وافقت الحكومة الألمانية على إمدادالأردن و المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة  بأنظمة أسلحة في خطوة مثيرة للجدل، رغم الحظر المفروض منذ يناير/ كانون الثاني على مبيعات الأسلحة إلى الدول العربية المشاركة في الحرب الدائرة باليمن، حسبما أفاد مشرع ألماني لشبكة CNN.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، كتب وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير، رسالة إلى أعضاء البرلمان كشف فيها عن الموافقة على عدة عقود دفاعية، بما في ذلك 4 أنظمة لتحديد المواقع بالمدفعية إلى المملكة العربية السعودية.

وقال المشرع الذي تحدث إلى CNN إن الرسالة كشفت أيضا عن الموافقة على بيع 48 رأسا حربية و91 صاروخا لسفن حربية الإماراتية ، إلى جانب 385 صاروخا مضادا للدبابات إلى الأردن.

وأكد المشرع الألماني إن قطر التي لم تعد نشطة في القتال الذي تقوده السعودية في اليمن، تم مدها أيضا بمدفع هاوتزر مدرع، و170 صاروخ جو-جو و7 أنظمة صواريخ دفاع جوي. فيما لم تحدد الرسالة موعد إبرام صفقات الأسلحة.

وتعرضت مبيعات الأسلحة لانتقادات من أحزاب المعارضة الألمانية. في وقت سابق من هذا العام، وأوقف الائتلاف الحاكم في ألمانيا مبيعات الأسلحة للدول المشاركة في نزاع اليمن.

وتمت الموافقة على اتفاق الائتلاف في يناير/ كانون الثاني من قبل الأطراف الثلاثة في الحكومة: الاتحاد الديمقراطي المسيحي أنجيلا ميركل. الحزب الشقيق للاتحاد الاجتماعي المسيحي؛ والديمقراطيين الاشتراكيين من يسار الوسط. ونص على أن مبيعات الأسلحة للدول المشاركة في الحرب في اليمن ستنتهي. وجاء في الاتفاق أنه "بأثر فوري لن توافق الحكومة على تصدير (السلاح) للدول المتورطة في الحرب باليمن". ويوم الخميس، رفضت وزارة الاقتصاد الألمانية التعليق.

وشنت المملكة العربية السعودية حملة عسكرية استمرت سنوات في اليمن دعما للحكومة المعترف بها دوليا التي طردها المتمردون الحوثيون المدعومون من العاصمة صنعاء.

وتأتي الأخبار القادمة من ألمانيا بعد يومين من نشر CNN التقرير الحصري حول استخدام الأسلحة الأمريكية الصنع في صراع اليمن.

وكشف التقرير عن العثور على أجزاء من أسلحة أمريكية الصنع في مواقع سلسلة من الهجمات منذ بداية الحرب، بما في ذلك قنبلة أسفرت عن مقتل 40 طفلاً كانوا في رحلة ميدانية في أغسطس/ آب.

قالت هيذر نويرت، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن المملكة العربية السعودية ودولا أخرى وافقت على تمويل "عمليات الاستقرار" في سوريا بأكثر مما توقعته الحكومة الأمريكية.

ورد على سؤال حول توجيه بعض مبالغ تمويل عمليات إرساء الاستقرار إلى العراق، قالت نويرت: "أنت محق في مسألة إعادة توجيه بعض مبالغ تمويل عمليات إرساء الاستقرار (في سوريا) ولكن يعود السبب إلى تمكننا من جعل دول أخرى تساهم ببعض المال. في الواقع، لنأخذ سوريا على سبيل المثال، وافقت بعض الدول الأخرى، بما في ذلك السعودية وغيرها، على المساهمة بأكثر مما توقعته الحكومة الأمريكية يوما في هذا المجال"، وفقا لشبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وتابعت: "نحن سعداء بجعل دول أخرى في المنطقة تتدخل وتساعدنا. بالنظر إلى سخاء الولايات المتحدة الحالي، هل ينبغي أن تكون البلد الوحيد أو البلد الرئيسي الذي يساهم بهذه الأموال؟ لا نجد أن مفهوم تقاسم الأعباء سيئ، ويمكن أن تسير بعض هذه الخلافات وبعض هذه المعارك وإعادة الهيكلة وإعادة الإعمار بشكل أفضل عندما يكون ثمة أطراف من المنطقة متورطة شخصيا وراغبة في تقديم بعض المال".

