الإثنين, 08 تموز/يوليو 2019 17:41

رسميا اللوزي سفيرا للأردن بقطر

قرر مجلس الوزراء بجلسته المنعقدة اليوم الإثنين تعيين زيد اللوزي سفيرا للأردن في قطر وقبول تعيين سعود آل ثاني سفيرا لقطر بالأردن .

اوضح مدير مركز العمليات في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بان السفارة الاردنية في واشنطن لم تتلقى للان أية ملحوظة طارئة عن وجود إصابات بين أفراد الجالية الاردنية في ولاية كاليفورنيا الامريكية، كما ان جميع الاتصالات التي اجرتها السفارة مع ابناء الجالية هناك اكدت عدم وجود اصابات بين الاردنيين وذلك جراء الهزة الأرضية التي ضربت امس للمرة الثانية خلال اقل من ٤٨ ساعة مناطق في جنوب ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الامريكية.

وجددت السفارة في بيان لها دعوتها للمواطنين الاردنيين المقيمين في المناطق المتأثرة بالهزة الارضية في منطقة جنوب كاليفورنيا الى توخي الحيطة والحذر والامتثال إلى التحذيرات الصادرة عن الجهات المعنية في الولاية. 

ويدعو مركز العمليات المواطنين الكرام في حال ورد اَية ملحوظة طارئة حول هذا الموضوع الاتصال بالخط الساخن للسفارة الاردنية في واشنطن 2022949522 او على رقم مركز العمليات في الوزارة. 
00962795497777

قال مسؤول أمريكي أن  الولايات المتحدة قلقة من انخفاض المشاركة العربية في المؤتمر وخاصةً من قبل الأردن ومصر ، وأن كوشنير أبلغ نتنياهو أنه في حال تحققت الآمال بحضور عربي كبير سيتم إرسال دعوة لإسرائيل.

وكشفت قناة الـ13 العبرية، مساء أمس الأحد، أن "إسرائيل" لم تتلقى بعد أي دعوة لحضور مؤتمر البحرين الاقتصادي الخاص بـ "صفقة القرن".

وبحسب القناة، فإن الاستعدادات الأميركية للمؤتمر هشة وتواجه صعوبات، وأن "إسرائيل" لم تتلقى أي دعوة رغم أنه لم يتبق سوى ايام على موعد عقد المؤتمر.

ونقلت عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله أن جاريد كوشنير المستشار الأول للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أبلغ بنيامين نتنياهو، خلال لقائهما في الثلاثين من مايو/ أيار الماضي، أن الإدارة الأميركية لا زالت تنتظر الحصول على موافقة دول أخرى وخاصةً الدول العربية لحضور المؤتمر.

وبحسب القناة، فإنه بالرغم من الضغوط الأميركية على مصر والأردن للحضور، إلا أن القلق يساورها بشدة من عدم حضورها، خاصةً وأن دول منها المغرب وعمان والكويت لم تؤكد حضورها، في ظل الضغوط الفلسطينية الشديدة على الدول لعدم المشاركة.

وقال المسؤول الإسرائيلي، أن نتنياهو قرر في حال تلقي دعوة إرسال وزير المالية موشيه كحلون لحضور المؤتمر، مشيراً إلى أن كحلون يدرس إمكانية التوجه إلى واشنطن قبل المؤتمر لإجراء محادثات تحضيرية مع نظيره الأميركي، ومع كوشنير.

أعلنت الكنائس المسيحية الرئيسة الثلاث التي تدير كنيسة القيامة في القدس المحتلة، إطلاق مشروع لترميم أرض الكنيسة المبنية بحسب الإيمان المسيحي فوق قبر السيد المسيح.

وقال بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث إنّ أعمال الترميم تهدف إلى معالجة مشكلة الرطوبة في الطابق السفلي من الكنيسة وتجديد أرضيتها.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك لرؤساء الطوائف المسيحية الرئيسة الثلاثة القيّمة على كنيسة القيامة (الروم الأرثوذكس، والفرنسيسكان الذين يمثّلون الكنيسة الكاثوليكية، والأرمن).

وأضاف رؤساء الكنائس "نحن رؤساء الطوائف المسيحية المسؤولة عن الوضع الراهن في كنيسة القيامة نعلن ببالغ السرور موافقتنا على إطلاق مشروع لترميم وتجديد أسس القبر المقدس وأرضية كنيسة القيامة".



وفي عام 2017، أنجز قسم أول من أعمال الترميم قام خلاله متخصّصون يونانيّون بترميم قبر السيد المسيح وأعادوا بناء الصخرة الرخامية التي كانت مدعّمة بهيكل معدني منذ عقود حين ضرب المنطقة زلزال.

ويشتمل المشروع الذي وافق عليه رؤساء الكنائس الثلاث، على مرحلتين: الأولى تنطلق في سبتمبر المقبل ويجري خلالها وضع الدراسات المتعلّقة بالأعمال الواجب إنجازها، والثانية مرحلة تنفيذ هذه الدراسات وإنجاز أعمال الترميم.



