الإثنين, 23 نيسان/أبريل 2018 13:33

"غوغل" تطلق تطبيقا لتعليم البرمجة

أطلقت شركة "غوغل" تطبيق Grasshopper، الذي يساعد المستخدمين على تعلم البرمجة بلغة "جافا سكريبت"، عبر سلسلة من ألعاب الذكاء والألغاز.ويعلم التطبيق مستخدميه لغة البرمجة بأسلوب مبسط، وذلك مع انتقال المتعلم من مرحلة لأخرى تدريجيا، ليجيد في النهاية البرمجة بعد اكتساب المعلومات الخاصة بالمبادئ الأساسية.ويعتمد التطبيق بحسب ما ذكر موقع "ماشابل" التقني، أسلوب التعليم عن طريق اللعب، وفك الألغاز، واختبارات الذكاء.ويتوفر التطبيق المجاني للتنزيل من متجري "غوغل بلاي" و"آبل أي تيونز".
اعتذر مؤسس موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مارك زوكربيرغ ، أمام جلسة استماع عقدها الكونغرس الأمريكي ، عن اختراق "الفيسبوك" لحسابات المستخدمين.
الإثنين, 09 نيسان/أبريل 2018 00:53

ميزة جديدة في "واتساب" ستريح المستخدمين

قرر تطبيق التراسل الفوري الشهير "واتساب" طرح تحديث جديد، سيتم تعميمه قريبا على كافة مستخدميه، سيكون بمثابة "راحة كبيرة" لهم.وأشار موقع "جي إس إم آرينا" التقني المتخصص إلى أن التطبيق طرح فعليا في نسخة "البيتا" الخاصة به على نظام تشغيل "أندرويد"، تحديثا، سيكون بمثابة "تغيير كبير" في طريقة استخدام "واتسآب".وبحسب وكالة "سبونتيك" يتمثل التحديث الجديد، في أنه سيتضمن ميزة جديدة، تتعلق بالتسجيلات الصوتية، والتي لن يحتاج المستخدم إلى "ضغطة مطولة" بيديه حتى يتم تسجيل أية رسالة صوتية.بعد تثبيت المستخدم التحديث الجديد على "واتساب"، سيظهر له أيقونة "ميكروفون" جديد، ويمكن من خلال نقرة واحدة أو تمرير أصبعه عليه مرة واحدة أن يبدأ التسجيل، ولن يحتاج إلا لتمريرة سريعة أخرى لوقف أو انهاء التسجيل.
الإثنين, 09 نيسان/أبريل 2018 00:52

أين يخزن "فيسبوك" بيانات مستخدميه ؟

كشف كريستوفر ويلي، الموظف السابق في شركة "كامبريدج أناليتيكا"، أن بعض المعلومات التي تجمعها "فيسبوك" عن مستخدمي موقعها، قد يتم تخزينها في روسيا.وأوضح ويلي، أن المسؤول عن إدارة عملية جمع البيانات، ينتقل باستمرار بين بريطانيا وروسيا.ونقلت "بلومبيرغ" عن ويلي قوله: "من الصعب تحديد عدد الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى بيانات مستخدمي فيسبوك أو المعلومات المتصلة بهم".وحذر ويلي من احتمال نسخ العديد من بيانات مستخدمي "فيسبوك"، قائلاً: "عندما تنقل المعلومات من قاعدة البيانات الخاصة بالمستخدم، تصبح شيئا غير قابل للاسترداد، كما يمكن عمل الكثير من النسخ عنها".وقالت "فيسبوك" يوم الأربعاء الماضي، إن شركة "كامبريدج أناليتيكا"، ربما وصلت على نحو غير مشروع إلى معلومات شخصية تخص ما يصل إلى 87 مليونا من مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعي، وذلك في زيادة عن تقديرات سابقة تجاوزت 50 مليونا.وتعليقاً على بيان "فيسبوك"، قال ويلي: "أعتقد أن الرقم أكبر بكثير من 87 مليون مستخدم".جدير بالذكر أن مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لفيسبوك، سيمثل في جلسة أمام لجنتي القضاء والتجارة بمجلس الشيوخ في العاشر من أبريل، وأمام لجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب يوم 11 أبريل.
يخشى الكثير من أولياء الأمور من استخدام أطفالهم الأجهزة الذكية، وتحديداً الهواتف، لكنهم لا يعلمون أن ذلك الأمر قد يكون "قاتلاً"، بسبب تطبيقات بعينها.نشر موقع "ليفربول إيكو" البريطاني تقريراً حذّر فيه من ضرورة حذف تطبيقات بعينها، لخطورتها الشديدة على الأطفال.وجاءت قائمة التطبيقات على النحو التالي:- تطبيق (Omegle):التطبيق من أكثر التطبيقات الذي يقدم خدمات غرف الدردشة المجانية عبر الإنترنت انتشاراً، لكنه خطر جداً، لأنه يسمح لأيّ شخص بالتحدث مع أيّ مجهول أو غريب، وتكمن خطورة التطبيق، الذي أطلق للمرة الأولى عام 2009، في أنه بابا خفيا للتحرش والاعتداء على الأطفال.- يوبو أو يلو (Yubo – Yellow):هو تطبيق للمواعدة للبالغين، لكنه يواجه انتقادات واسعة في الآونة الأخيرة، بسبب سماحه للشباب والأطفال بتسجيل حسابات عليه.وتكمن خطورته في أنه لا يحتاج إلا لـ "التمرير السريع" من أجل نشر أي شخص صوره الخاصّة وإرسالها إلى أيّ شخص.- كالكيلاتور آب لوك (Calculator App lock):يتيح التطبيق لأيّ شخص إمكانية إخفاء صورته الشخصية وإظهار بدلاً منها "آلة حاسبة" ليمكنهم التصفح بصورة آمنة.لكن هذا أيضا مكمن خطر بالغ، لأنه يعرّض الطفل للدخول في دردشة مع مجهولين قد يشكلون خطراً عليهم.- آسك إف إم (Ask.fm):"آسك إف إم"، موقع للتواصل الاجتماعي يسمح لمستخدميه بإنشاء ملفات تعريف وإرسال أسئلة مجهولة لأيّ شخص.تعرض الموقع لحملة انتقادات واسعة منذ إطلاقه عام 2010، عقب وفاة…
السبت, 24 آذار/مارس 2018 12:20

