صدى الشعب - وكالات
تقيم مجلة (فوربس- الشرق الأوسط) حفلها السنوي لتكريم أقوى الشركات العربية، في حفل عشاء تنظمه يوم الثلاثاء 17 يونيو/ حزيران الجاري في قاعة غودولفين في جميرا ابراج الإمارات بدبي. ويتضمن الحفل توزيع الجوائز لتكريم قادة الشركات التي تصنع النجاحات العربية وتضعها على الساحة العالمية. بحضور نخبة من أهم الرؤساء التنفيذيين للشركات والمؤسسات العامة والخاصة والهيئات الدبلوماسية، في دولة الإمارات، والمملكة العربية السعودية، وكافة دول المنطقة.

وتكشف "فوربس" خلال الحفل " عن قائمة أقوى 500 شركة عربية" وتمثل الشركات المتواجدة في قائمة هذا العام ما مجموعه 11 بلداً، وباعتماد الأداء المالي اعتباراً من شهر ديسمبر/ كانون الأول 2013 كنقطة مرجعية، يبلغ مجموع إيراداتها 383.67 مليار دولار وصافي أرباحها 71.68 مليار دولار. وتساوي هذه الأرقام زيادات سنوية مقدارها 12% و16.2% على التوالي، في حين نما مجموع أصولها الكلي بنسبة 19% ليصل إلى مبلغ ضخم مقداره 2.64 تريليون دولار. وقد هيمنت الشركات في دول الخليج على صدارة القائمة، اذ ان المراكز الـ 10 الأوائل تضم 4 شركات من السعودية و3 شركات من الإمارات وشركتين من قطر وشركة من الكويت.

وفي قائمة هذا العام، حاز القطاع الصناعي أكبر عدد من الشركات المدرجة في القائمة بنسبة 24.2%، يتلوه القطاع المصرفي بنسبة 20.2%. والقطاع العقاري بنسبة 10.4% من الشركات.

وتعقيباً على القائمة والفعالية المقبلة، قالت رئيسة تحرير مجلة "فوربس - الشرق الأوسط" خلود العميان:" يسرّ المجلة أن تصدر قائمتها الخاصة بأقوى500 شركة في العالم العربي وهي انعكاس للتطورات الاقتصادية التي شهدتها المنطقة على مدار عام كامل

ويتضح منها مدى النجاحات والإسهامات الفعالة التي حققتها تلك الشركات في مشوار التنمية الاقتصادية، والتطور المنشود والآليات والاستراتيجيات التي تتبعها في أعمالها للحفاظ على ربحيتها.

و أضافت:" مع انحسار الأزمة المالية العالمية، تثبت الشركات في المنطقة العربية جدارتها من جديد، وتؤكد عودتها للسير على طريق الازدهار، رغم وجود بعض الاستثناءات الواضحة بسبب الظروف السياسية والاضطرابات في بعض الدول ، فالنمو في النواتج المحلية الإجمالية والنجاح على مستوى أسواق المال ليس سوى جزء يسير من حكاية التقدم المؤسساتي الذي يرسم ملامح عالمنا العربى

وتؤكد خلود العميان، أن تلك الفعالية نابعة من رؤية فوربس الشرق الأوسط ، الخاصة بتشجيع النجاح العملي في كل القطاعات والصناعات والمجموعات الديموغرافية. لاسيما تلك الشركات التي أسهمت بدور كبير في نهضة المجتمعات العربية وتنميتها، بتوفيرها لفرص العمل، ودعمها لنشاطات الأعمال الخيرية وبرامج المسؤولية الاجتماعية.

ونوهت خلود العميان، إلى ان العدد الجديد من المجلة يتطرق أيضاً الى قصص نجاح تلك الشركات ، وطرق الاستفادة من ميزاتها وكفاءاتها. وتبرهن فوربس من خلال موضوعاتها الخاصة أن مسار التحديث آخذ بالنمو في المنطقة العربية التي كان البعض يرى في الماضي ان النفط ركيزتها الوحيدة، ولكنها أصبحت ترتكز ايضا في اقتصاداتها على الموهبة والابتكار والإبداع.

وسيقام الحدث بدعم من مجلة (فوربس الشرق الأوسط) وشركة المستثمر للأوراق المالية، الراعي الرسمي لهذه المناسبة، إلى جانب عدد من الشركات الرائدة في المنطقة (مجموعة الطيار للسفر القابضة ، مجموعة الجنابي ، النخبة لخدمة الطائرات الخاصة ، (ايليغانت ريزورتس- Elegant Resorts) ، وكلية سكاي لاين الجامعية وطيران الامارات و(اتش ام جي- HMG) ، و(دي ام تي في- DMTV) ،و(Dubai Eye 103.8 )، المستشفى الأميركي ، مونتغرابا وسبرونغلي )

وأعرب مستشار مجلس الإدارة لشركة المستثمر للأوراق المالية هيثم المصري عن سعادته البالغة للتعاون مع مجلة "فوربس الشرق الأوسط " في رعاية هذا الحدث ،والذي سيشهد الكشف عن قائمة أفضل 500 شركة متداولة بأسواق المال العربية ،وهو ما يؤكد على الفرص الاستثمارية الجاذبة بما يناسب تطلعات شريحتي الأفراد والمؤسسات .

