الدعوة.
وأضاف الدبلوماسي "مفهوم بوجه عام أنه لن يكون المالكي... الأمن كان قضية رئيسية وهو فشل."
ويقول حلفاء المالكي إن دعوة السيستاني لاتخاذ قرار بسرعة لا تستهدف تهميش رئيس الوزراء ولكن تستهدف الضغط على الأحزاب السياسية حتى لا تطيل أمد عملية تشكيل حكومة جديدة بسبب الخلافات فيما بينها بينما تواجه الدولة خطر التفكك.
والسنة منقسمون على أنفسهم بشأن من يشغل منصب رئيس البرلمان ولم يتفق الأكراد بعد على مرشحهم للرئاسة.
وقصفت طائرات هليكوبتر عراقية حرم جامعة مدينة تكريت يوم الجمعة. وسقطت المدينة وهي مسقط رأس الرئيس السابق صدام حسين قبل أكثر من أسبوعين في ايدي المتشددين.
وبدأت قوات خاصة حكومية محمولة جوا هجوما على حرم الجامعة يوم الخميس في هجوم نادر على منطقة في قبضة المتشددين.
وقال فرحان ابراهيم التميمي الأستاذ في جامعة تكريت والذي فر إلى بلدة مجاورة "غادرت مع أسرتي في وقت مبكر اليوم. كان بوسعنا سماع اطلاق النيران وطائرات الهليكوبتر تضرب المنطقة."
ويهدد تقدم تنظيم الدولة الإسلامية بإشعال صراع طائفي شامل على غرار ذلك الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100 ألف عراقي أثناء الاحتلال الأمريكي بين عامي 2003 و2011 .
واستبعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما إرسال قوات برية للعراق لكنه أرسل ما يصل إلى 300 مستشار معظمهم من القوات الخاصة لمساعدة الحكومة العراقية على محاربة المتشددين.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها نيويورك يوم الجمعة إن تحليلا لصور فوتوغرافية وصور التقطتها الأقمار الصناعية "يشير بقوة" إلى أن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام قتل ما يصل الى 190 رجلا في موقعين على الأقل على مدى ثلاثة ايام بعد استيلائه على تكريت.
وأضافت أن الأعداد ربما تكون أكثر بكثير لكن صعوبة تحديد أماكن الجثث والوصول إلى المنطقة حال دون اجراء تحقيق كامل.
لكن هناك أيضا روايات عن أن القوات الحكومية تقتل أعدادا كبيرة من السجناء. وقال عدد من مسؤولي الشرطة لرويترز إن 69 سجينا قتلوا يوم الاثنين أثناء نقلهم من سجن في الحلة جنوبي بغداد. وقتل الأسبوع الماضي 52 سجينا في سجن في بعقوبة شمالي العاصمة.
وفي الحالتين كانت الرواية الرسمية ان السجناء لاقوا حتفهم وهم قيد الاحتجاز في تبادل إطلاق النار خلال هجمات المتشددين.
وقالت منظمة العفو الدولية ايضا إنها جمعت أدلة تشير الى نمط من الإعدامات بدون محاكمة للسجناء تتبعه القوات الحكومية قبل الانسحاب من المدن ومنها تلعفر غربي الموصل التي يسيطر عليها المتشددون حاليا.
وانضمت جماعات أقل تشددا لمقاتلي الدولة الإسلامية. وتشارك هذه الجماعات التنظيم وجهة نظره بأن السنة اضطهدوا تحت حكم المالكي. ولم تمتد حملة المتشددين الى العاصمة لكن المسلحين يواصلون التقدم وتعزيز مكاسبهم في أماكن أخرى منها المنطقة المحيطة بالموصل في شمال غرب العراق.
وقال نائب في البرلمان وزعيم لأقلية الشبك الشيعية إن المسلحين المتشددين استولوا على ست قرى يقطنها الشبك جنوب شرقي الموصل بعد اشتباكات مع قوات البشمركة الكردية التي تؤمن المنطقة.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين إن ما يصل إلى عشرة آلاف شخص من قره قوش التي تسكنها أغلبية مسيحية وتقع على بعد 30 كيلومترا جنوب شرقي الموصل فروا منذ يوم الأربعاء خوفا من أن تستهدفهم جماعة الدولة الإسلامية.

الجمعة, 27 حزيران/يونيو 2014 11:40

إسقاط مروحية للجيش العراقي في تكريت

صدى الشعب - وكالات
أسقط المسلحون المناوئون لحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، طائرة مروحية في مدينة تكريت، فيما تعهد رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، بالدفاع عن كركوك، إذا لزم الأمر.