وأوضح بيان رؤساء الكنائس أنّ أستاذين جامعيين إيطاليين ومعهدًا علميًا رفيع المستوى سيكونون مسؤولين عن هذه الأعمال التي ستجري تحت إشراف لجنة مكوّنة من ممثّلين عن الطوائف المسيحية الثلاث.

وتأمل الكنائس أن يظلّ الموقع المقدّس مفتوحًا أمام المؤمنين والزوار تمامًا كما كانت عليه الحال خلال أعمال الترميم السابقة التي استمرّت 12 شهرًا لم تغلق خلالها الكاتدرائية إلاّ لمدة 60 ساعة فقط، بحسب ما قال مسؤول كنسي.

قال القيادي الفلسطيني النائب محمد دحلان، إن صفقة القرن الأمريكية ستغير معالم المنطقة كما تغيرت في الحرب العالمية الثانية، لافتاً إلى أنها أخطر ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.

وأضاف دحلان، خلال حفل إفطار للصحفين بمدينة غزة، أن القضايا الكبرى لا تحتاج لتكتيكات تدريجية لحلها، وإلا ستموت"، لافتاً إلى أن "صفقة القرن تطبق ولا تحتاج قرار من أحد".

 



وتابع دحلان: "لجأنا لمصر مصر لإيجاد حل للوضع الفلسطيني الراهن، ولتعمل معنا على إنقاذ الوضع، ابتداءً من "صفقة القرن التي أعلنت، ومؤخراً قمة البحرين".

وأكد دحلان، أن "كل من يراهن على انهاء القضية الفلسطينية وكل من يحلم بالمزيد من الانقسام فهو حالم"، متابعاً: "الحل الوحيد ليس الرهان على دول إقليمية أو دولية تمول غزة بشكل مسموم ولكن الوحدة رغم الجراح هي مفتاح الحل".

وطالب دحلان بتنفيذ برنامج عمل وطني واحد لمواجهة صفقة القرن، معتبرا أن من يعارض هذا يساهم ويعزز الصفقة.

من مصادر مطلعة ان اللجنة الوزارية المكلفة بدراسة امكانية الرقابة على التمويل الاجنبي ستنهي اعمالها بعد العيد مباشرة وتقدم كافة التوصيات لمجلس الوزراء. 

واشارت المصادر ان من اهم المقترحات هو انشاء وحدة مركزية تتبع لرئاسة الوزراء لضمان الرقابة على التمويلات الاجنبية لكافة الشركات غير الربحية ومؤسسات المجتمع المدني اضافة الى منح الموافقة وتتبع الاموال والجهات المتلقية وطريقة انفاق الاموال. 

ومن الجدير بالذكر ان اللجنة تعمل منذ حوالي اربع شهور بدراسة هذا الملف.

زعم موقع إلكتروني إسرائيلي أن الولايات المتحدة الأمريكية تعزز من قواتها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

وادعى الموقع الإلكتروني الإخباري "نتسيف نت"، مساء الثلاثاء، أن الولايات المتحدة الأمريكية تعزز قواتها العسكرية المتواجدة في العراق بقوات أمريكية قادمة من الأردن.

وأوضح الموقع الإخباري العبري أن واشنطن أرسلت أكثر من 60 آلية عسكرية أمريكية من الأردن إلى العراق، في طريقها تحديدا إلى مدينة الأنبار العراقية، والتي تتواجد بها أكبر قاعدة عسكرية أمريكية على أرض العراق.
وذكر الموقع العبري أن قاعدة الأسد الجوية بغرب العراق ستستضيف هذه القوات الأمريكية الجديدة، بهدف تقوية وتعزيز القوات الأمريكية ككل، لمواجهة أي استفزازات إيرانية، وذلك على هامش المناوشات الكلامية بين الجانبين، الأمريكي والإيراني.

وكانت واشنطن سحبت، هذا الأسبوع، بعض موظفيها الدبلوماسيين من سفارتها ببغداد، في أعقاب هجمات في مطلع الأسبوع على أربع ناقلات نفطية في الخليج.

وتوترت العلاقة بين أمريكا وإيران خلال الفترة الماضية، وبدا أن هناك حربا قريبة ستشهدها المنطقة، إلا أن القيادات السياسية في البلدين (إيران وأمريكا) أكدوا دوما على أنهم لا يريدون الدخول في أي حرب.

وشهدت الأزمة بين أمريكا وإيران تصعيداً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي، بعد أن أرسلت واشنطن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، مع عدد من القاذفات "B- 52" إلى الخليج، قبل أن تزرع منظومة صواريخ باتريوت الدفاعية في المنطقة. 

وباتت العلاقات بين واشنطن وطهران أكثر توترا في أعقاب قرار ترامب هذا الشهر محاولة وقف صادرات إيران النفطية تماما وتعزيز الوجود الأمريكي في الخليج، ردا على ما قال إنها تهديدات إيرانية.