وأكد تقديره للجهود المبذوله من قبل القائمين على إدارات تلك الشركات وسعيهم الدؤوب لتحقيق تطلعات المستثمرين والإسهام في دفع عجلة النمو الاقتصادي بالمنطقة ورفع مستويات كفاءة العاملين بها.

صدى الشعب - وكالات
تراجعت البورصات العربية بنحو جماعي في بداية تداولات، اليوم الأحد، مع تزايد المخاوف من الاضطرابات التي تشهدها العراق أثر تعرضها إلى هجمات متتالية من مسلحين سنة، ما أثار مخاوف دول الجوار.
وقال مروان الشرشابي، مدير إدارة الأصول لدي الفجر للاستشارات المالية :"لاشك أن سيطرة قوات "داعش" على بعض الأراضي العراقية قد تسبب في خلق هاجسا نفسيا لدي المستثمرين، ما دفعهم إلى البيع عشوائيا للتخلص من الأسهم خوفا من أي اضطرابات قد تؤثر على مجريات الأمور بالمنطقة".
ويعم الاضطراب مناطق شمال وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم (داعش) ومسلحون متحالفون معهم على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (مركزها الموصل 400 كلم شمال بغداد) بالكامل الثلاثاء الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.
وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين ومدينة كركوك في محافظة كركوك (شمال) وقبلها بأشهر مدن الأنبار.
وأضاف الشرشابي في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول، أن من أحد أسباب تراجع الأسواق هو قيام بعض المحافظ الاستثمارية بتسييل استثماراتهم مع بداية موسم الصيف والعطلات وقرب قدوم شهر رمضان، متوقعا زوال التأثير السلبي على الأسواق العربية سريعا، وارتداد بعض الأسواق قبل نهاية تداولات اليوم.
وقررت الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات إلى الخليج لمواجهة تطورات الأزمة في العراق، حسبما أعلن البنتاغون، ويأتي هذا التحرك العسكري لواشنطن بعد دعوات لتوجيه ضربات جوية ضد مقاتلي "داعش" الذين يقتربون من بغداد.
وقادت بورصة دبي تراجعات الأسواق مع هبوط مؤشرها العام بنسبة 3.36% ، في بداية تداولات اليوم الأحد ، ليصل إلى 4674.5 نقطة مع تعرض جميع الأسهم إلى ضغوط بيعية حادة، فيما انخفض مؤشر سوق أبو ظبي بوتيرة أقل بلغت 0.93% إلى 4885.66 نقطة.
وقاد سهم "أرابتك" موجة التراجع في سوق دبي مع هبوطه بأكثر من 5.2%، كما هبط سهم "إعمار" القيادي بنسبة 3.25% وسهم "الإمارات دبي الوطني" بنسبة 3.33%.
فيما كانت الأسهم القيادية المحرك الرئيسي لهبوط سوق أبو ظبي مع تراجع سهم "الدار" بنسبة 3.41% و"دانة غاز" بنسبة 2.41% و"أبو ظبي التجاري" بنسبة 1.97%.
وفى السعودية، انخفض المؤشر الرئيسي "تاسي" بنسبة 1.07% إلى 9721.79 نقطة، في بداية تداولات اليوم الأحد، ليواصل التراجع للجلسة الثالثة على التوالي بعدما كان يتداول عن أعلي مستوياته في 73 شهرا.
وجاء التراجع بضغط من الهبوط الجماعي للأسهم القيادية بقيادة "مجموعة صافولا" بنسبة 2.16% و"جرير" بنسبة 1.83% و"المراعي" بنسبة 1.47% و"جبل عمر" بنسبة 1.32%.
وفى الكويت، انخفض المؤشر السعري في بداية تداولات اليوم الأحد، للجلسة الثانية على التوالي، ليتراجع اليوم بنسبة 1.67% إلى 7123.2 نقطة وهو أدني مستوي له في 14 شهرا.

وقاد سهم "المعامل" تراجعات السوق بنسبة 6.9% وسهم "بنك الإثمار" بنسبة 3.57% وسهم "برقان" بنسبة 3.57%.
وفيما يلي مستويات افتتاح الأسواق العربية، حيث انخفضت:
دبي : بنسبة 3.36%، مسجلا 4674.5 نقطة.
الكويت : بنسبة 1.67%، ليبلغ 7123.2 نقطة.
السعودية : بنسبة 1.07%، مسجلا 9721.79 نقطة.
أبو ظبي : بنسبة 0.93%، ليبلغ 4885.66 نقطة.
مصر : بنسبة 0.76%، مسجلا 8679.40 نقطة.
قطر : بنسبة 0.65%، ليبلغ 12894.97 نقطة.
البحرين : بنسبة 0.21%، مسجلا 1456.93 نقطة.
مسقط : بنسبة 0.18%، ليبلغ 6895.23 نقطة.
الأردن : بنسبة 0.03%، مسجلا 2163.42 نقطة.

