تحدث حمد بن جاسم، رئيس وزراء قطر السابق، عن الحروب التجارية بين القوى الكبرى في العالم، وموقع المصالح الخليجية من هذه الخلافات.

وقال بن جاسم عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر: "مما يجري حولنا من خلافات اقتصادية وعسكرية بين التكتلات الكبرى، أمريكا والصين، أمريكا وأوروبا، أمريكا وروسيا، الخلاف بين أمريكا وإيران، بالإضافة إلى ما يجري بين الكوريتين، أرى أن هناك غفلة خليجية وتجاهل تام لموقع مصالحنا".

وأضاف: "وإذا استمرت الحروب التجارية الدائرة الآن فإنني أخشى أن تصبح أوروبا شبه جزيرة تتبع لآسيا أو بالأحرى للصين. وإذا كانت أوروبا ستصبح شبه جزيرة فماذا سنصبح نحن في مجلس التعاون؟ خاصةً إذا أدركنا أنه لم يعد هناك مجلس تعاون للأسف الشديد!".

وتشهد المنظومة الاقتصادية العالمية، اضطرابات عنيفة بعد أن أطلقت الولايات المتحدة رصاصتها الأولى في وجه الصادرات الصينية، وبدأت فعليا في تطبيق المرحلة الأولى من حزمة الرسوم الجمركية التي أعلنت عنها قبل أسابيع.

إذ بدأت الموانئ وسلطات الجمارك الأمريكية في تحصيل رسوم جمركية بنسبة 25 في المائة على صادرات صينية بقيمة أربعة وثلاثين مليار دولار.

قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس حازم قاسم، إن وساطات وتدخلات من أطراف إقليمية ودولية أفضت إلى التوصل لانتهاء جولة التصعيد الحالية بين فصائل المقاومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح قاسم، في تصريح صحفي  مساء السبت، أن هذه الوساطات أثمرت إلى اتفاق على عودة الهدوء.

وشهد قطاع غزة عدوانًا إسرائيليًا منذ منتصف الليلة الماضية، وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي عشرات الغارات على القطاع المحاصر، أسفرت عن استشهاد طفلين وإصابة أكثر من 20 آخرين بجراح متفاوتة.

وردّت المقاومة على العدوان الإسرائيلي بإطلاق رشقات من صواريخها وقذائفها صوب المستوطنات الإسرائيلية في "غلاف قطاع غزة"

اعترضت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء الرحلة البحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال "أوقفت قوات سلاح البحرية اليوم قاربًا فلسطينيًّا على متنه نحو ثمانية ركاب خرقوا الطوق البحري حول قطاع غزة، وقد تمّ إيقاف القارب دون أحداث استثنائية".

وأضاف "بعد فحص القارب والركاب وتمشيطهم على يد القوات سيتم اقتياد القارب لقاعدة ذراع البحرية في ميناء اسدود"، متابعاً "الطوق البحري يعتبر طوقًا أمنيًا ضروريًا وقانونيًا، يتم الاعتراف به بشكل متكرر عالميًا ومن قبل الأمم المتحدة، للحفاظ على أمن دولة إسرائيل وحدودها البحرية".

وانطلق القارب صباح اليوم من ميناء مدينة غزة، في ثاني محاولة لكسر الحصار عن القطاع، بمشاركة 11 مواطنا فلسطينيا من جرحى مسيرة "العودة" والمرضى والطلبة الخريجين العاطلين عن العمل.

وتعتبر هذه الرحلة البحرية الثانية التي تنطلق من غزة حيث انطلق القارب الأول في 29 مايو/ أيار الماضي، وتم اعتراضه من قبل سلاح البحرية الإسرائيلي.

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2018 17:55

فتوى تحرّم تمليك أراضي فلسطين للإحتلال

أكد الشيخ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، تحريم تمليك أي جزء من القدس وأرض فلسطين للاحتلال الاسرائيلي .

جاء ذلك في ظل المحاولات العدوانية الأخيرة لسلطات الاحتلال للسيطرة على الأراضي الفلسطينية، ومناقشة مشروع قانون يسمح لليهود بتملك الأراضي في الضفة الغربية.

وجاء في بيان للشيخ حسين ان "الأصل أن فلسطين أرض خراجية وقفية، يحرم شرعاً بيع أراضيها وتمليكها للأعداء، فهي من الناحية الشرعية من المنافع الإسلامية العامة، لا من الأملاك الشخصية الخاصة، وتمليك الأعداء لدار الإسلام باطل، ويعد خيانة لله تعالى ورسوله".

