أقسم النبي الكريم بحديث شريف يقول أنه يفرج الهم ويزيل الكرب، وما دفع النبى إلى هذا القسم إلا عظمته وشأنه الكبير عند الله تعالى. وروى عن سيدنا عثمان أنه كان جالس حزين فى المسجد يريد أن يتذكر الدعاء الذى أقسم به النبى لإن في هذا الوقت وهو عند النبى لم يستطع أن يعلم هذا الدعاء لإن داخل عليهم عرابيا فلم يسمع ما قاله النبي. فرد عليه الصحابي سعد ابن وقاص وقال أنا أخبرك بهذا الدعاء لانى رجعت الى الرسول مسرعا لاعلم منه هذا الدعاء وقولت له بأبي أنت وأمي يا رسول الله أنت قولت قبل قليل وأقسمت بدعاء يفرج عن المهموم فرد عليا النبي الكريم وقال: "لا الله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين". ما دعى بها مؤمن أو مسلم إلا فرج الله عنه وقالها النبي يونس وهو في بطن الحوت وفي ثلاث ظلمات وقال هذا الدعاء فنشقت بطن الحوت وإستجابا لها رب العالمين فلهذا الدعاء شأن عظيم عند الله عز وجل  
السبت, 10 آذار/مارس 2018 00:58

هل صوت المرأة عورة كما يقال؟

من نصوص الكتاب والسنة هناك ما يدل على أن صوت المرأة ليس بعورة، بل بعضها على ذلك بأدنى نظر: فمن ذلك قوله تعالى يخاطب نساء النبي صلى الله عليه وسلم: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً}، فإن النهي عن الخضوع بالقول، وإباحة القول المعروف يدل على أن صوتها ليس بعورة إذ لو كان عورة لكان مطلق القول منها منكراً، ولم يكن منها قول معروف، ولكان تخصيص النهي بالخضوع عديم الفائدة.. وأما السنة فالأدلة على ذلك كثيرة، فالنساء اللاتي يأتين إلي النبي صلى الله عليه وسلم يخاطبنه بحضور الرجال ولا ينهاهن، ولا يأمر الرجال بالقيام. ولو كان صوت المرأة عورة لكان سماعه منكرًا ووجب أحد الأمرين؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقر منكرًا، وقد صرح فقهاؤنا الحنابلة بأن صوت المرأة ليس بعورة، انظر شرح المنتهى 3/11 وشرح الإقناع 3/8 ط مقبل، وغاية المنتهى 3/8 والفروع 5/157. * وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا نابكم شيء في الصلاة فليسبح الرجال وليصفق النساء"، فهذا مقيد في الصلاة، وظاهر الحديث أنه لا فرق بين أن تكون مع الرجال أو في بيت لا يحضرها إلا النساء أو محارم، والعلم عند الله تعالى. ومعنى {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً} هو خطاب…
السبت, 10 آذار/مارس 2018 00:57

تفسير أسماء الله الحسنى

الله : هو الاسم الذى تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه واضافها كلها اليه ولم يضفه الى إسم منها ، فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة ،وهو إسم يدل دلالة العلم على الإله الحق وهويدل عليه دلالة جامعة لجميع الأسماء الإلهية الأحادية .هذا والاسم (الله) سبحانه مختص بخواص لم توجد فى سائر أسماء الله تعالى . الخاصية الأولى : أنه إذا حذفت الألف من قولك (الله) بقى الباقى على صورة (لله وهومختص به سبحانه كما فى قوله ( ولله جنود السموات والأرض) ، وإن حذفت عن البقية اللام الأولى بقيت على صورة (له) كما فى قوله تعالى ( له مقاليد السموات والأرض) فإن حذفت اللام الباقية كانت البقية هى قولنا (هو) وهو أيضا يدل عليه سبحانه كما فى قوله ( قل هو الله أحد ) والواو ذائدة بدليل سقوطها فى التثنية والجمع ، فإنك تقول : هما ، هم ، فلا تبقى الواو فيهما فهذه الخاصية موجودة فى لفظ الله غير موجودة فى سائر الاسماء . الخاصية الثانية : أن كلمة الشهادة _ وهى الكلمة التى بسببها ينتقل الكافر من الكفر الى الإسلام _ لم يحصل فيها إلا هذا الاسم ، فلو أن الكافر قال : أشهد أن لا اله إلا الرحمن الرحيم…
الثلاثاء, 05 كانون1/ديسمبر 2017 20:42

