الجمعة, 09 شباط/فبراير 2018 01:18

قمة تجمع بين الوحدات والفيصلي.. وشباب الأردن في ضيافة ذات راس

 تتواصل اليوم منافسات الجولة 14 من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، حيث يشهد ستاد الملك عبدالله الثاني عند الساعة 5.30 مساء، مباراة "الديربي" التي تجمع بين فريقي الوحدات "30 نقطة" والفيصلي "22 نقطة".
واعتمد الاتحاد 75 % من سعة المدرجات لجمهور الوحدات و25 % لجمهور الفيصلي وتوزيعها بين 3400 تذكرة للدرجة الأولى يمين المنصة لجمهور الوحدات، و3400 تذكرة للدرجة الأولى يسار المنصة لجمهور الفيصلي، و5000 تذكرة للدرجة الثانية لجمهور نادي الوحدات، وتم تثبيت أسعار التذاكر بناء على طلب نادي الوحدات، بـ 15 دينارا للدرجة الخاصة، 3 دنانير للدرجة الأولى ودينارين للدرجة الثانية، وسيبدأ بيع التذاكر عند العاشرة صباح اليوم.
وتقرر تخصيص المدخل رقم 1 لدخول أعضاء مجلس إدارة الناديين والإعلاميين وحملة البطاقات الخاصة بهذه المباراة الصادرة من اتحاد الكرة بمركباتهم، والمدخل 4 لجمهور الوحدات، والمدخل 2 لجمهور الفيصلي مشيا على الاقدام.
ويسبق لقاء "القطبين" مباراة مهمة تجمع بين فريقي ذات راس "15 نقطة" وشباب الأردن "19 نقطة"، وتقام عند الساعة 3 عصرا على ستاد الكرك.
الوحدات * الفيصلي
رغم تباين مواقف الفريقين على سلم ترتيب الدوري، حيث يبلغ رصيد الوحدات 30 نقطة بينما يحتل الفيصلي المركز الرابع برصيد 22 نقطة، إلا أن المنافسة بين الفريقين تبقى ذات نكهة منفردة، وتشكل المواجهات بينهما حدثا فريدا يجذب اهتمام المتابعين.
ويسعى كلا الفريقين إلى تحقيق الفوز لتحقيق أهدافه التنافسية، إذ يتطلع الوحدات للبقاء على القمة منفردا بفارق نقطتين على الأقل عن أقرب مطارديه الرمثا، وتوسيع الفارق مع الفيصلي إلى 11 نقطة، ما يعني وضع آمال الفيصلي في الحفاظ على اللقب في موقف ضعيف، بينما يبقي التعادل الحال على ما هو عليه، لكنه قد يدفع بالرمثا إلى مشاركة الوحدات في الصدارة، في حال تغلب الرمثا على اليرموك غدا.
ويخوض الوحدات المباراة بمعنويات مرتفعة بعد الفوز الثمين والصعب الذي حققه على شباب الأردن في الجولة الماضية، بعكس منافسه الذي يعاني هزة فنية ومعنوية بعد سقوطه أمام الجزيرة.
الوحدات ورغم امتلاكه الأفضلية حيث تكامل صفوفه وارتفاع الروح المعنوية للاعبيه، إلا انه لن يغامر بالتقدم للمواقع الهجومية مبكرا على حساب الواجب الدفاعي، وبالتالي ستكون التعليمات لمحمد الباشا وطارق خطاب واحسان حداد ومحمد الدميري، بضرورة حفظ التوازن في العمق الدفاعي والأطراف والعمل على افشال مخططات الهجوم الازرق، مع ترك حرية التقدم الهجومي من منتصف الملعب للاعبين رجائي عايد واحمد الياس، على أن تتلخص المهام الهجومية الرئيسة باللاعبين فهد اليوسف وعبدالله ذيب ويزن ثلجي وحمزة الدردور، ما يشكل قوة هجومية ضاربة لتهديد مرمى الحارس الفيصلاوي يزيد أبوليلى.
اما فريق الفيصلي الذي يسعى لاستعادة الروح والحظوظ، قد يعمل منذ البداية على تكديس لاعبيه في الوسط، لتضييق المساحات وبالتالي منع لاعبي الوحدات من التحرك بحرية، ويعول الفريق كثيرا على قدرات محمود مرضي ودومنيك في منطقة العمليات، على أن يستفيد من قدرات يوسف الرواشدة ومهدي علامة في التقدم من الاطراف نحو مرمى عامر شفيع، ما يشكل ثقلا هجوميا يتيح للمحترفين البان ميها ولوكاس استقبال العديد من الكرات لتهديد مرمى الوحدات، وتبقى قدرة الخط الخلفي الذي يفتقد لركائز اساسية بسبب الايقاف والاصابة هي العامل الأهم في مخططات الفريق بلقاء اليوم، حيث سيعمل انس الجبارات وحسام أبو سعدة وعدي زهران وسالم العجالين على مراقبة مهاجمي الوحدات ومنعهم من التقدم نحو مرمى أبو ليلى.
ذات راس * شباب الأردن
كلا الفريقين يسعى للفوز والتقدم نحو المواقع الامامية، ويدرك المدير الفني لذات راس راتب العوضات حاجة فريقه للفوز بعد الخسارة والتعادل في الجولتين الماضيتين، لذلك سيعمد إلى الموازنة بين الواجبين الدفاعي والهجومي، خاصة في منطقة الوسط التي يعتمد عليها في جني النقاط، وسيتولى نبيل أبوعلي ادارة دفة عمليات فريقه بمساعدة محمد طلعت وانس حجي وعمر الشلوح، وسيكون الاعتماد بشكل اساسي على الاطراف التي تهدف الى خلخلة دفاعات الشباب قبل ارسال الكرات العرضية والطويلة إلى رضا العزوفي وفخر الدين قلبي للوصول لمرمى الحارس الشبابي رشيد رفيد.
وعلى الطرف الآخر يميل فريق شباب الأردن إلى فرض ايقاعه في وسط الميدان، بشكل يضمن التوازن بين خطوط لعبه، في الوقت الذي يمتاز فيه لاعبو الشباب بالقيام بعمليات هجومية سريعة ومنظمة، من خلال تحركات احمد ياسر ويوسف النبر ومحمد الرازم وخالد أبورياش ولؤي عمران، لتوصيل الكرات لثنائي الهجوم زيد أبوعابد والمحترف كبالينجو، مستمدين الثقة التي قد يمنحها لهم لاعبو الخط الخلفي براء مرعي واحمد الصغير وورد البري ومصطفى كمال في الذود عن مرمى الحارس رشيد رفيد.