وقال مصدر أمني عراقي إن المسلحين في مدينة تكريت تمكنوا من إسقاط مروحية تابعة لسلاح الجو العراقي في أعقاب عملية إنزال للقوات الخاصة قرب جامعة تكريت شمالي المدينة.

وتحطمت المروحية إثر إصابتها في الاشتباكات مع المسلحين بالقرب من جامعة تكريت، على بعد نحو 160 كيلومتراً إلى الشمال من بغداد.

كما قال مصدر أمني في محافظة صلاح الدين إن المروحيات قصفت مجمع القصور الرئاسية وسط تكريت، فيما أشار آخر إلى أن 3 طائرات مروحية تابعة لسلاح الجو العراقي هبطت في الاستاد الرياضي لجامعة تكريت.

وذكرت مصادر عراقية مسؤولة أت القوات العراقية تمكنت من فرض سيطرتها على الجامعة بعد عملية إنزال نفذتها القوات الخاصة أعقبتها اشتباكات، حسب ما افادت مصادر مسؤولة.

وقال محافظ صلاح الدين احمد عبد الله الجبوري في تصريح لوكالة "فرانس برس" إن "قوات من النخبة فرضت سيطرتها على جامعة تكريت بعد اقتحامها بعملية إنزال أعقبها اشتباكات قتل خلالها عدد كبير من المسلحين".

واكد ضابط رفيع المستوى في الجيش من قيادة عمليات صلاح الدين أن "تحرير جامعة تكريت يعد منطلقاً أساسياً لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت"، فيما قال مسؤول أمني في الجامعة إن عدد أفراد قوات النخبة الذين شاركوا في العملية يبلغ نحو 50 عنصراً.

بارزاني في كركوك للمرة الأولى

من ناحية ثانية، قام رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني بزيارة مدينة كركوك، وذلك للمرة الأولى منذ سيطرة قوات البشمركة الكردية عليها، إثر انسحاب الجيش العراقي من المحافظة.

وفي أول تصريح له من كركوك قال بارزاني إنه مستعد لاستدعاء كل قوات البشمركة الكردية للدفاع عن كركوك إذا لزم الأمر.

من جهته، قال رئيس برلمان إقليم كردستان يوسف محمد إن محافظة كركوك والمناطق الأخرى "المتنازع عليها" هي مناطق كردستانية بحكم التاريخ والجغرافيا، على حد تعبيره.

ووصف يوسف محمد العراق بالكيان المصطنع الذي تشكل بعد الحرب العالمية الأولى، وأنه لا يمكن أن يحكم بعقلية الدولة المركزية.

وفي الموصل شمالي العراق، سيطرت قوات البشمركة الكردية على حزام قضاء الحمدانية بعد معارك مع جماعات مسلحة.

وقد أدى التواجد الكثيف لقوات البشمركة إلى فرض واقع أمني جديد، ساهم في تضييق حركة التبادل التجاري بينها والموصل.

انفجارات في العراق

وعلى صعيد التفجيرات، وقع انفجار قرب مبنى شرطة محافظة كركوك في أعقاب مغادرة مسعود بارزاني المحافظة.

وأفادت تقارير أن سيارة مفخخة، هي الثانية خلال 24 ساعة، انفجرت قرب مبنى شرطة المحافظة، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين بجروح.

وفي الكاظمية، شمالي العاصمة بغداد، انفجر جسم غريب قرب ساحة قريش، ما أدى إلى مقتل 7 أشخاص وإصابة 36 آخرين بجروح وفق حصيلة أولية.

صدى الشعب - وكالات
أعلنت الجمعية الإسلامية الإيطالية للأئمة والمرشدين أن يوم السبت الموافق 28 من يونيو/حزيران الجاري، سيكون فاتح شهر رمضان المبارك، فيما قالت مصر سيبدا الاحد والاغلبية تنتظر اعلان السعودية.

وفي بيان صادر عنها، تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، قالت الجمعية، إن "هذا القرار جاء استناداً إلى ما توافقت عليه جمعية الأئمة والمرشدين مع المؤسسات الوطنية الكبرى في إيطاليا في لقائها المنعقد في ميلانو في السابع من الشهر الجاري، من ضرورة الاتحاد في إعلان دخول شهر رمضان المبارك، وكذلك عيد الفطر، وتحديد زكاته، أملاً في وحدة المسلمين وجمع كلمتهم خصوصاً في هذه المناسبات العظيمة".