صدى الشعب - وكالات
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت فوق 111 دولارا للبرميل الخميس وسط مخاوف من أن العنف المحتدم في العراق قد يعطل امدادات النفط كما لقيت الأسعار مزيدا من الدعم من سحب غير متوقع من مخزونات الخام الأمريكية.
وزادت العقود الآجلة لبرنت 1.46 دولار إلى 111.41 دولار للبرميل بعد أن لامس في وقت سابق 111.42 دولار وهو أعلى سعر منذ بداية مارس آذار.
وارتفع الخام الأمريكي 1.02 دولار إلى 105.42 دولار للبرميل.
وقال ريك سبونر كبير محللي الأسواق في سيدني سي.ام.سي ماركتس إنه حتى الآن جاءت استجابة الأسواق هادئة للوضع في العراق بعد أن استولى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام المنشق عن القاعدة على مدينة بيجي التي تضم أكبر مصفاة نفط في العراق.
وأضاف "تعكس (الاستجابة) وجهة نظر مفادها أن الناس يرغبون في مزيد من الأدلة على تعطل الامدادات والمزيد من التهديد للامدادات."
وتوقع سبونر أن يرتفع برنت إلى نحو 111.50 دولار للبرميل في اليومين القادمين بما يعكس مخاوف المستثمرين من تصاعد العنف في العراق.
وأضاف سبونر أن أسعار النفط تلقت دعما أيضا من انخفاض مخزونات الخام الأمريكية 2.6 مليون دولار يوميا الأسبوع الماضي. وكان محللون استطلعت آراءهم توقعوا أن يبلغ الانخفاض 1.9 مليون برميل.

صدى الشعب - وكالات
أنجزت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السعودية 75 بالمائة من مشروع قطار الحرمين السريع، بالرغم من تعرضها لانتقادات أعضاء مجلس الشورى، لارتفاع كلفة عقد إنجاز المرحلة الأولى من المشروع.

ونقلت صحيفة "إيلاف" عن جبارة الصريصري، وزير النقل رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السعودي، قوله إن مشروع قطار الحرمين السريع يسير بخطوات جيدة، وإن النتائج المتحققة مطمئنة، مؤكدًا حرص الوزارة على إنجاز كافة الأعمال المرتبطة بالمشروع وفق برنامجها الزمني ونسب الإنجاز المحددة.
وأضاف الصريصري، أن تقدمًا كبيرًا طرأ على جميع أعمال المشروع، خصوصًا في إنشاء المحطات، "حيث إن نسبة الإنجاز فيها تقترب من 75%، وحققت قفزات كبيرة خلال الشهرين الماضيين.
ولفت إلى أن "تطورًا جيدًا تحقق في تنفيذ الأعمال المدنية والمنشآت الأخرى على امتداد مسار الخط الحديدي، خصوصًا في المنطقتين الرابعة والخامسة، اللتين تشهدان الآن استكمال مد القضبان وكوابل الكهرباء وتركيب أبراج تغطية القطارات بالطاقة الكهربائية".
وبيّن أنه تم الوقوف ميدانيًا على أعمال الاختبارات اللازمة وتحضير المعدات والمواد للبدء في تنفيذ أعمال المرحلة الثانية في المنطقة الخامسة، التي تم تسليمها للمقاول أخيرًا، "كما أنه يجرى الإعداد لتسليم المرحلة السادسة من المسار البالغ طولها 75 كلم، وبهذا تكون كامل المنطقة الواقعة بين ورشة المدينة المنورة ومحطة مدينة الملك عبدالله في رابغ بعهدة مقاول مشروع المرحلة الثانية".
وكشف الصريصري أنه سيتم تقديم عرض مفصل عن المشروع إلى مجلس الشورى، لإطلاعه على كامل التفاصيل، مشيرا إلى أن مشروع قطار الحرمين كبير جدًا، "فطول المسار 450 كيلومترًا، يمر بمكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ويخترق أحياء، ويمر عبر جبال وأودية ومناطق صحراوية، وهو من أصعب وأكبر المشروعات في العالم، وهو مشروع لقطار سريع تفوق سرعته 300 كيلومتر في الساعة".
وانتقد الدكتور عبدالعزيز العطيشان، عضو مجلس الشورى السعودي، ارتفاع كلفة المشروع، قائلًا إن تقرير المؤسسة العامة للخطوط الحديدية لم يشر إلى أسباب مضاعفة قيمة عقد مشروع قطاع الحرمين السريع في المرحلة الأولى، مطالبًا بالتحقق من العقد من قبل الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.
ورد الصريصري قائلًا: "في المشروع 130 جسرًا بطول 34 كيلومترًا، و850 عبارة، وكميات قطع الجبال 60 مليون متر مكعب، وكميات الردم حتى يكون المسار على نفس المستوى 65 مليون متر مكعب، وجميع التعديلات والإضافات التي وردت تسببت في زيادة تكاليف المشروع بناء على مطالبات وأوامر لجهات رسمية، واستجابة لطلبات بعض الجهات كالأمانات".