واستند حسين في ترحيم ذلك الى نصوص من القرآن الكريم والسنة الشريفة، مؤكدا أنه وسندا لذلك فإن "بيع الأرض للأعداء والسمسرة عليها لهم يدخل في المكفرات العملية، ويعتبر من الولاء للكفار المحاربين، وهذا الولاء مخرج من الملة، ويعتبر فاعله مرتداً عن الإسلام خائناً لله، ورسوله، صلى الله عليه وسلم، ودينه، ووطنه، ويجب على المسلمين مقاطعته، فلا يعاملونه ولا يزوجونه، ولا يتوددون إليه، ولا يحضرون جنازته، ولا يصلون عليه، ولا يدفنونه في مقابر المسلمين. وهذا ما أكده مجلس الإفتاء الأعلى في قراره رقم (2 /7) بتاريخ 31 تشرين الاول عام 1996.

أفاد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية بمقتل عنصر أمن ومقيم من الجنسية البنغلاديشية بهجوم مسلح على نقطة أمن في منطقة القصيم.



واضاف، بأنه مساء اليوم الاحد تعرضت نقطة الضبط الأمني المتمركزة في طريق بريدة الطرفية بمنطقة القصيم إلى إطلاق نار من ثلاثة مسلحين يستقلون سيارة من نوع " هونداي النترا " موديل 2018، حيث تم العامل معهم وقتل اثنين منهم فيما اصيب الثالث.

أفادت وكالة "سانا" السورية نقلا عن مصدر عسكري بأن وسائط الدفاع الجوي تصدت لهجوم إسرائيلي وأسقطت عددا من الصواريخ التي استهدفت مطار التيفور في ريف حمص الشرقي.

وأضاف المصدر العسكري أن الدفاعات الجوية السورية أصابت إحدى الطائرات المهاجمة وأرغمت البقية على مغادرة الأجواء.

وتعرض المطار في أبريل الماضي، لقصف نفذته طائرتان حربيتان من طراز "F-15" وحملت سوريا حينها إسرائيل مسؤولية الهجوم، كما أكدت وزارة الدفاع الروسية الهجوم على المطار، إلا أن إسرائيل التزمت الصمت.

وتوعدت طهران تل أبيب بالرد على قصف مطار "التيفور" العسكري السوري في ريف حمص، الذي قتل فيه 7 عسكريين إيرانيين، وأكدت أن إسرائيل ستلقى ردا مناسبا على ذلك.

أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الحكومة السورية والمعارضة المسلحة في مدينة بصرى الشام والتي تضم غالبية الجنوب السوري .

وذكرت الوكالة أن الاتفاق ينص على البدء بوقف إطلاق النار وقيام المجموعات الإرهابية بتسليم السلاح الثقيل والمتوسط في جميع المدن والبلدات وعلى تسوية أوضاع من يرغب بالبقاء من المسلحين وخروج الإرهابيين الرافضين للتسوية مع عائلاتهم إلى إدلب.

وأضافت إن الاتفاق ينص على استلام الدولة السورية كل نقاط المراقبة على طول الحدود السورية الأردنية وعلى عودة الأهالي الذين خرجوا من مدنهم وبلداتهم إليها وعودة مؤسسات الدولة لتمارس عملها في المدن والبلدات بعد إخراج الإرهابيين غير الراغبين بتسوية أوضاعهم.


وأشارت إلى أن الاتفاق يقضي أيضا باستلام الدولة السورية كل نقاط المراقبة على طول الحدود السورية الأردنية

قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطقة باسم الحكومة  جمانة غنيمات أن المفاوضات بين المعارضة السورية والروس  عادت بعد ان توقفت ليوم.


وأضافت   إن وساطة اردنية أثمرت  أخيرا  عن عودة  المفاوضات بين الطرفين.

وبينت أن الوساطة قادت  الى  تشكيل لجنة تفاوض موسعة تمثل الجنوب بشكل كامل للوصول الى اتفاق يحفظ دماء الابرياء ويضمن سلامة الاهالي لتهيئة الظروف لحل سياسي نهائي.

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بالتلاعب بأسعار النفط العالمية. وقال في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز إن الولايات المتحدة توفر الحماية لكثير من دول المنظمة النفطية.

وطالب ترامب السعودية (أكبر منتج للنفط في المنظمة) والدول الأخرى بزيادة إنتاجها من النفط لتعويض أي نقص محتمل بعد انسحاب إدارته من الاتفاق النووي مع إيران.