خبر مزعج من "يوتيوب" لعشاق الموسيقى

يستخدم كثير من مرتادي الإنترنت موقع "يوتيوب" كبديل غير رسمي لخدمة "سبوتيفي"، وهو أمر يزعج الفنانين لكونهم لا يحصلون على مقابل مادي مناسب نظير الأعمال الفنية التي يستمتع بها الجمهور مجانا.لذا تفكر شركة "يوتيوب" بحل جديد قد يغضب مستخدمي الموقع، حيث صرح رئيس قسم الموسيقى في "يوتيوب" ليور كوهين في مقابلة مع "بلومبيرغ"، أن "يوتيوب" ستزيد عدد الإعلانات بين مقاطع الفيديو الموسيقية الطويلة.لكن يعتقد أن هذه الخطوة ستثير استياء المشتركين بخدمة البث المباشر من "يوتيوب".وقال كوهين: "لا نسعى لزيادة الإعلانات التي تعرض في يوتيوب بشكل عام، ولكننا سنقوم بذلك مع المستخدمين الذين يعتبرون الموقع كخدمة موسيقية مدفوعة".وبحسب موقع "إنغادجيت" الإلكتروني، فإن خطوة "يوتيوب" الجديدة من شأنها منح خدمة البث المباشر دفعة قوية، والتخفيف من شكوى الفنانين بعدم حصولهم على ما يستحقونه من عائد مالي لقاء أعمالهم الفنية.وكان "يوتيوب" قد قدم قبل فترة خدمة موسيقية مدفوعة، لكنها لم تستطع منافسة أيا من "سبوتيفي" أو خدمة "أبل" الموسيقية.
السبت, 10 آذار/مارس 2018 00:56

"غوغل" يكرّم المرأة في يومها

احتفل عملاق محركات البحث في الإنترنت "غوغل"، الخميس، باليوم العالمي للمرأة الذي يوافق 8 مارس من كل عام، بوضع صور عدة للنساء على واجهته.ونشر "غوغل" على صفحته الرئيسية 12 صورة مرسومة تتغير بمعدل 3 ثوان.وعندما ينقر المستخدم على الصور تظهر له سلسل صور أطول تتحدث عن العديد من الأمور التي تتعلق بالمرأة، وتعرض الصور بطريقة تفاعلية.فعلى سبيل المثال تتاولت صور دور المرأة في العناية باحتياجات البيت والأبناء منذ الزمن القديم.وتحدثت أخرى عن الوظائف التي باتت تحتله النساء اليوم، في حقول الطب والموسيقى وريادة الفضاء والطيران والسياسة وغيرها.ويتحدث عرض ثالث عن تلك المرأة التي تحبس نفسها "افتراضيا" في صندوق وتشعر فيه بالوحدة والعجز، وتقول امرأة أخرى فعلا إن الصندوق مظلم لكن هناك من سيساعدك على الخروج منه.وفي وسع المستخدم أو المستخدمة مشاركة هذه الأمور بطريقة سهلة عل شبكات التواصل
السبت, 10 آذار/مارس 2018 00:49