وتابعت قائلة: "ما من دولة ساهمت بمبالغ للعراقيين أكثر من حكومة الولايات المتحدة، سواء كانوا مدنيين عراقيين أو الحكومة العراقية. لوري أمامك هنا وأنا متأكدة من أنها تستطيع أن تدعم كلامي هذا. قمنا بعمل جبار للمساعدة في التخلص من داعش الذي ترسخ في الموصل وتخندق في مدينة الموصل القديمة ولإزالة الألغام القديمة ونزعها وإقامة خدمات الصرف الصحي وإعادة بناء المدارس وما إلى هنالك. أنا فخورة جدا بالعمل الذي قمنا به. هل ينبغي القيام بالمزيد هناك؟ نعم، ولكننا في وضع مختلف كثيرا عما كنا عليه قبل عام"

الثلاثاء, 18 أيلول/سبتمبر 2018 00:45

غارة على اللاذقية من عرض البحر

كرت وكالة الأنباء السورية ، الاثنين، أن هجوما بالصواريخ استهدف مدينة اللاذقية المطلة على البحر الأبيض المتوسط، فيما أكدت مصادر  أن الصواريخ تستهدف قاعدة تتمركز فيها ميليشيات إيرانية.


وأوردت اوكالة في نبأ مقتضب على صفحتها الإلكترونية: "عدوان على اللاذقية يستهدف مؤسسة التقنية والمضادات الجوية تتصدى وتسقط عددا من الصواريخ".

وقالت مصادر محلية وشهود عيان إن أصوات انفجارات كبيرة سمعت في ريف اللاذقية وخاصة الريف الجنوبي.

وأكدت المصادر أن الأصوات ناتجة عن قصف بصواريخ على القاعدة الصاروخية، التي تتمركز فيها قوات النظام والميليشيات الإيرانية وحقل التدريب على البحر.

ونقلت "سانا" عن ما قالت إنه مصدر عسكري أن الصواريخ التي ضربت اللاذقية أطلقت من البحر، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية استطاعت إسقاط عدد منها قبل وصولها إلى أهدافها.

ويأتي هذا التطور بعد يومين من إعلان النظام السوري تصدي مضادته الجوية لما وصفه بـ" عدوان إسرائيلي" في محيط مطار دمشق الدولي.

قررت السلطات الرسمیة السوریة، الغاء مذكرة التفاھم الموقعة بین وزارتي المالیة السوریة والأردنیة وجمیع القرارات المنبثقة عنھا. 

وأعلنت وزارة التقل السوریة، وفقا لوسائل اعلام سوریة، الجمعة، رفع رسوم عبور الترانزیت البري لشاحنات النقل السوریة والعربیة والأجنبیة المحملة والفارغة عند عبور الأراضي السوریة، مع الحفاظ على قیمة رسوم المنافذ البحریة.

وأوضحت الوزارة، أن قرار رفع الرسوم یعتبر استراتیجیا نوعیا، ویحافظ على التنافس مع المرافئ البحریة المجاورة ویھدف لتحقیق الربحیة وإیرادات مناسبة للعبور البري للترانزیت العابر للأراضي السوریة. 

وبینت أن رفع الرسوم جاء وفقا للمعادلة التالیة: وزن السیارة × المسافة المقطوعة ×١٠ =%القیمة بالدولار، بدلا من نسبة 2 %التي كانت تتمتع بھا جمیع المنافذ البریة والبحریة.
ویأتي ذلك مع اقتراب إعادة فتح معبر نصیب على الحدود السوریة الأردنیة وإنجاز الوزارة صیانة وتأھیل شبكة الطرق المركزیة من الحدود مع الأردن وحتى دمشق ولبنان

عرض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على القيادة الفلسطينية مبلغ 5 مليارات دولار، وذلك مقابل العودة إلى طاولة المفاوضات بحسب ما أوردته مساء اليوم الخميس، صحيفة "غلوبس" الاقتصادية، نقلا عن مسؤولين في البيت الأبيض.