تعرف على حكم الوشم في الإسلام

كرّم الله تعالى بني آدم وجعلهم في أحسن صورة وتقويم فخلق آدم بيده و نفخ فيه من روحه وطلب من الملائكة السجود له تكريما لخلقه فسجد الملائكة كلّهم إلاّ إبليس أبى و استكبر بل وأخذ على نفسه العهد أن يغوي ذريته ما بقيت الحياة الدنيا فمن وساوس الشّيطان لبني آدم أن يغريهم لتغيير خلقهم. قد حرّم الإسلام الوشم وهو عملية رسم الأشكال المختلفة على الجسد أو الوجه تحريما قاطعا بينا، بل ولعن الله من يفعل ذلك من المسلمين واللّعن هو الطرد من رحمة الله تعالى – والعياذ بالله – فأيّنا يطيق أن يُحرم من رحمته تعالى فرحمة الله هي خير من الدنيا و مافيها. وروي حديث تحريم الوشم و لعن الواشمة والمستوشمة عن طريق الصحابيّ الجليل عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – فجاءت إليه إمرأة تراجعه في ذلك، فقال لها ألا ألعن من لعن الله في كتابه، قالت إنّي قرأت ما بين اللّوحين – تقصد كتاب الله تعالى – فلم أجد ذلك، قال لها : لو كنت قارئة لوجدتيه، ألم يقل سبحانه" وما آتاكم الرسول فخذوه  وما نهاكم عنه فانتهوا". فأدركت المرأة ذلك فاستغفرت الله، فنحن المسلمين نأخذ ديننا من القرآن كتاب الله عز وجل ومن سنّة نبينا صلّى الله عليه وسلم وهديه فقد قال نبينا "ألا…
الثلاثاء, 05 كانون1/ديسمبر 2017 20:41

أحاديث الرسول عن الموت

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ كان رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يُكثِرُ أنْ يقولَ: (أكثِروا مِن ذِكْرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ)، في هذا الحديث النبوي الشريف يوصي النبي عليه الصلاة والسلام المسلمينَ بالإكثار من ذكر الموت؛ حتى لا يغفل قلب المسلم عن هذه الحقيقة الآتية بلا شك.  عن أنس بن مالك عن النبي عليه الصلاة والسلام: (اذكر الموتَ في صلاتِك، فإنَّ الرجلَ إذا ذكر الموتَ في صلاتِه لحريٌّ أن يُحسنَ صلاتَه، وصلِّ صلاةَ رجلٍ لا يظنُّ أنَّه يُصلِّي صلاةً غيرَها، وإيَّاك وكلُّ أمرٍ يُعتذَرُ منه). عن جابِر بن عبدِ الله رضي الله عنه عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلّم: (لو أنَّ ابنَ آدمَ هرَبَ من رزقِهِ كما يهرَبُ من الموتِ، لأدْرَكَهُ رزْقُهُ كما يُدْرِكُهُ الموتُ). عن محمود بن لبيد الأنصاري عنِ النبي صلّى اللهُ عليهِ وسلّم قال: (اثنتانِ يكرهُهما ابنُ آدمَ: يكرَهُ الموتَ والموتُ خيرٌ له من الفتنةِ، ويكرَهُ قِلَّةَ المالِ وقِلَّةَ المالِ أقلُّ للحسابِ).  
الثلاثاء, 05 كانون1/ديسمبر 2017 20:40

ماذا يقول الإنسان عند سجود السهو؟

يأتي في سجود السهو ذكر سجود الصلاة أيضًا، واستحب بعض أهل العلم أن يقال فيه:  "سبحان من لا ينام ولا يسهو"، إن كان سجوده للسهو بسببٍ غير متعمد، فإن كان متعمدًا فاللائق به الاستغفار، والله سبحانه وتعالى أعلم  
الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 12:37

