الأحد, 16 تموز/يوليو 2017 16:14

تطورات خطيرة في المسجد الاقصى: عمال نظافة يهود وقوات حرس حدود

وضعت سلطات الاحتلال "الاسرائيلي" يدها، صباح الأحد، على جميع ساحات المسجد الأقصى المبارك، حيث أرسلت 7 سيارات نظافة وعددا كبيرا من عمال النظافة اليهود لتنظيف الساحات، وهو ما يحدث للمرة الأولى منذ احتلال القدس.

ونشر الصحفي الفلسطيني محمد سمرين ملخصا للأوضاع في المسجد الأقصى، قال فيها إن العشرات من عمال النظافة اليهود "حصرا"، وبعضهم متدينون، بدأوا منذ ساعات الصباح بتنظيف محيط قبة الصخرة المشرفة، وينظفون آثار التحطيم والتفتيش ونبش القمامة وبقايا طعام جنود الاحتلال أمام المصلى القبلي.

وأضاف إن شرطة الاحتلال سيطرت أيضا على مفاتيح باب الاسباط، كما أنها قامت بمصادرة معظم مفاتيح أبواب المسجد الأقصى الخارجية والداخلية، وترفض ارجاعها للأوقاف الأردنية حتى لحظة كتابة الخبر -أي الساعة العاشرة صباحا-.

وقام ضباط "اسرائيليون" كبار باقتحام ساحات الأقصى رفقة حراسة أمنية مشددة، بالاضافة إلى نشر عناصر حرس الحدود في كلّ ناحية، وذلك في تحدّ للسيادة الأردنية على المقدسات في القدس الشريف.

وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أعلن اعادة فتح المسجد الاقصى بعد ظهر الاحد امام المصلين والسياح.

وأضاف ان المسجد سيفتح تدريجيا امام المصلين والسياح والزوار، كما وقرر وضع بوابات الكترونية وتركيب كاميرات مراقبة خارج المسجد الاقصى تتمكن من متابعة ما يحدث بالدخال.

واشار نتنياهو الى ان اجراءات امنية اخرى سيتم اتخاذها لاحقا.

يذكر أن دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل.

كما احتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية وادي عربة (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة في 1994).