وأشارت الصحيفة إلى أن فريق ترامب المسؤول عن صياغة خطة التسوية في الشرق الأوسط والترويج لها، وتحديدا مستشاره وصهره جارد كوشنير، والمبعوث للمنطقة جايسون غرينبلات، نجحا في إقناع الرئيس ترامب بتقديم عرض للفلسطينيين يشكل لهم بصيص أمل ولا يترك لهم فرصة لرفضه، وذلك في ظل الإجراءات الأميركية الصارمة بحق الفلسطينيين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أميركية أن ترامب صادق على المقترح وحدد ميزانية قدرها 5 مليارات دولار ممنوحة من الولايات المتحدة، وضمان مبلغ مماثل من الاتحاد الأوروبي ودول خليجية المانحة، في محاولة لمساومة القيادة الفلسطينية للعودة إلى طاولة المفاوضات، رغم الموقف الأميركي الرسمي المعلن المشجع للاستيطان والغير واضح بخصوص قضية اللاجئين والمنحاز لإسرائيل كليًا في ما يتعلق بالقدس المحتلة.

وأشارت الصحيفة الاقتصادية الإسرائيلية أن مبلغ الـ10 مليارات دولار (5 مليار من الولايات المتحدة و5 من دول أوروبية وخليجية) لم يتم تحديده اعتباطيًا، إذ جاء بما يتناسب مع مخطط لإعادة التأهيل والتنمية الاقتصادية للسلطة الفلسطينية، بما في ذلك قطاع غزة المحاصر، والتي نوقشت في وقت سابق في مختلف المحافل الدولية، وشاركت إسرائيل في إعدادها.

يأتي ذلك في ظل الضغط الدبلوماسي الذي تمارسه الإدارة الأميركية برئاسة ترامب على الفلسطينيين، في أعقاب إعلان القيادة الفلسطينية قطع العلاقات الرسمية مع إدارة ترامب، إثر إعلان الأخير اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل، كانون الأول/ ديسمبر الماضي، ونقل سفارة بلاده إليها، بما تضمن انحياز واضح لإسرائيل في الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومختلف المحافل الدولية الأخرى.

هذا وخفضت الولايات المتحدة، خلال الأشهر القليلة الماضية، المساعدات المالية المقدمة للفلسطينيين، بمبلغ قياسي تجاوز النصف مليار دولار، جاءت على النحو التالي: 200 مليون دولار من المساعدات الخارجية، ونحو 300 مليون دولار من تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، واقتطاع عشرات الملايين من الدولارات (25 مليون دولار) من المساعدات المقدمة للمستشفيات الفلسطينية في القدس المحتلة.

يذكر أن آخر هذه القرارات الأميركية، إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، الإثنين الماضي، عقابًا على مواصلة عمل الفلسطينيين مع المحكمة الجنائية الدولية ضد جرائم الحرب الإسرائيلية.

وتأتي هذه القرارات المتتالية، إثر رفض الفلسطينيين، لخطة السلام الأميركية المعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن"، التي لم يعلن عنها بشكل رسمي حتى الآن، لكن تسريبات متواترة أكدت أنها تتضمن انتقاصا خطيرا للحقوق الفلسطينية، وبخاصة فيما يتعلق بمدينة القدس، وملفي اللاجئين، والاستيطان، في الوقت الذي يهدد فيه البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية، بمواصلة تقليص ميزانيات المساعدات المقدمة للفلسطينيين.

وقال المصدر، إنه "بعد أن وجهت الإدارة الأميركية ضربات بالعصى للفلسطينيين وعلى نحو متتال، خلال الفترة الماضية، الآن هم بصدد تقديم الجزرة للقيادة الفلسطينية، أو على الأقل مد ‘جزرة محتملة‘"، والتي تأتي بصيغة برنامج مساعدات اقتصادية واسعة، مقابل الرضوخ للمطلب الأميركي، والجلوس إلى طاولة المفاوضات من أجل بحث حل الصراع العربي/ الفلسطيني – الإسرائيلي، وفقًا للرؤية الأميركية.