صدى الشعب - وكالات
أثارت سيطرة ثوار العشائر، على مدينتي الموصل وتكريت في شمال العراق، تساؤلات حول مصير موارد النفط في المنطقة. وأفاد رئيس نادي "فوسفور إنيرجي" في إسطنبول "محمد أوغوتجو" لوكالة الأناضول، بأن الأحداث الأخيرة لن تؤثر على موارد الطاقة في المناطق التي تقطنها الغالبية الكردية، ولن تشكل تهديدا مباشرا عليها، مشيرا إلى أن ذلك سيزيد من استقلالية إقليم شمال العراق في التصرف بموارده الطبيعية.
وأضاف أوغوتجو أن 17% من احتياطي البترول العراقي باتت تحت سيطرة ثوار العشائر، واصفا ذلك بالفشل الكبير للعراق، كما أنه أوضح أن الأسواق العالمية لن تتأثر بشكل كبير بهذه الأحداث؛ كون إنتاج الطاقة في العراق يتركز في مدينة "البصرة".
وأعرب عضو هيئة التدريس في كلية العلاقات الدولية بجامعة "غازي محمد عاكف أوكور"، عن اعتقاده بأن العراق يمضي نحو حرب أهلية، لافتا إلى أن الثوار يطمحون لدخول بغداد والسيطرة على مصافي وأنابيب البترول فيها، وذلك لاستخدامها ورقة في صراع هام مع الحكومة العراقية، كما أنه توقع أن تقوم كل من الولايات المتحدة وإيران؛ بالتحرك معا ودعم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ما سيجعل إيران أكثر ارتياحا في مفاوضات الملف النووي التي تجريها مع دول الغرب حسب قوله.
وأوضح رئيس قسم الاقتصاد في مركز أبحاث السياسة والاقتصاد والمجتمع "سيتا"، أن قسما كبيرا من التجارة بين العراق و تركيا يتم عبر الإقليم شمال العراق، مشيرا إلى أن الأحداث الأخيرة عززت قوة الإقليم وهو ما يصب في صالح تركيا، كما أنه توقع أن يكون لتلك الأحداث أثر سلبي على أسعار النفط العالمية؛ بسبب موقع الموصل على الطريق الذي تمر منه شحنات النفط العراقي.
وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية؛ أن العراق يحتل المركز الخامس عالميا من حيث حجم الاحتياطي النفطي فيه، والذي يبلغ 143 مليار برميل، كما أنه يملك احتياطات غاز طبيعي تبلغ 3.1 تريليون متر مكعب؛ وتحتل المركز 11 فيه عالميا، لكن الكمية المستغلة منه سنويا لا تتجاوز المليار متر مكعب؛ لضعف البيئة التحية المهيأة لذلك، إلى جانب الصعوبات البيروقراطية.

الأحد, 15 حزيران/يونيو 2014 16:28

16 بالمئة ارتفاع لشيكات المرتجعة

صدى الشعب - عمان
ارتفعت قيمة الشيكات المرتجعة حتى نهاية الشهر الماضي إلى 679 مليون دينار مقارنة مع 585 مليون دينار في الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب أحدث البيانات الصادرة عن البنك المركزي.

وبلغت نسبة الارتفاع في قيمة الشيكات المرتجعة 16%، وجاء الارتفاع في الشيكات المرتجعة نتيجة تزايد حجم الشيكات المتداولة حتى نهاية الشهر الماضي بنسبة 12% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتزامن ارتفاع قيمة الشيكات المرتجعة مع تزايد قيمة الشيكات المتداولة في أول خمسة أشهر من العام الحالي لتبلغ 19 مليار دينار توزعت على 4.4 مليون شيك تداولها الجهاز المصرفي الأردني، مقارنة مع 17 مليار دينار في الفترة نفسها من العام الماضي، توزعت على 4.39 مليون شيك.

وبلغت نسبة الارتفاع في قيمة الشيكات المرتجعة 16%.

وارتفعت قيمة الشيكات المعادة لعدم كفاية الرصيد حتى نهاية الشهر الماضي بنسبة 17% لتبلغ 398 مليون دينار توزعت على 128 الف شيك مقارنة مع 277 مليون دينار في الفترة نفسها من العام الماضي توزعت على 134 الف شيك.

وعلى صعيد الشيكات المعادة لأسباب أخرى؛ فقد ارتفعت في نهاية الشهر الماضي بنسبة 39% لتبلغ 280 مليون دينار؛ توزعت قيمتها على 87 ألف شيك مقارنة مع 201 مليون دينار في الفترة نفسها من العام الماضي موزعة على 80 ألف شيك.