ما المقصود ب السبع المثاني

المقصود بالسبع المثاني هي "سورة الفاتحة"، وسميت بذلك نتيجة لأن المصلي عندما يقيم الصلاة يثني بها، فيكررها في كل ركعة. أما السبع ، فهذا لأن عدد آياتها سبع آيات، وهذه الآيات وتفاسيرها هي بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ؛ تفتتح آيات سورة الفاتحة بقراءة القرآن باسم الله مستعينا به (اللهِ) المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه.  و(الرَّحْمَنِ) هو ذو الرحمة العامة الذي وسعت كل شيء، (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ حيث يتم الثناء في هذه الآية على الله بصفاته التي تشمل أوصاف الكمال، وبنعمه ما ظهر منها وما بطن، دينية كانت أو دنيوية، وفي ضمن هذه الآية أَمْرٌ لعباد الله أن يحمدوه؛ فهو وحده المستحق للعبادة، وهو سبحانه المنشئ للخلق، القائم بأمورهم، المربي لجميع خلقه بنعمه، ولأوليائه بالإيمان والعمل الصالح.  الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (الرَّحْمَنِ) هو الذي وسعت رحمته كل شيء، (الرَّحِيمِ)، بالمؤمنين، وهما اسمان من أسماء الله تعالى.  مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ؛ فالله تعالى وحده من يملك يوم القيامة، وهو يوم الذي يجازي فيه الله عباده على الأعمال.  وفي قراءة المسلم لهذه الآية في كل ركعة من صلواته تذكير له من ربه باليوم الآخر، وحثٌّ له على الاستعداد لهول هذا اليوم بالعمل الصالح، والكف عن السيئات والمعاصي إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، وتعني هذه الآية ان…
الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 12:37

هل هناك فرق بين صلاة الفجر والصبح

لا فرق بين صلاة الفجر والصبح، فكلاهما تسميات للصلاة نفسها على عكس ما يظُنه البعض؛ ففي الأحدايث النبوية ذُكرت صلاة الصُبح لتُبين لنا أنه لا فرق بينها وبين صلاة الفجر؛ إذ قال صلى الله عليه وسلم :" من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله"، وهذا الحديث يدُل على أنه من الأفضل أن تُصلّى صلاة الفجر أو الصُبح في المسجد، أما المرأة ففي هذا الوقت من الأفضل أن تُصلّي الفجر في بيتها.  
الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 12:35

دعاء فك الكرب وتفريج الهم

اللهم إنى عبدك وابن عبدك وابن امتك ناصيتى بيدك ماض فى حكمك عدل فى قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت بة نفسك أو انزلته فى كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استاثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي. وهناك دعء آخر "ربي لا تكلني إلى أحد، ولا تحوجني إلا أحد، وأغنني عن كل أحد، يا من إليه المستند، وعليه المعتمد، وهو الواحد الفرد الصمد، لا شريك له ولا ولد، خذ بيدي من الضلال إلا الرشد، ونجني من كل ضيق ونكد. اللهم إني أسالك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل اثم والفوز بالجنة والنجاة من النار لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا إلا قضيتها برحمتك يا ارحم الرحمين.  
السبت, 02 أيلول/سبتمبر 2017 23:23

هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون

هذا هو القرآن العظيم، كتاب هداية شاملة للناس، في شؤونهم كلها، الوجدانية العاطفية، والعقلية التفكيرية، والسلوكية العملية، الدنيوية والأخروية، الفردية والجماعية، أنزله الله تعالى على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم للناس كافة، ليس متعلقا بقوم دون آخرين، وهو بصائر لا مجرد بصيرة، والبصيرة محلها القلب لا مجرد البصر الذي محله العين: "إنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور". ولم يقف النص عند وصف القرآن بأنه بصائر للناس، بل هو أيضا هدى ورحمة، وهما وصفان من أوصاف كثيرة وردت في حق القرآن، كالنور والروح والفرقان والذكر والشفاء والبركة، والاقتصار هنا على الهدى والرحمة لأن السياق يتطلبهما، حيث الحديث عن أقوام سابقين –خاصة بني إسرائيل- ديدنهم الضلال والحيرة، فكان وصف الهدى مطلوبا، أما الرحمة فهي المآل المرجو من الرسائل كلها، حيث الفوز بجنة عرضها السماوات والأرض. وذكر القوم الموقنين مهم لأن الهدايات والأنوار والآيات لا يفطن إليها أي إنسان، بل الذين يُعمِلون عقولهم، ويتأملون ويتفكرون، فيقودهم هذا إلى اليقين لا مجرد الظن والشك، ولهذا قال الله تعالى: "إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد"، وقال: "هذا بيان للناس، وهدى وموعظة للمتقين"، فللناس بشكل عام هو بيان، بينما لا يهتدي به ويتعظ إلا المتقون أصحاب البصائر واليقين. هذه الآية من سورة الجاثية، حيث ذكر…
الصفحة 1 من 20