وأضاف أنه على الرغم من قطع العلاقات الرسمية، حافظت إدارة ترامب على اتصالاتها بمسؤولين فلسطينيين كبار، منهم رئيس الوزراء رامي الحمدالله، بالإضافة إلى شخصيات بارزة في السلطة والمنظمة لا تتولى مناصب رسمية، وذلك لإيصال مقترحاتها ورسائلها للقيادة الفلسطينية المتمثلة بالرئيس محمود عباس.

وأكد المصدر أن الإدارة الأميركية، مررت عبر قنوات اتصالاتها الرسمية والغير رسمية للقيادة الفلسطينية، جدولا زمنيًا مفصلا لبدء المفاوضات، إلى جانب ترتيبات لعقد مؤتمر دولي للدول المانحة بهدف بدء التخطيط لتحويل الأموال التي يعرضها الطرف الأميركي، وتابع المصدر أن الأموال ستخصص في البداية لإنشاء بنية تحتية وقاعدة اقتصادية التي من شأنها تمكين القدرة الاقتصادية الفلسطينية بشكل مستقل تقريبا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله، إن "الرسالة الأميركية واضحة، إما أن تستمر السلطة في رفضها وبالتالي ستغرق السلطة بأكملها في أزمة اقتصادية حادة، أو ستعود القيادة الفلسطينية إلى رشدها، وتجلس لتتحدث، وتحصل في المقابل على الاستقلال السياسي والاقتصادي".

وادعى أن "الرئيس ترامب مستعد لتقديم مبلغ أكثر من المطلوب مقابل الحل، وهو يعتقد أن المسار الاقتصادي، نهج ‘البزنس‘، سيؤدي لتحقيق الأمر".

يُذكر أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية متوقفة منذ نيسان/ أبريل 2014 بعد رفض الاحتلال وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى الأسرى وقبول حل الدولتين، على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية.

طالبت الجامعة العربية بخطة دبلوماسية محكمة للحفاظ على التأييد العالمي القائم بالفعل للأونروا ودورها، وعزل الموقف الأمريكي ورفضه ، والعمل على توسيع دائرة المساهمات الدولية في الأونروا، حتى لو جاءت هذه المساهمات في صورة مبالغ قليلة.

وأكدت الجامعة العربية أن ثمة بعد سياسي أخطر للقرار الأمريكي ، وأن الحجج التي ساقتها الإدارة الأمريكية لتبرير قرارها بوقف تمويل الاونروا تنطوي على معنى خطير، يضرب الأساس القانوني والأخلاقي الذي قامت عليه قضية اللاجئين.

وشدد الامين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، على ضرورة التعاطي مع هذا القرار من واقع مسئوليتنا الجماعية وتضامننا الأكيد سواء مع اللاجئين أنفسهم، أو مع الدول العربية التي تستضيفهم.

وأوضح أبو الغيط، في الجلسة الوزارية الخاصة لمناقشة الأزمة المالية للأونروا ، أن التحدي الأول أن نحافظ على التفويض الممنوح للأونروا، وأن نمنع هذه الهجمة الشرسة التي تستهدف نزع الشرعية عنها، وربما استبدالها بكيانات أخرى في المستقبل. وأكد أبو الغيط، إن العامل الرئيسي الذي يعزز الموقف الدبلوماسي العربي في مواجهة الآخرين يتمثل في التزامنا كدول عربية بسداد الحصص كاملة في الأونروا بل والعمل على زيادة المساهمات بشكل معتبر، وبصورة تقنع الآخرين بأننا نتولى أمور أنفسنا، ونتحمل المسؤولية عن قضايانا العادلة، قبل أن نطالب الآخرين بالإسهام والمشاركة.

الجمعة, 07 أيلول/سبتمبر 2018 23:59

حظر التجول في البصرة

اعلنت قيادة عمليات البصرة، الجمعة، عن فرض حظر للتجوال العام في المحافظة، مبينة ان الحظر يبدأ من الان وحتى اشعار اخر.

وقال مصدر رفيع في القيادة إن "قيادة عمليات البصرة فرضت حظرا للتجوال العام في محافظة البصرة".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الحظر يبدأ من الان وحتى اشعار اخر".