السبت, 14 حزيران/يونيو 2014 18:13

داعش تقدم هدية اقتصادية نفطية لإيران

صدى الشعب - وكالات
يرى بعض المراقبين أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" يقدم "هدية" لإيران في إطار مفاوضاتها مع الغرب، وإذا كانت طهران لم تكتف بإزالة خطر العراق "الاستراتيجي" عليها كما مثله سابقاً صدام حسين، فهي مصرة اليوم على تدجين العراق تحت سيطرتها، وفي حال يعود الخيار لها بين عراق موحد بلا نفوذ لها عبر رئيس الوزراء نوري المالكي الذي لا تستغني عنه طوعاً، وبين عراق ممزق، فهي تفضل عراقاً ممزقاً ومقسماً، ويخضع في جنوبه لهيمنتها الدائمة، ويكون منطلقاً لتطبيق "الهلال الشيعي"، كما سماه المحافظون الجدد في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش، والممتد من شرق السعودية الى العراق وإيران وجزء من سوريا ولبنان.
ويتوقع المراقبون أن يكون للمناطق المفرزة بنتيجة التقسيم قدرات نفطية واقتصادية وتمويلية، تكفيها للصمود امام التحديات التي ستواجهها الكيانات الجديدة.
أما إذا كان هذا المشروع قد أصبح من الماضي ويرتكز الى سلسلة أوهام، وهو أقرب الى "حلم لا يتحقق" كما يرى بعض المراقبين المعارضين، فان ايران ستحصل على "هدية" اقتصادية جراء استمرار الاضطرابات الامنية في العراق وتدمير بنيته التحتية بشكل يؤدي الى شل قدرته النفطية وتوسيع قدرة المناطق على ممارسة استقلالية الانتاج والاستثمار.
بحيث تتكرر تجربة "اربيل" في البصرة وغيرها، على حساب تراجع سيطرة الادارة المركزية في بغداد، الامر الذي يفسح المجال واسعا امام طهران لمضاعفة انتاجها من النفط وزيادة صادراتها، من أجل تمويل مشاريعها الاقتصادية والاستثمارية فضلاً عن نفقاتها النووية والعسكرية والتسليحية.
الإرهاب في العراق
لقد سبق أن استغل العراق غياب ايران عن ساحة المنافسة ، نتيجة تراجع انتاج النفط الإيراني إلى نحو مليون برميل يومياً ، متأثراً بتطبيق العقوبات الأمريكية والأوروبية، فاحتل المرتبة الثانية عالمياً كأكبر منتج للنفط بعد السعودية داخل منظمة الأقطار المصدرة للنفط (اوبك)، حتى وصل انتاجه الى أكثر من 3.3 ملايين برميل يوميا.
وتستند موازنة العراق لعام 2014، بنسبة 93 % على إيرادات النفط، على أساس احتساب 90 دولارا لسعر البرميل، وانتاج 3.4 مليون برميل يومياً، وعلى الرغم من ذلك فقد حملت عجزاً بلغ 35 تريليون دينار، أو ما يعادل نحو 29 مليار دولار.
والموازنة العراقية مجمدة حالياً في أدراج مجلس النواب بسبب خلاف حكومة بغداد مع حكومة أربيل حول صادرات إقليم شمال العراق من النفط، وتوصف بأنها أعلى موازنة في تاريخ العراق.
ولكن وزير المالية العراقي بالوكالة صفاء الدين الصافي أعد مسودة مشروع مرفق، يتضمن خفضاً لهذا العجز بمقدار 5.3 مليار دولار الى 23.7 مليار دولار، ومن أجل تمويل الخطة الوطنية للتنمية، يخطط العراق لزيادة انتاجه بشكل تدريجي الى تسعة ملايين برميل في العام 2020.
وتعمل شركات نفط عملاقة في العراق حاليا مثل: بي. بي، اكسون موبيل، رويال داتش، وشركة ايني الايطالية في الجنوب في حقول الرميلة، وفي غرب القرنة رقم واحد، ومنطقة الزبير، وذلك منذ عام 2010، وتنتج تلك الحقول 600 الف برميل يومياً، ويبلغ حجم الاستثمارات الاجمالية لهذه الشركات من 2010 حتى 2013 نحو 30 مليار دولار.
ولكن مع اتساع أعمال الارهاب وزيادة عمليات التفجير التي اصبحت تشمل معظم مناطق العراق، وتعرض بعض الشركات العاملة هناك، ولا سيما شركات النفط لسلسة اعتداءات متكررة، فقد حذرت الوكالة الدولية للطاقة من المخاطر المتزايدة في انتاج النفط العراقي، خصوصاً لجهة المخاوف من عدم الاستقرار الامني والسياسي، فضلاً عن استمرار البيروقراطية والقيود اللوجستية والتشغيلية والتي تشكل تحديات كبيرة وتؤدي الى تأخير العمل في المشاريع الاستثمارية.
ولم يستبعد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، مخاطر الارهاب على انتاج النفط مشيراً الى قلق الحكومة من ازدياد العمليات الارهابية.
خطة ايران
في العاشر من يونيو/ حزيران الجاري والذي صادف احتلال "داعش" لمحافظة الموصل وارتفاع وتيرة القتال المسلح، اعلن وزير النفط الايراني بيجان زنغانه ان انتاج بلاده من النفط يمكن ان يصل الى اربعة ملايين برميل يومياً في اقل من ثلاثة اشهر، في حال رفع العقوبات الغربية عن برنامج طهران النووي.
ولوحظ ان اعلان وزير النفط الايراني جاء تنفيذاً لخطة ايران للسنة المالية 2014-2015، والتي بدأت في 21 مارس/ آذار الماضي، وقد بلغت أرقام ميزانيتها نحو 320 مليار دولار، وتراهن طهران على زيادة حجم الصادرات النفطية من 800 الف برميل الى مليون برميل يومياً في الشهر الجاري، على أن يرتفع تدريجياً بعد 20 يوليو/ تموز المقبل وهو موعد انتهاء فترة مفاوضاتها النووية مع مجموعة(5+1) ، بحيث تستفيد من رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، وبذلك ستكون قادرة على زيادة صادراتها الى أربعة ملايين برميل يومياً وبمتوسط سعر البرميل 100 دولار.
