الثلاثاء, 05 كانون1/ديسمبر 2017 20:42

تعرف على حكم الوشم في الإسلام

كرّم الله تعالى بني آدم وجعلهم في أحسن صورة وتقويم فخلق آدم بيده و نفخ فيه من روحه وطلب من الملائكة السجود له تكريما لخلقه فسجد الملائكة كلّهم إلاّ إبليس أبى و استكبر بل وأخذ على نفسه العهد أن يغوي ذريته ما بقيت الحياة الدنيا فمن وساوس الشّيطان لبني آدم أن يغريهم لتغيير خلقهم. قد حرّم الإسلام الوشم وهو عملية رسم الأشكال المختلفة على الجسد أو الوجه تحريما قاطعا بينا، بل ولعن الله من يفعل ذلك من المسلمين واللّعن هو الطرد من رحمة الله تعالى – والعياذ بالله – فأيّنا يطيق أن يُحرم من رحمته تعالى فرحمة الله هي خير من الدنيا و مافيها. وروي حديث تحريم الوشم و لعن الواشمة والمستوشمة عن طريق الصحابيّ الجليل عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – فجاءت إليه إمرأة تراجعه في ذلك، فقال لها ألا ألعن من لعن الله في كتابه، قالت إنّي قرأت ما بين اللّوحين – تقصد كتاب الله تعالى – فلم أجد ذلك، قال لها : لو كنت قارئة لوجدتيه، ألم يقل سبحانه" وما آتاكم الرسول فخذوه  وما نهاكم عنه فانتهوا". فأدركت المرأة ذلك فاستغفرت الله، فنحن المسلمين نأخذ ديننا من القرآن كتاب الله عز وجل ومن سنّة نبينا صلّى الله عليه وسلم وهديه فقد قال نبينا "ألا…
الثلاثاء, 05 كانون1/ديسمبر 2017 20:41

أحاديث الرسول عن الموت

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ كان رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يُكثِرُ أنْ يقولَ: (أكثِروا مِن ذِكْرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ)، في هذا الحديث النبوي الشريف يوصي النبي عليه الصلاة والسلام المسلمينَ بالإكثار من ذكر الموت؛ حتى لا يغفل قلب المسلم عن هذه الحقيقة الآتية بلا شك.  عن أنس بن مالك عن النبي عليه الصلاة والسلام: (اذكر الموتَ في صلاتِك، فإنَّ الرجلَ إذا ذكر الموتَ في صلاتِه لحريٌّ أن يُحسنَ صلاتَه، وصلِّ صلاةَ رجلٍ لا يظنُّ أنَّه يُصلِّي صلاةً غيرَها، وإيَّاك وكلُّ أمرٍ يُعتذَرُ منه). عن جابِر بن عبدِ الله رضي الله عنه عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلّم: (لو أنَّ ابنَ آدمَ هرَبَ من رزقِهِ كما يهرَبُ من الموتِ، لأدْرَكَهُ رزْقُهُ كما يُدْرِكُهُ الموتُ). عن محمود بن لبيد الأنصاري عنِ النبي صلّى اللهُ عليهِ وسلّم قال: (اثنتانِ يكرهُهما ابنُ آدمَ: يكرَهُ الموتَ والموتُ خيرٌ له من الفتنةِ، ويكرَهُ قِلَّةَ المالِ وقِلَّةَ المالِ أقلُّ للحسابِ).  
الثلاثاء, 05 كانون1/ديسمبر 2017 20:40

ماذا يقول الإنسان عند سجود السهو؟

يأتي في سجود السهو ذكر سجود الصلاة أيضًا، واستحب بعض أهل العلم أن يقال فيه:  "سبحان من لا ينام ولا يسهو"، إن كان سجوده للسهو بسببٍ غير متعمد، فإن كان متعمدًا فاللائق به الاستغفار، والله سبحانه وتعالى أعلم  
الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 12:37