وأضاف البيان "وبناء عليه فإن الجمعية الإسلامية الإيطالية للأئمة والمرشدين، ومن وافقها من المؤسسات والمراكز الإسلامية، واستنتاداً إلى مرجعية المسلمين العلمية والشرعية في أوروبا وهو (المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث)، فقد تقرر بأن الأخذ بالحساب في تحديد بداية الشهور هو ما اعتمده المجلس في دورته التاسعة عشر المنعقدة في اسطنبول في 30 يونيو/حزيران إلى 4 يوليو/تموز 2009 ".

وتابع "وبناء عليه فإن فاتح رمضان لهذا العام 1435 هـ 2014 م ـ سيكون بمشيئة الله تعالى يوم السبت، وفقا لماً ورد في بيان المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث الخاص بتحديد بداية شهر رمضان".

والجمعية الإسلامية الإيطالية للأئمة والمرشدين، هي "مؤسّسة غير ربحية إسلاميّة إيطاليّة متخصّصة، وتضمّ الدّعاة والأئمّة والمرشدين والمؤهّلين في مجال الدّعوة والإرشاد الدّينيّ بين المسلمين في إيطاليا" حسب وثائقها الرسمية.

وفي مصر قال أشرف لطيف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية ، إنه سيتعذر على المقيمين بالقاهرة وباقي المحافظات رؤية الهلال الجمعة، وعليه يكون الأحد هو غرة شهر رمضان.

وأضاف تادرس، في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول، إنه ووفقا للحسابات الفلكية الدقيقة سيكون يوم السبت 28 يونيو/حزيران 2014، هو المتمم لشهر شعبان، والأحد 29 يونيو/حزيران هو الأول من شهر رمضان في مصر.

وأوضح أن المركز سيستطلع هلال شهر رمضان المبارك من موقع مرصد القطامية الفلكي الكبير التابع للمعهد، جنوب القاهرة، غدا الجمعة 29 شعبان 1435 – 27 يونيو 2014.

وتوقع تادرس، من خلال الحسابات الفلكية الدقيقة، بأن نتيجة رؤية الهلال ستكون سلبية، حيث سيغرب القمر قبل غروب الشمس بحوالي دقيقتين، مما يتعذر علينا رؤية الهلال في القاهرة وجميع محافظات الجمهورية .

وأضاف أنه في بعض المدن العربية وعلى رأسها مكة المكرمة (غربي السعودية)، فسيكون احتمال رؤية الهلال ضعيفا جدا أيضا، حيث لا تتجاوز فترة مكوث القمر فوق الأفق الغربي للبلاد سوى دقيقة واحدة فقط أو أقل كما هو الحال في المدينة المنورة (غربي السعودية).

وأشار إلى أن الاحتمال الأكبر لرؤية الهلال سيكون في داكار (السنغال) ونواكشوط (موريتانيا) ولاجوس (نيجيريا)، حيث تكون فترة مكوث القمر فوق الأفق الغربي للبلاد هناك حوالي عشرة دقائق.

وحسب تادرس، قد تصل فترة مكوث القمر فوق الأفق الغربي لبعض البلدان الغربية مثل كيب تاون (جنوب أفريقيا) والبرازيل إلى ما يقرب من نصف ساعة.

صدى الشعب - عمان
طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما موافقة الكونغرس على تخصيص 500 مليون دولار لتدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة الساعين للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

ويخضع أوباما لضغوط من جانب بعض أعضاء الكونغرس لزيادة الدعم الأميركي للمعارضة السورية.

وأفاد بيان للبيت الأبيض أنه سيتم التدقيق بشأن مقاتلي المعارضة قبل تقديم المساعدة لهم وذلك في مسعى لتهدئة المخاوف من أن تقع بعض المعدات المقدمة للمعارضة السورية في يد أعداء للولايات المتحدة في نهاية الأمر.

ويتعرض اوباما لضغط كبير من بعض المشرعين مثل السناتور الجمهوري جون مكين لزيادة المساعدة لمقاتلي المعارضة في الحرب الأهلية المندلعة في سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات. ويتهم بعض المشرعين أوباما بأنه ظل سلبيا وغير حاسم على مدى شهور مما سمح للأسد بدرء التهديد لحكومته.
ويأتي طلب أوباما تخصيص 500 مليون دولار في اطار سعيه للوفاء بتعهد قطعه في أواخر مايو أيار في كلمة بشأن السياسة الخارجية بأن "يعزز الدعم لأولئك الذين يمثلون من بين المعارضة السورية البديل الأفضل للارهابيين والحكام المستبدين المتوحشين."

وقال البيت الأبيض إن الاموال ستساعد في الدفاع عن الشعب السوري وتحقيق الاستقرار في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة وتسهيل توفير الخدمات الاساسية والتصدي للمخاطر الارهابية وتعزيز الظروف التي تسمح بتسوية من خلال التفاوض.