وقال ترامب في المقابلة إن أوبك اتفقت الأسبوع الماضي على زيادة الإنتاج "بأقل مما رغبنا.. وعليهم زيادة إنتاجهم بواقع مليوني برميل".

وأضاف أنه "ينبغي عدم نسيان أن من سلبيات خروج أميركا من الاتفاق النووي مع إيران خسارة الكثير من النفط، وعلى دول أوبك تعويض النقص.. إيران عدوة للعديد من دول أوبك.. وبالتالي يتوجب عليهم زيادة إنتاج النفط".

واسترسل ترامب "تربطني علاقة جيدة للغاية مع ملك السعودية وولي عهده والدول الأخرى ويبنغي عليهم زيادة إنتاج النفط".

من جهته قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه في رسالة إلى الرئيس الحالي لمنظمة أوبك سهيل المزروعي إن أي زيادة في الإنتاج من أي دولة عضو تفوق الالتزامات المنصوص عليها في قرار أوبك تمثّل خرقا للاتفاق، وستشجع الولايات المتحدة على اتخاذ إجراءات ضد إيران.

واعتبر زنغنه أن قرارات أوبك لا تسمح لبعض الدول الأعضاء بتبني دعوة الولايات المتحدة لزيادة الإنتاج المدفوعة بأغراض سياسية معلنة ضد إيران، وقال إن القرارات الأحادية من بعض أعضاء أوبك تضعف المنظمة، وإن على أوبك ألا تسمح لآخرين باتخاذ قرارت سياسية تتعارض مع استقلالها.

وأعرب زنغنه عن أسفه لما تتخذه بعض الدول من قرارات خارج إجماع المنظمة.

وسبق تصريح زنغنه تهديد من طهران لأي دولة تحاول انتزاع حصتها في السوق النفطية بأنها "ستدفع الثمن يوما ما"، ووصفت ذلك بأنه خيانة عظمى.

وقال إسحاق جهانجيري النائب الأول للرئيس الإيراني في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي إن طهران ستسمح للقطاع الخاص بتصدير النفط الخام للمساعدة في التغلب على العقوبات الأميركية.

وأصدرت السلطات السعودية أمس بيانا جاء فيه أن الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس ترامب أكدا في اتصال هاتفي على ضرورة بذل الجهود للمحافظة على استقرار أسواق النفط ونمو الاقتصاد العالمي والمساعي التي تقوم بها الدول المنتجة لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات. 

وكان أعضاء أوبك بدؤوا في مطلع 2017 تنفيذ اتفاق لخفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل تضاف إليها 600 ألف برميل من منتجين مستقلين، ليبلغ إجمالي الخفض 1.8 مليون برميل يوميا، وذلك لاستعادة الاستقرار لأسواق النفط، وينتهي أجل هذا الاتفاق في ديسمبر/كانون الأول القادم.

كشفت شبكة “سي ان ان” الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش خلال اجتماعه مع جلالة الملك عبدالله الثاني فكرة انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.

وذكرت الـ”سي ان ان” في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني وترجمته “شرق وغرب' أن الرئيس دونالد ترامب أشار للمرة الثانية إلى فكرة انسحاب القوات الأمريكية من سوريا في هذا الأسبوع، ولكنه لم يصرّح بذلك علناً وإنما خلال اجتماع مع جلالة الملك عبد الله الثاني في البيت الأبيض. وفقاً لمبعوثين دبلوماسيين على دراية بالاجتماع.

ولفتت إلى أنه دار نقاش مطول بين القائدين حول الأوضاع في سوريا، وقال أحد المصادر لقناة «سي إن إن» إن ترامب بإمكانه التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول ما يسمى بمنطقة الاستبعاد في جنوب غرب سوريا مما سيسمح للولايات المتحدة “بالخروج في أقرب وقت ممكن.

وأشارت إلى أنه سبق وأن صرّح ترامب في مارس/آذار إن الولايات المتحدة “ستخرج من سوريا قريباً جداً”، وذلك بعد ساعات قليلة من تأكيد البنتاغون على ضرورة بقاء القوات الأمريكية في البلاد في المستقبل القريب.

واستدركت الـ”سي ان ان” بالقول: مع ذلك مازال كبار المسؤولون العسكريون يقولون إن ترامب لم يحدد الموعد الزمني لخروج القوات الأمريكية، وأن الوجود الأمريكي سيكون مشروطاً.