وتبقى خطة ايران الانمائية الخماسية 2010-2015 على زيادة قدرتها الانتاجية الى خمسة ملايين برميل بنهايتها (أي في عام 2015) خصوصاً وأنها تحدد حاجة استثمارية تقدر بـ 35 مليار دولار سنوياً في كل من قطاع النفط والغاز الطبيعي، على ان يأتي معظمها من المستثمرين الاجانب بموجب عقود اعادة الشراء، غير أن العقوبات المفروضة عليها لم تسمح حتى الآن الا باستثمار 10 مليارات دولار.
وتشير التوقعات إلى أن نسبة التذبذب في الايرادات والنفقات الحكومية تتراوح بين 10 و 15 % على أقصى تقدير، ويصل العجز المالي الى 10 مليارات دولار.
وتكتسب عملية إعادة إحياء النمو الاقتصادي أهمية مضاعفة، نظرا إلى الهبوط الحاد الذي شهده الاقتصاد الإيراني في العامين الماضيين.
وخلافا للكثير من الآراء فإن إيران دخلت فترة الركود الاقتصادي في مطلع عام 2011، إذ أخذت نسبة النمو تتراجع منذ تلك الفترة، الأمر الذي يظهر أن العوامل الرئيسة للركود الاقتصادي لم تكن بسبب العقوبات الدولية بل هي محلية بامتياز.
وقد عانى الاقتصاد الإيراني خلال أقل من 30 شهرا انكماشا بنسبة 10% وصل إلى مستويات قياسية في تاريخه الذي لم يشهد مثل هذه الحالة إلا في فترة الحرب بين إيران والعراق في الثمانينات من القرن الماضي.
ويرى خبراء اقتصاديون أنه في حال تحققت التقديرات الواردة في الميزانية بشكل كامل، فان الاقتصاد الايراني لن يتمكن من استعادة نشاطه الذي حققه في صيف العام 2011، الا في نهاية العام 2015 أو منتصف العام 2016، الامر الذي سيبقى على مخاطر ظهور الازمات الاجتماعية في البلاد عند مستوياتها الحالية.
أما في حال تمكن الرئيس الإيراني حسن روحاني من تحويل النمو الاقتصادي السلبي الذي بلغ 5-8 % في عام 2013 إلى نمو إيجابي بنسبة 3% في عام 2014، وكذلك انخفاض معدل التضخم البالغ 45% إلى 25 % في هذه الفترة، فإنه سينهي بنجاح أهم مهامه خلال ولايته الرئاسية الأولى.
ولكن تبقى كل هذه التوقعات مرهونة برفع العقوبات التي تعلق عليها ايران آمالاً بالغة، خصوصاً وان البنك المركزي الايراني سبق ان تلقى في فبراير/ شباط 2014 اول دفعة بقيمة 550 مليون دولار، من الاصول الايرانية المجمدة والبالغة 4.2 مليار دولار، وكذلك وافقت السلطات الأمريكية للبنك الفرنسي "بي ان بي باريبا" العمل في ايران، بعدما كان متهماً بانتهاك الحظر الذي فرض عليها في العام 2000، وتتيح هذه الموافقة للبنك الفرنسي إجراء بعض التحويلات التجارية والمالية في ايران.
المنافسة النفطية
في اليوم التالي لاحتلال "داعش" محافظة الموصل، يوم الأربعاء الماضي، عقدت منظمة "اوبك" اجتماعها الوزاري الـ 165 في فيينا وقررت الابقاء على سقف الانتاج المحدد بـ 30 مليون برميل يوميا منذ نهاية العام 2011، وابدت ارتياحها لاوضاع السوق النفطية التي كانت بدأت تتأثر بتداعيات احداث العراق الامنية وارتفاع المخاوف من تراجع حجم انتاجه.
وفي خلال يومين سجل سعر البرميل ارتفاعاً بين 2.5 الى 3 دولارات، اذ بلغ سعر برنت 113.5 دولاراً أمس الجمعة وسط تحذيرات من ان ارتفاع اسعار النفط يهدد بعودة الانكماش في الاقتصاد العالمي، مع العلم ان هذا السعر هو اعلى مستوى منذ 9 سبتمبر/ أيلول 2013، في حين كان المراقبون يتوقعون انخفاض الاسعار تحت 100 دولار، حتى أن مصادر نفطية كانت بدورها ترى ان عودة ايران المحتملة لا تخيف بقية دول اوبك، لان الطلب العالمي يبلغ 90 مليون برميل يومياً، وبالتالي فان انتاج ثلاثة او أربعة ملايين برميل، لن تكون مؤثرة.
ولكن يبدو أن المنافسة بين ايران والعراق لا تقتصر على انتاج النفط، بل ايضاً تشمل المشترين وخصوصاً الصين والهند واليابان، وغيرها من البلدان التي تتعامل مع البلدين، مع العلم ان هذه المنافسة ستبقى محكومة بالتطورات السياسية وطبيعة العلاقات الثنائية القائمة بينهما.
وقالت وكالة الطاقة الدولية أمس الجمعة إنه سيتعين على منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إنتاج مليون برميل إضافي من الخام يوميا في النصف الثاني من العام الجاري لإحداث توازن بالسوق العالمية التي ستشهد ارتفاعا موسميا كبيرا في الطلب. وأضافت الوكالة في تقريرها الشهري أنها رفعت تقديراتها للطلب على نفط أوبك في النصف الثاني من العام بواقع 150 ألف برميل يوميا عن تقديراتها في الشهر السابق إلى 30.9 مليون برميل يوميا في المتوسط، ويزيد هذا بنحو مليون برميل يوميا عما أنتجته المنظمة في مايو أيار الماضي عندما ارتفع الإنتاج 85 ألف برميل يوميا إلى 29.99 مليون برميل يوميا بفضل زيادة في الإنتاج السعودي عوضت تراجع إنتاج ليبيا.