كيف تعمل السيارات ذاتية القيادة

خلال السنوات الماضية، تحولت السيارات ذاتية القيادة من مجرد نماذج ونظريات إلى مركبات حقيقية تجري في شوارع كثير من دول العالم، صحيح أنها لم تحظ بالانتشار المنتظر حتى الآن، لكن يعتقد على نطاق واسع أنها ستكون وسيلة مهمة للسفر والانتقالات في المستقبل.لكن كيف تعمل هذه السيارات التي تسير بلا سائق؟ كيف تحدد معالم الشوارع وتعرف طريقها وتتجنب التصادم مع السيارات أو المارة؟تستكشف السيارات ذاتية القيادة العالم من خلال مجموعة من أجهزة الاستشعار، بما فيها الكاميرات والرادارات و"الليدار"، وهو تكتيك شبيه بالرادار يستخدم نبضات الضوء غير المرئي لخلق خريطة ثلاثية الأبعاد بالغة الدقة للمنطقة المحيطة بها، وهي تعمل جميعها على المحافظة على السيارات ذاتية القيادة آمنة.والكاميرات والرادار والليدار تعمل معا وتكمل بعضها بعضا، بما يتيح توفير بيانات كافية يتم تحليلها لخلق صورة محيطية متكاملة للمنطقة المحيطة بالسيارة، بحيث تتمكن من تجنب العوائق والأشخاص والأشياء الأخرى.وتعد الكاميرات رخيصة نسبيا، ويمكنها رؤية إشارات المرور وعلامات الطرق والتعرف عليها، لكنها لا تستطيع قياس المسافات، أما الرادار فيمكنه قياس المسافة والسرعة، لكنه لا يستطيع رؤية التفاصيل الدقيقة.أما الليدار، فيوفر تفاصيل دقيقة، لكنه باهظ الثمن ويتشوش ويرتبك في حالة تساقط الثلوج في الشتاء.ويعتقد معظم العاملين في مجال السيارات ذاتية القيادة أن الجمع بين أجهزة الاستشعار الثلاثة مطلوب لضمان مزيد من السامة والأمن والموثوقية، ذلك أن الحصول…
أكّد الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات، الدكتور غازي الجبور، أول من أمس الأحد، أن الهيئة حريصة على مواكبة أحدث التقنيات والتوجهات العالمية في قطاع الاتصالات، حيث بدأت الهيئة العمل على دراسة والتحضير التنظيمي لخدمات الجيل الخامس التي ستقدم خدمات إنترنت بسرعات وسعات عالية جدا. ومع مضي الهيئة في التحضير تنظيميا والجاهزية لاستقبال هذه التقنية الحديثة، إلا أن الجبور توقع دخول الخدمة بعد سبع سنوات على الأقل، لافتا إلى أن هذه التقنية وخدماتها ماتزال في طور التجربة والاختبار وهي تحتاج إلى وقت واستثمارات كبيرة من قبل الشركات حتى تنجح في ادخالها وتقديمها للمستخدم النهائي. وأوضح الجبور، في تصريحات خاصة لـ "الغد" أن هذه التقنية ما تزال غير مستقرة حتى على المستوى العالمي، كما لا يتوافر حتى الآن أجهزة تدعمها، فضلا عن عدم اعتماد معايير عالمية موحدة حول ترددات الخدمة حيث يعمل الاتحاد الدولي للاتصالات على هذا الموضوع في الوقت الحالي، مؤكدا في الوقت ذاته إلى حاجة مثل هذه التقنية إلى استثمارات كبيرة قد لا تقوى عليها إلى الشركات والأسواق الغنية والمتقدمة. وقال الجبور إن الدول والأسواق التي تعلن عن توافر خدمات الجيل الخامس في الوقت الحالي ما هي إلا تجارب محدودة جدا وليست على نطاق تجاري، متوقعا أن تكون الولايات المتحدة الأميركية من اوائل الدول التي ستطرح فيها الخدمة تجاريا وذلك لن يكون…
الجمعة, 02 شباط/فبراير 2018 18:41

أميركا تحقق مع أبل

ت السلطات الأميركية في إجراء تحقيقات بشأن الفضيحة التي هزت شركة "أبل" بعدما قال مستخدمون إن سرعة بعض الطرازات القديمة من هاتف آيفون يمكن أن تزيد بشكل ملحوظ إذا تم استبدال البطارية.وذكر المصدر أن الشركة الأميركية تواجه موجة من الشكايات، قدمها زبناؤها في مختلف دول العالم، بخصوص "قضية بطء الهواتف القديمة"، وفقا لـ"سكاي نيوز".وتجري حاليا السلطات الأميركية التحقيقات مع "أبل" بشأن ما إذا كانت قد ضللت عملائها وأخفت عليهم موضوع التحديث، الذي يؤدي إلى إبطاء الهاتف.وفي حال توصلت التحقيقات، التي تجرى من قبل وزارة العدل ولجنة الأوراق المالية والبورصات، إلى أن "أبل تصرفت بشكل غير لائق فقد تضطر الشركة إلى دفع ملايين الدولارات لتعويض زبنائها".وكان 4 أعضاء جمهوريين بمجلس النواب الأميركي، بينهم رئيس لجنة الطاقة والتجارة، كتبوا رسالة إلى تيم كوك، الرئيس التنفيذي لـ"أبل"، يطلبون منه إجابة عن أسئلة بشأن هذا الموضوع.كما بعث السناتور جون ثون، الذي يرأس لجنة التجارة بمجلس الشيوخ برسالة مماثلة إلى أبل.هذا وقدمت الشركة اعتذارها عن هذه المسألة في 28 ديسمبر، وخفضت تكاليف استبدال البطارية، وقالت إنها ستغير برامجها لتظهر للمستخدمين معلومات دقيقة عن حالة البطارية.
الصفحة 1 من 27