يشار الى ان البصرة شهدت اليوم تظاهرات حاشدة في مختلف مناطقها، فيما قام بعضهم بحرق عدد من المباني الحكومية بالاضافة الى حرق القنصلية الايرانية في البصرة.

الجمعة, 07 أيلول/سبتمبر 2018 23:52

محتجون يحرقون السفارة الإيرانية بالبصرة

قالت مصادر أمنية محلية إن محتجين أحرقوا القنصلية الإيرانية في مدينة البصرة النفطية في جنوب العراق يوم الجمعة.

وتقع القنصلية في حي البراضعية الراقي في جنوب شرق مركز المدينة.

واستهدف المحتجون مكاتب المحافظة ومبنى الإدارة المحلية والأحزاب السياسية منذ أن اشتدت الاحتجاجات يوم الاثنين.

استشهد فتى فلسطيني، وأصيب أكثر من 200 آخرين، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين في مسيرة العودة شرقي قطاع غزة.

وأفادت وزارة الصحة بغزة ، أن الفتى بلال خفاجة (17 عاماً) استشهد برصاصة من قناصة الاحتلال في الصدر، ما أدى لاستشهاده على الفور، بينما أصيب العشرات بالرصاص الحي والاختناق.

وأحرق الشبان برج إرسال تابع لجيش الاحتلال شرقي رفح، فيما أقدم شبان آخرون على حرق جيب عسكري للاحتلال بزجاجة حارقة شرقي جباليا شمالي القطاع .

وأفادت وسائل اعلام فلسطينية  أن الشبان تمكنوا من قص السياج في عدة مناطق شرقي القطاع، وتسللوا إلى داخل برج عسكري يتبع لجيش الاحتلال شرقي البريج وأضرموا النيران بداخله .

وأطلقت مدفعية الاحتلال قذيفتين باتجاه مرصدين للمقاومة في شرقي غزة ورفح جنوب القطاع دون وقوع إصـابات .

أكد رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الفرنسي الجنرال فرانسوا ليكونتر، أن قواته مستعدة لضرب مواقع حكومية في سوريا، إذا استخدم السلاح الكيميائي أثناء حملة عسكرية متوقعة في محافظة إدلب.
وقال ليكونتر في تصريح أدلى به اليوم أمام مجموعة من الصحفيين:"نحن على استعداد للضرب إذا استخدمت الأسلحة الكيميائية مرة أخرى، وقد نشن غارات باسم وطننا فقط، لكن في مصلحتنا القومية أن يأتي ذلك بالتعاون مع أكبر قدر ممكن من الشركاء".
وأشار إلى أنه يتوقع أن يتم استئصال آخر بؤر تنظيم "داعش" في سوريا والعراق حتى نوفمبر المقبل، حسب وكالة "رويترز".
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري فرنسي قوله، إن هناك ثمة مؤشرات على رغبة روسيا في حسم معركة إدلب حتى نهاية العام الجاري.
وأضاف المصدر أن باريس تعول على أن تؤيد الولايات المتحدة التواجد العسكري الفرنسي في المناطق الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" ذات الغالبية الكردية في شمال غرب البلاد، وخاصة أن واشنطن تسعى إلى الحد من النفوذ الإيراني في سوريا.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعرب عن استعداد بلاده لاستهداف مواقع للحكومة السورية، في حال استخدام الأسلحة الكيميائية في إدلب.
من جانبها، حذرت وزارة الدفاع الروسية من أن التحضيرات جارية لشن "استفزاز كيميائي جديد" في سوريا من أجل صنع ذريعة لهجوم عسكري جديد من قبل الغرب على مواقع حكومية، على غرار "العدوان الثلاثي" الأمريكي البريطاني الفرنسي الذي وقع في أبريل الماضي، على خلفية مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.

الى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية الخميس أن روسيا ستستمر في قتل "الإرهابيين" في إدلب بسورية وفي أماكن أخرى لاحلال السلام.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا في تصريحات نشرتها وكالات الانباء الروسية، "قتلنا ونقتل وسنقتل الإرهابيين، إن كان في حلب أو إدلب أو في أماكن أخرى في سورية. يجب أن يعود السلام إلى سورية".

الصفحة 1 من 201