وتابعت: يبدو الآن أن ترامب عازم على إعادة التأكيد على القضية وستتاح له الفرصة لمناقشة الموضوع مع بوتين عندما يجتمع كلاهما الشهر المقبل في هلسنكي، فنلندا. وأفاد مسؤولون أمريكيون إن قضية سوريا مدرجة ضمن برنامج لقاء القمة ولكنهما لن يخوضا الحديث سوى في تفاصيل قليلة.

وقالت الـ”سي ان ان” انه وفقاً لنفس المصادر، ستسمح خطة ترامب للروس بمساعدة الرئيس السوري بشار الأسد على استعادة المنطقة على طول الحدود الأردنية حيث يواجه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وحلفائه العسكريون معارضة متزايدة من “قوة معادية مجهولة” في الآونة الأخيرة على الرغم من الهدنة السابقة.

ولفتت إلى أنه جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي أن “الولايات المتحدة تواصل في تحذيرها لكلا الحكومة الروسية ونظام الأسد من النتائج الخطيرة لهذه الانتهاكات وتطالب روسيا بمنع القوات الموالية للنظام من القيام بالمزيد من الأنشطة داخل منطقة التصعيد الجنوبية الغربية”.

وأضافت: يعتقد ترامب أنه من خلال السماح للروس بمساعدة الأسد على استعادة هذه المنطقة سيستطيع التعجيل في إخراج القوات الأمريكية في حال الاستيفاء بشروط معينة.

ونوّهت إلى أنه في المقابل يأمل ترامب أن الروس سيضمنون أن النظام السوري لن “يذبح” الثوار المدعومين من الولايات المتحدة في المنطقة، مما يتيح لهم إمكانية وقف الأعمال العدائية والخروج من المنطقة.

وأضافت المصادر إنه يتوقع أيضا أن يقيم الروس منطقة استبعاد لمنع القتال في جنوب غرب سوريا وردع القوات المدعومة من إيران في المنطقة، حيث طرد إيران من سوريا هو جزء أساسي من خطة ترامب للانسحاب الأمريكي، حسبما أفادت الـ”سي ان ان”.

وحسبما ذكرت المصادر، حتى لو وافق بوتين على اقتراح ترامب سيكون هناك مخاوف كبيرة حول ما إذا كان بإمكان روسيا أن تحقق ما يسعى ترامب إلى تحقيقه، وفق الـ”سي ان ان”.

وقالت الـ”سي ان ان” انهم أضافوا أن هناك أيضا تساؤلات جادة حول كيفية معالجة وضع اللاجئين والسماح للأسد بالبقاء في السلطة.

وأعلن ترامب في أبريل/نيسان أن الولايات المتحدة بالتنسيق مع فرنسا والمملكة المتحدة قد شنت ضربات على سوريا بعد أسبوع من التهديدات بالانتقام عبر الهجوم بالأسلحة الكيماوية على المدنيين من قبل نظام الأسد، كما أفادت الشبكة الأمريكية.

وواصلت: على الرغم من غاية ترامب في إيصال رسالة قوية إلى الأسد حول استخدام الأسلحة الكيماوية، إلا أنه أشارَ إلى أنه لا يزال يريد سحب القوات الأمريكية من البلاد عاجلاً وليس آجلاً، حيث قال القادة العسكريون الأمريكيون إن مهمتهم هناك محدودة بهزيمة داعش.

وأضافت: خلال تلك الأثناء، قال مسؤول دفاعي أمريكي على دراية مباشرة بداعش إنه لم يتضح له ما الذي يعنيه الرئيس بتعليقاته، مضيفاً أنه حسب تقييم الجيش الحالي الآن ليس الوقت المناسب للانسحاب، مشيراً إلى العديد من التحديات في سوريا.

وأشار المسئول أيضاً إلى أن الولايات المتحدة لا تزال بحاجة إلى اتخاذ قرار بشأن سياسة معينة فيما يتعلق بمستقبل الأسد واستمرار الوجود العسكري الروسي في البلاد كعوامل تعقيد إضافية، وفق الـ”سي ان ان”.

وختمت الـ”سي ان ان” تقريرها الذي ترجمته “شرق وغرب” بالقول: يرغب الرئيس بالخروج من سوريا في أقرب وقت ممكن، مما أثار المخاوف بين حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، ولاسيما قوات سوريا الديمقراطية المتمردة، مما قد يشجّع قوى النظام السوري وإيران وتركيا، والتي قاومت معظمها مهاجمة حلفاء الولايات المتحدة في سوريا خوفاً من الانتقام الأمريكي.

الصفحة 1 من 196