 

حاولت قوات الاحتلال الصهيوني  ترحيل مصور وكالة الأناضول في مدينة القدس المحتلة مصطفى خاروف إلى الأردن، وفق ما كشفه مركز حقوقي.

وقال مركز الدفاع عن الفرد "هموكيد" الحقوقي في تصريح صحفي إن "سلطة السجون أبلغت خاروف بقرار ترحيله إلى الأردن، بعد انتهاء مدة الأمر الاحترازي الذي يمنع ترحيله عن مدينة القدس"، مضيفا أنه "في ساعات الليل المتأخرة الأحد، تقدمت المحامية عدي لوستيجمان من طرف هموكيد، بطلب طارئ للمحكمة العليا الإسرائيلية لمنع الترحيل".

وأشار المركز الحقوقي إلى أن "قرار المحكمة صدر في نفس اليوم، بتجميد ترحيل مصطفى خاروف حتى النظر بالاستئناف الذي قدمته المحامية لوستيجمان في 16 نيسان/ أبريل الماضي، ضد قرار المحكمة المركزية برفض طلب لم الشمل مع زوجته والمطالبة بإطلاق سراحه".

يذكر أن محكمة صهيونية قررت في 4 نيسان/ أبريل الماضي تمديد فترة اعتقال مصور وكالة الأناضول مصطفى خاروف حتى 5 أيار/ مايو، واعتقلت الشرطة الإسرائيلية خاروف في 22 كانون الثاني/ يناير 2019، ومنذ ذلك الحين يقبع في سجن "غفعون" المخصص لترحيل العمال الأجانب غير القانونيين.

وتطالب النيابة الصهيونية بإبعاد "خاروف" عن الأراضي الفلسطينية لأنه مولود في الجزائر، رغم كونه وكافة أفراد عائلته من القدس.

تعهد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بألا تسمح بلاده بتنفيذ الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط المعروفة باسم "صفقة القرن"، والتي عد أنها تهدف لتجزئة المنطقة.

وقال أردوغان، وفقا لوكالة "الاناضول" إن "صفقة القرن" تشكل "مشروعا لزعزعة الشرق الأوسط، وهو مصطلح جديد للتقسيم والتجزئة والابتلاع، وتركيا لن تسمح بذلك".

ووعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، منذ خوضه السباق الرئاسي في انتخابات 2016، بأن يمثل حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أحد أهم أولويات إدارته حال فوزه، فيما أكد لاحقا أن فريقه يعمل على وضع خطة سلام وصفها لاحقا بـ "صفقة القرن".

وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على مبيعات محتملة لأسلحة تبلغ قيمتها ستة مليارات دولار للبحرين ودولة الإمارات العربية في ثلاث صفقات منفصلة وذلك حسبما قالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" بعد إبلاغ الكونغرس بذلك.

وتعتمد الولايات المتحدة على حلفائها بالمنطقة ومن بينهم السعودية في التصدي للنفوذ الإيراني. ومضت الولايات المتحدة قدما في نيسان في جزء من صفقة بيع نظام ثاد للدفاع الصاروخي للسعودية.

وبموجب إخطار أرسل للكونغرس يوم الجمعة قد يصبح من الممكن للبحرين شراء أنظمة مختلفة من صواريخ باتريوت ومعدات الدعم المتعلقة بها بتكلفة تقدر بنحو 2.48 مليار دولار.

وتشمل الصفقة البحرينية المحتملة 36 صاروخ باتريوت إم آي إم-104 جي إم ئي-تي وهي نسخة مطورة يمكنها إسقاط طائرات وصواريخ كروز.

وفي إخطار منفصل أرسلته وزارة الخارجية للكونغرس تم إعطاء موافقة أيضا للبحرين لشراء أسلحة مختلفة لدعم أسطول طائراتها من طراز (إف-16 بلوك 70) و(إف-16 في) بتكلفة تقدر بنحو 750 مليون دولار.

وتشمل هذه الصفقة 32 صاروخ أيه آي إم-9 إكس و20 صاروخ أيه جي إم-84 بلوك 2 هاربون و100 قنبلة جي بي يو-39 وهي قنابل صغيرة القطر تبلغ زنتها 250 رطلا وذخائر أخرى.

وفي إخطار ثالث لوزارة الخارجية تم إعطاء دولة الإمارات موافقة على صفقة قيمتها 2.73 مليار دولار لشراء صواريخ باتريوت ومعدات مرتبطة بها تشمل 452 (بي أيه سي-3) و(إم إس ئي) والمعدات المرتبطة بها.

وأخطرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة للبنتاغون الكونغرس بهذه الصفقة المحتملة. وتخطر هذه العملية الكونغرس بأنه تمت الموافقة على صفقة بيع لدولة أجنبية ولكن ذلك لا يشير إلى أنه تم التوقيع على عقد أو الانتهاء من المفاوضات.

الصفحة 1 من 208