وأضاف "هذا الطلب للتمويل سيبني على جهود الادارة منذ وقت طويل لتمكين المعارضة السورية المعتدلة.. المدنية والمسلحة على السواء.. وسيتيح لوزارة الدفاع زيادة دعمنا لعناصر المعارضة المسلحة التي جرى التدقيق بشأنها."

صدى الشعب - وكالات
وقع انفجار مساء الأربعاء، في فندق بمنطقة الروشة في غرب بيروت تبين أنه ناتج عن تفجير شخص لنفسه لدى مداهمة عناصر من الأمن العام غرفته، بحسب ما ذكر مصدر أمني.
وقال مسؤول في الأمن العام إنه "في إطار متابعة المعلومات الأمنية التي وصلتنا أخيرا عن وجود مجموعات إرهابية، قامت قوة من الأمن العام بمداهمة لفندق في الروشة، وحصل انفجار خلال العملية".
وأوضح مصدر أمني آخر أن "انتحاريا فجّر نفسه لدى مداهمة عناصر الأمن العام لغرفته".
وأظهرت صور ومقاطع فيديو آثار حريق وتحطيم زجاج وخراب في الطابقين الثالث والرابع من فندق "دوروي" حيث وقع الانفجار.
وفرضت القوى الأمنية طوقا حول المكان. وبثت محطات التلفزة صورا عن بعد للفندق الذي سارعت إليه سيارات إسعاف وفرق إطفاء.
وشوهد عناصر من الأمن قرب مدخل الفندق يحاولون إبعاد المارة الذين حاولوا الاقتراب من موقع الحادث.

 

السعودي الذي فجر نفسه

 

كشفت مصادر لقناة العربية عن هوية الشاب الذي فجر نفسه في فندق بمنطقة الروشة غرب بيروت، وقالت المصادر لـ"العربية" إن الشاب سعودي، ويدعى عبدالرحمن ناصر الشنيفي (20 عاماً)، وهو مطلوب من قبل الأمن السعودي وقد غادر أراضي المملكة في العاشر من مارس الماضي.

 

وقالت مصادر لـ"العربية" إن المعلومات الأولية تفيد أن الأمن اللبناني تمكن من القبض على سعودي آخر برفقة المنتحر وهو علي ابراهيم الثويني (20 عاماً)، والأخير لا يوجد له سجل أمني ضمن المطلوبين".

 

وكان الأمن اللبناني قد أصدر بيانا بعد وقوع التفجير أكد من خلاله أنه "في إطار الجهود التي تقوم بها المديرية العامة للأمن العام في مكافحة الإرهاب، وبعد عمليات استقصاء ومتابعة قام بها مكتب شؤون المعلومات في المديرية، أسفرت عن رصد شخصين موجودين في فندق "دو روي" في منطقة الروشة يشتبه في تحضيرهما لعمليات تفجير إرهابية. قامت مجموعة من قوات النخبة في المديرية العامة للأمن العام مساء يوم الأربعاء 25/06/2014 بمداهمة الفندق المذكور".

 

وأضاف البيان: "عند وصول عناصر المجموعة إلى باب الغرفة حيث يقيم المشتبه بهما في داخلها، قام أحدهما بتفجير نفسه بحزام ناسف أدى إلى مصرعه وجرح ثلاثة عناصر من المجموعة نقلوا إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت وهم يخضعون للمعالجة، وتم توقيف المشتبه به الثاني حيث يتم التحقيق معه بإشراف القضاء المختص".

 

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 02:00

المالكي يرفض التنحي أو تشكيل حكومة إنقاذ

صدى الشعب - وكالات
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء رفضه تشكيل حكومة إنقاذ وطني في الوقت الذي تشهد فيه البلاد هجوماً واسعاً لمسلحين وثوار العشائر في عدد من المناطق العراقية، ملمحاً إلى تمسكه بمواصلة سعيه للبقاء على رأس الحكومة لولاية ثالثة.
وقال المالكي في خطابه الأسبوعي "ليست خافية الأهداف الخطيرة لتشكيل حكومة إنقاذ وطني كما يسمونها، فهي محاولة من المتمردين على الدستور للقضاء على التجربة الديموقراطية الفتية ومصادرة آراء الناخبين".
وقال عبر التلفزيون الرسمي إن الجلسة الأولى للبرلمان ستعقد بما يتفق مع الاستحقاقات الدستورية وانطلاقاً من الالتزام بدعوة المرجعية العليا والولاء للشعب العراقي. وكان يشير إلى المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني الذي دعا يوم الجمعة إلى بدء عملية تشكيل الحكومة، علماً بأن السيستاني أوضح أنه يجب تشكيل حكومة جامعة.
يأتي هذا في وقت تتالت فيه الدعوات إلى تنحيه، بعد تأزم المشهد العراقي، وانتفاضة عدد كبير من ثوار العشائر.