صدى الشعب - وكالات

قررت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، الراضية عن أسعار النفط، وكما كان متوقعًا، إبقاء سقف إنتاج النفط عند 30 مليون برميل في اليوم، خلال الاجتماع الـ165 لممثليها، الأربعاء، في فيينا.
كان وزير النفط الفنزويلي رافايل راميريز أعلن قبل دقائق عن بدء اجتماع الـ165 لمنظمة الدول المصدرة للنفط – أوبك في فيينا: "هناك إجماع على عدم تغيير الإنتاج، المحدد بـ30 مليون برميل في اليوم منذ 2011". وأضاف: "السوق مستقرة، والأسعار عند مستوى جيد".
كل شيء في مكانه
أعلن الليبي عبد الله البدري، الأمين العام للمنظمة، قبل بدء الاجتماع: "أعتقد أنه سيتم تمديد سقف الإنتاج مرة أخرى". وأكد وزير النفط السعودي علي النعيمي أن كل شيء في مكانه، "والعرض جيد، والطلب جيد، والأسعار مناسبة". وأضاف النعيمي: "100 و110 و95 دولارًا هي أسعار جيدة".
وحين سئل عمّا إذا كان يرى خطرًا في الاتجاه الصعودي أو النزولي لأسعار النفط، التي تقارب حاليًا 110 دولارات لبرميل برنت، قال: "لا أعتقد أن هناك أي خطر في الوقت الحالي".
وشهدت أسعار النفط تقلبات منذ اجتماع أوبك الأخير في كانون الأول (ديسمبر) 2013، ضمن هامش ضيق، فتراوح سعر نفط البرنت بين 105 و110 دولارات للبرميل، وهو مستوى تعتبره السعودية مثاليًا.
في المقابل، من المتوقع أن يتداول الوزراء مطولًا في مسألة خلافة البدري، الذي يتولى هذا المنصب منذ كانون الثاني (يناير) 2007، وتم تمديد مهامه لسنة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، لعدم التوصل إلى اتفاق بين السعودية وإيران والعراق.
وأعلن وزير النفط العراقي عبد الكريم اللعيبي الثلاثاء أن وزيرة النفط النيجيرية ديزاني اليسون مادويكي مرشحة لخلافة البدري. وقال اللعيبي إنه فوجئ بذلك، وأكد أن العراق ما زال يدعم مرشحه، لكن أليسون مادويكي يمكن أن تشكل مرشحة "تسوية".
متهمة بالفساد
قال وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنقانة أن هذه المسألة غير مطروحة على جدول أعمال هذا الاجتماع، متوقعًا بحثها في اجتماع كانون الأول (ديسمبر). واتهمت أليسون مادويكي، وزيرة النفط منذ نيسان (إبريل) 2010، مرارًا بالفساد من دون أن تلاحق رسميًا أمام القضاء.
وفي حال تعيينها أمينة عامة لأوبك، في منصب مكلف التحضير للاجتماعات والعمل على تقريب وجهات النظر المتباينة في غالب الأحيان بين مختلف الدول، فستكون أول امرأة تتولى هذه المهام.
ويبحث الوزراء الأربعاء الوضع في ليبيا وكيفية الاستجابة لزيادة في الطلب في الفصل الثالث من السنة. وتنتج ليبيا حاليًا، التي يشهد قطاعها النفطي بلبلة كبرى نتيجة الأزمة السياسية، أقل من مئتي ألف برميل في اليوم، فيما تصل قدرتها الإنتاجية إلى 1.5 مليون برميل في اليوم. وما يزيد الوضع خطورة أن الأمل في التوصل إلى تسوية سريعة للمشكلات النفطية تبدد تدريجًا خلال الأشهر الماضية مع تدهور الوضع أكثر.
ومع التراجع الكبير في الإنتاج الليبي، تمكن أعضاء أوبك الآخرون من تفادي زيادة الإنتاج لتغطية العراق وإيران، وهما بلدان يريدان أن يعودا بقوة إلى أسواق النفط العالمية.
العراق الطموح
في حال رفع العقوبات الدولية على إيران، تريد البلاد أن تعود في غضون أقل من ثلاثة أشهر إلى كامل قدراتها الإنتاجية، أي أربعة ملايين برميل في اليوم، بحسب زنقانة.
أما العراق، فيطمح إلى متوسط إنتاج بين 3.6 و3.7 ملايين برميل في اليوم في 2014. إلا أن البلاد تواجه تصعيدًا في أعمال العنف، خصوصًا بعد سيطرة جهاديين على الموصل عاصمة محافظة نينوى في العراق.
وحتى إذا كان هدف العراق يبدو طموحًا، ورفع العقوبات عن إيران لا يزال غير مضمون، فإن السعودية أكدت استعدادها لتغطية أي نقص في السوق. وتلعب السعودية دور مصرف مركزي للنفط من خلال زيادة أو خفض إنتاجها بحسب تطور العرض الدولي من أجل الحفاظ على استقرار الأسعار.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة أعلنت في تقريرها الشهري الأخير أن على أوبك زيادة إنتاجها بـ900 ألف برميل في اليوم، مقارنة بمستويات نيسان (إبريل) 29.9 مليون برميل في اليوم لتلبية الطلب الذي ازداد في الفصل الثالث من العام الحالي.

الحضور إلى العمل رغم المرض يسيء للانتاجية
ثبت أن العمال المكتئبين أو المحبطين يلعبون دورًا سلبيًا في أي اقتصاد حول العالم، يكلفون الاقتصاد الفرنسي 25 مليار يورو سنويًا، وتزيد ثقافة العمل الأوضاع سوءًا.