ما المقصود ب السبع المثاني

المقصود بالسبع المثاني هي "سورة الفاتحة"، وسميت بذلك نتيجة لأن المصلي عندما يقيم الصلاة يثني بها، فيكررها في كل ركعة. أما السبع ، فهذا لأن عدد آياتها سبع آيات، وهذه الآيات وتفاسيرها هي بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ؛ تفتتح آيات سورة الفاتحة بقراءة القرآن باسم الله مستعينا به (اللهِ) المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه.  و(الرَّحْمَنِ) هو ذو الرحمة العامة الذي وسعت كل شيء، (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ حيث يتم الثناء في هذه الآية على الله بصفاته التي تشمل أوصاف الكمال، وبنعمه ما ظهر منها وما بطن، دينية كانت أو دنيوية، وفي ضمن هذه الآية أَمْرٌ لعباد الله أن يحمدوه؛ فهو وحده المستحق للعبادة، وهو سبحانه المنشئ للخلق، القائم بأمورهم، المربي لجميع خلقه بنعمه، ولأوليائه بالإيمان والعمل الصالح.  الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (الرَّحْمَنِ) هو الذي وسعت رحمته كل شيء، (الرَّحِيمِ)، بالمؤمنين، وهما اسمان من أسماء الله تعالى.  مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ؛ فالله تعالى وحده من يملك يوم القيامة، وهو يوم الذي يجازي فيه الله عباده على الأعمال.  وفي قراءة المسلم لهذه الآية في كل ركعة من صلواته تذكير له من ربه باليوم الآخر، وحثٌّ له على الاستعداد لهول هذا اليوم بالعمل الصالح، والكف عن السيئات والمعاصي إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، وتعني هذه الآية ان…
الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 12:37

هل هناك فرق بين صلاة الفجر والصبح

لا فرق بين صلاة الفجر والصبح، فكلاهما تسميات للصلاة نفسها على عكس ما يظُنه البعض؛ ففي الأحدايث النبوية ذُكرت صلاة الصُبح لتُبين لنا أنه لا فرق بينها وبين صلاة الفجر؛ إذ قال صلى الله عليه وسلم :" من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله"، وهذا الحديث يدُل على أنه من الأفضل أن تُصلّى صلاة الفجر أو الصُبح في المسجد، أما المرأة ففي هذا الوقت من الأفضل أن تُصلّي الفجر في بيتها.  
الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 12:35

دعاء فك الكرب وتفريج الهم

اللهم إنى عبدك وابن عبدك وابن امتك ناصيتى بيدك ماض فى حكمك عدل فى قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت بة نفسك أو انزلته فى كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استاثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي. وهناك دعء آخر "ربي لا تكلني إلى أحد، ولا تحوجني إلا أحد، وأغنني عن كل أحد، يا من إليه المستند، وعليه المعتمد، وهو الواحد الفرد الصمد، لا شريك له ولا ولد، خذ بيدي من الضلال إلا الرشد، ونجني من كل ضيق ونكد. اللهم إني أسالك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل اثم والفوز بالجنة والنجاة من النار لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا إلا قضيتها برحمتك يا ارحم الرحمين.  
السبت, 02 أيلول/سبتمبر 2017 23:23

هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون

هذا هو القرآن العظيم، كتاب هداية شاملة للناس، في شؤونهم كلها، الوجدانية العاطفية، والعقلية التفكيرية، والسلوكية العملية، الدنيوية والأخروية، الفردية والجماعية، أنزله الله تعالى على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم للناس كافة، ليس متعلقا بقوم دون آخرين، وهو بصائر لا مجرد بصيرة، والبصيرة محلها القلب لا مجرد البصر الذي محله العين: "إنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور". ولم يقف النص عند وصف القرآن بأنه بصائر للناس، بل هو أيضا هدى ورحمة، وهما وصفان من أوصاف كثيرة وردت في حق القرآن، كالنور والروح والفرقان والذكر والشفاء والبركة، والاقتصار هنا على الهدى والرحمة لأن السياق يتطلبهما، حيث الحديث عن أقوام سابقين –خاصة بني إسرائيل- ديدنهم الضلال والحيرة، فكان وصف الهدى مطلوبا، أما الرحمة فهي المآل المرجو من الرسائل كلها، حيث الفوز بجنة عرضها السماوات والأرض. وذكر القوم الموقنين مهم لأن الهدايات والأنوار والآيات لا يفطن إليها أي إنسان، بل الذين يُعمِلون عقولهم، ويتأملون ويتفكرون، فيقودهم هذا إلى اليقين لا مجرد الظن والشك، ولهذا قال الله تعالى: "إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد"، وقال: "هذا بيان للناس، وهدى وموعظة للمتقين"، فللناس بشكل عام هو بيان، بينما لا يهتدي به ويتعظ إلا المتقون أصحاب البصائر واليقين. هذه الآية من سورة الجاثية، حيث ذكر…
في التأسيس لموضوعة التربية الجمالية للبصر، والتربية المعرفية للبصيرة، لا بد لي من أن أنشئ معادلة، أولها الإنسان وأوسطها العيون وآخرها العالَم، ثم الانتقال من العالَم مروراً بالعيون وصولاً إلى الإنسان:الإنسان --- العيون --- العالَمالعالَم --- العيون --- الإنسانلناحية توسّط العيون للعلاقة الجدلية بين الإنسان والعالم، والإمكان التفاعلي بينهما عبر هذا الجسر العظيم.وبما أن العيون وسط بين متنين كبيرين، فهي بمثابة (القارئ/ الناقد) لتينك النصّين: فما يخرج من الإنسان إلى العالَم عبر نافذة العيون، بحاجةٍ إلى نقدٍ ضابط، بحيث يكون حكمه على العالَم حُكماً ينسجم مع خيرية الإنسان وتطوّراً في تعديله على يقينياته المبدئية وغرائزئه التأسيسية. إذ كيف لمتدين أن ينظر إلى فتاة تلبس فستاناً قصيراً دون أن يُطلق عليها حكم قيمة يجعلها آثمة هنا في الحياة الدنيا ومحكوم عليها بالعذاب هناك في الحياة الآخرة؟ وكيف لإنسان عادي أن ينظر إلى فتاة تلبس فستاناً قصيراً دون أن يعتبرها فريسة ينبغي الانقضاض عليها؟.وكيف لغير متدين أن ينظر إلى فتاة تلبس جلباباً دون أن يعتبرها متخلفة، بما يجعله وفياً ليقينيات يحملها حول كل ما هو ديني؟.وكيف لفتاة تلبس فستاناً قصيراً أن لا تعمل على تحويل لباسها إلى حالة شاذة لا تسعى إلا إلى لفت الانتباه؟.كيف للعيون أن تتحوّل إلى (قارئة/ ناقدة) لهاتِهِ الحالات وشبيهاتها، لا سيما ما تعلّق منها بحالة الخروج من الإنسان؟وما…
أكدت دائرة الافتاء العامة، ان صلاة العيد لا تسقط صلاة الجمعة، اذا وافق اول ايام العيد في يوم جمعة.واوضحت الدائرة في فتوى لها نشرت على موقعها الإلكتروني، انه إذا وافق يومُ العيد يومَ جمعة لا تسقط صلاة الجمعة بصلاة العيد، لأن صلاة العيد سنة مؤكدة، بينما صلاة الجمعة فريضة محتمة، والسنة لا تُسقط الفريضة ولا تجزئ عنها، وذلك لقول الله عز وجل:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)الجمعة/9.و اوضحت الفتوى انه قد حدث في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن وافق يومُ العيد يومَ الجمعة، فكان هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه أنه صلى الصلاتين، وخطب الخطبتين، ولم يترك الجمعة ولا العيد، وذلك أمر مشهور معروف في كتب السنة والحديث. وهو ما ذهب إليه جماهير فقهاء المسلمين من الحنفية والمالكية والشافعية ورواية عند الحنابلة.وأشارت ان الرسول رخص في ترك الجمعة ذلك اليوم لأهل العوالي الذين بعدت منازلهم عن المسجد النبوي، ويشق عليهم الذهاب والإياب مرتين للصلاتين، فرخص لهم أن يصلوا الظهر في أحيائهم، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: (قَدْ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ؛ فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنْ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ) رواه أبو داود. وقد حمل جمهور العلماء من الحنفية والمالكية…
هذه الآية الكريمة "إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما" (النساء: 105)، تكشف بكل وضوح الغاية من إنزال القرآن الكريم والرسالة على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وعموم الأنبياء عليهم السلام، وهي الحكم بين الناس في شؤونهم وأحوالهم وبيان الحق في تصوراتهم ومفاهيمهم، قال العلامة السعدي في تفسيره لهذه الآية: "الحكم بين الناس هنا يشمل الحكم بينهم في الدماء والأعراض والأموال وسائر الحقوق وفي العقائد وفي جميع مسائل الأحكام".وقد تكرر هذا المعنى في عدة آيات منها:قوله تعالى: "وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه" (البقرة: 213).وقوله تعالى: "وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عمّا جاءك من الحق" (المائدة: 48).وقوله تعالى: "وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك" (المائدة: 49).ومن المهم هنا الالتفات لربط تحكيم القرآن الكريم بكونه الحق ومن الحق، وهو الله عز وجل، وجاء ونزل على عبده محمد عليه الصلاة والسلام، فتحكيم القرآن الكريم هو الضمانة الوحيدة للبشرية لنشر الحق والعدل والسلام والأمن في ربوعها.ولذلك صرحت الآية أن الحكم النبوي يكون مقيدًا "بما أراك الله"، "أي: لا بهواك، بل بما علَّمك الله وألهمك،…
الصفحة 1 من 20