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 01:58

حسن رمزى: السيسي علّم علينا كلنا

صدى الشعب - وكالات
كشف المنتج محمد حسن رمزي، قيامه بالتبرع بجزء من أمواله لصالح مصر، يسبقها دفعة قيمة الضرائب المستحقة عليه العام القادم مقدمًا، هذه الأيام.

ووصف "رمزى" في تصريحات لـ"فيتو"، قرار الرئيس السيسي بالتنازل عن نصف ممتلكاته بـ"النادر". وقال: "الرئيس علّم علينا كلنا".

صدى الشعب - وكالات
قالت مصادر أمنية عراقية إن مسلحين من تنظيم داعش تمكنوا من السيطرة على معبري طريبيل والوليد الحدوديين في محافظة الأنبار، بعد أيام من إعلان سيطرتهم على معبر القائم على الحدود العراقية – السورية، فيما أكدت مصادر في محافظة كربلاء أن داعش حاول السيطرة على معبر عرعر الحدودي مع المملكة العربية السعودية، كما أوضحت صحيفة "الحياة" اللندنية.
أوضحت المصادر أن عناصر داعش انتشروا مساء أمس الإثنين في منفذ الوليد الحدودي بعد انسحاب الضباط والجنود واستولوا على الأموال المودعة في مصرف الرافدين وأوضحت المصادر أن "عناصر داعش انتشروا، مساء أمس الإثنين، في منفذ الوليد الحدودي، بعد انسحاب الضباط والجنود، واستولوا على الأموال المودعة في مصرف الرافدين".
جاء هذا بعد أيام من سيطرة داعش على منفذ القائم الحدودي مع سوريا، بعد انسحاب جميع الضباط والجنود منه، في انهيار عزاه المسؤولون الأمنيون هناك إلى ضعف المعدّات والآليات التي يستخدمها الجيش، في مقابل الأسلحة الحديثة لدى المسلحين.
ودعت هذه التطورات الجانب الأردني إلى القول إن "وحدات الجيش وُضعت في حال تأهب، خلال الأيام الأخيرة، على الحدود مع العراق، التي تمتد مسافة 181 كيلومتراً"، وأشارت إلى أنه "تمت إعادة انتشار تلك الوحدات في بعض المناطق، في إطار خطوات لتفادي أي تهديدات أمنية"، فيما نقلت عن مسؤولين آخرين قولهم إن "المعبر الحدودي الذي يبعد نحو 575 كيلومتراً عن العاصمة العراقية، ونحو 320 كيلومتراً عن عمّان، أغلق بشكل فعلي، بعدما سيطر مسلحون من داعش عليه".
محاولات مستمرة
ونقلت وسائل الإعلام عن سائقي شاحنات، وصلوا إلى الأردن قبل وقف حركة المرور، أن "مسلحين يديرون الآن نقاط تفتيش على امتداد مسافات طويلة من طريق بغداد – عمّان السريع، الذي يخترق المعبر".

إلى ذلك، أكد مصدر في محافظة كربلاء أن "جماعات مسلحة حاولت السيطرة على عدد من مناطق قضاء النخيب جنوب شرقي الرمادي، في حدوده المتاخمة مع محافظة كربلاء، بعد وقوع اشتباكات متقطعة مع قوات الجيش والشرطة".
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم كشف اسمه، أن "المسلحين دخلوا مناطق مختلفة من القضاء، وأن هدفهم السيطرة على منفذ عرعر".
وأشار إلى انسحاب بعض قوات الجيش والشرطة من دون مواجهة.

وقد تسهم السيطرة على معبر قضاء النخيب، الذي يربط محافظة كربلاء بمحافظة الأنبار الغربية – ويعد المعبر البري الوحيد للحجاج العراقيين إلى الأراضي السعودية – في إثارة التوتر الطائفي، بحكم ما تتمتع به هذه المنطقة التي تقطنها غالبية شيعية من خصوصية، لأنها من المناطق المتنازع على إدارتها بين محافظتي الأنبار وكربلاء.
ويبدو واضحاً من خريطة المعارك التي يخوضها تنظيم داعش في العراق، أن جزءاً مهماً من استراتيجية التنظيم هي السيطرة على المنافذ الحدودية بين العراق وسوريا، لما ستوفره من خطوط لوجستية مهمة لإدارة معاركه.