 

صدى الشعب - وكالات
وجدت دراسة حديثة أن العامل غير المتفاني أو الخائف من فقدان وظيفته لا يقوم بمساعدة أي أحد في العمل. وقالت الدراسة التي أجرتها شركة ميدوري للاستشارات ومقرها في باريس، وتعني بالسلامة والصحة في أماكن العمل، إن وجود مثل هؤلاء العمال يكلف أصحاب العمل الفرنسيين نحو 25 مليار يورو سنويًا، على هيئة إنتاجية مفقودة.

 

تأثير سلبي
أضافت الدراسة أنه كجزء من الظاهرة التي تعرف باسم "الحضور إلى العمل رغم المرض"، فإن العمال يأتون إلى العمل رغم أنهم في حالة لا تسمح لهم بحسن العمل والإنتاج، ولا ينجزون إلا قليلًا، فيكون تأثيرهم سلبيًا.
ونتيجة لعجزهم عن القيام بالمهام المكلفين بها، وبسبب الأخطاء التي يقترفونها أو الصراعات التي ينخرطون فيها مع الآخرين، فإنهم يؤثرون بشكل سلبي على الإنتاجية. وقال ماتيو بويروت، رئيس شركة ميدوري، في تصريحات صحفية: "إن كانوا يعانون من نزلة برد، فإنهم سينقلون العدوى إلى الآخرين، وإن كانت معنوياتهم منخفضة، فإنهم سيؤثرون في معنويات الآخرين".

 

ضارة بالاقتصاد
استنادًا للدراسات التي أجراها بويروت على 6 شركات، بعدد إجمالي من العمال يقدر بـ 6000 عامل، تبين أن ظاهرة الحضور إلى العمل رغم المرض تكلف الشركات في فرنسا بين 6 إلى 9 بالمائة من إنتاجيتها، ما أضر بالاقتصاد الفرنسي، بنسبة قدرت بنحو 4,53 بالمائة في العام 2012.
وطبقًا لخلاصات توصل إليها بويروت، فإن الأموال التي تُفقَد نتيجة لتلك الظاهرة تتراوح ما بين 13,7 مليار و24,95 مليار يورو في كل عام. وأكد أن الفرنسيين يتعاملون مع عملهم بشكل شخصي للغاية ويرتبطون به عاطفيًا.

صدى الشعب - عمان
بحضور وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور هايل عبد الحفيظ داود تم تسليم الهدايا العينية المقدمه من البنك العربي الاسلامي الدولي لدائرة تنمية أموال الأوقاف.
واشتملت هذه الهدايا أجهزة حاسوب وفاكسات وماكينة تصوير وذلك لتسهيل أعمال الدائرة ، حيث قام مدير عام البنك إياد العسلي بتسليم الهدايا خلال حفل أقيم في مقر دائرة تنمية أموال الاوقاف اليوم بحضور مدير عام الدائرة المهندس عبد المنعم الحياري وعدد من مدراء الإدارة التنفيذية من البنك والدائرة .
وأعرب وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عن شكره وتقديره للبنك العربي الإسلامي الدولي لتبرعه السخي بهذه الأجهزة والتي سيكون لها الأثر الكبير في مساعدة الدائرة على مواكبة التطورات التكنولوجية، متمنياً للبنك المزيد من التقدم والإزدهار وداعياً الى مزيد من التواصل بين البنك والوزاره ودوائرها المختلفه والذي يدل على روح الإنتماء للوطن والمواطن ومؤسساته المختلفة.
كما ثمن مدير عام دائرة تنمية أموال الأوقاف المهندس عبد المنعم الحياري دعم البنك بهذه الأجهزة والتي تعبر عن الدعم والتضامن بين البنك والدائرة ، مهيباً بجميع البنوك والشركات ومؤسسات المجتمع المدني وأصحاب المصالح التجارية بأن يحذو حذو البنك العربي الاسلامي الدولي ، والمساهمه في دعم وتطوير مؤسسات الوطن المختلفه والعمل مع كافة المؤسسات الرسمية والأهلية للنهوض بها لتحقيق أفضل الخدمات للجميع ، مضيفاً بأن دائرة تنمية أموال الوقاف تخدم أبناء مجتمعنا وتساهم في التنمية الشاملة ، بإعتبارها رافداً للتنمية الإقتصادية وتشغيل الأيدي العاملة للتخفيف من حدة البطالة ومحاربة الفقر .
من جانبه قال أكد مدير عام البنك أ إياد العسلي ن هذا التبرع يأتي في إطار المسؤولية المجتمعية وإنسجاماً مع رسالة البنك الهادفه للإسهام بتنمية المجتمع المحلي ، وأوضح بان البنك يسير وفقاً لخطة وإستراتيجية ممنهجة لتعزيزعلاقته مع كافة القطاعات والمؤسسات والجمعيات المحلية .
وفي الختام قام الوزير داود بتسليم شهادة تقدير ودرع تكريمي مديرعام البنك العربي الاسلامي الدولي معرباً عن شكره وتقديره لدعم البنك العربي الاسلامي الدولي المستمر ورعايته الموصوله لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الأسلامية ولدوائرها المختلفة المنتشرة في جميع محافظات المملكة .