صدى الشعب - الكويت
قال تقرير لوحدة أبحاث بنك الكويت الوطني أن أحدث البيانات التي أعلنها بنك الكويت المركزي أظهرت تراجعاً طفيفاً في المركز المالي الخارجي لدولة الكويت في العام 2013، إذ انخفض الفائض في الحساب الجاري قليلا نتيجة انخفاض الإيرادات النفطية، كما تراجعت أيضاً التدفقات المالية للاستثمارات في الخارج.

وسجل الحساب الجاري - الذي يقيس صافي التجارة الخارجية في السلع والخدمات والدخل والتحويلات - فائضاً بلغ 20.3 مليار دينار في العام 2013 تعادل 71 مليار دولار بتراجع طفيف عن المستوى القياسي المسجل في العام 2012 والبالغ 22.1 مليار دينار. كما صاحب الانخفاض في الميزان السلعي عجزاً قياسياً في حساب الخدمات. وقد بلغت نسبة الفائض 40٪ من الناتج المحلي الإجمالي في العام 2013، منخفضاً بذلك من 43٪ في العام 2012، لكنه يبقى محافظاً على قوته.

صدى الشعب – عمان
حصد البنك الإسلامي الأردني جائزتي أفضل بنك إسلامي لخدمات التجزئة على مستوى العالم و جائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام 2014 للعام السادس على التوالي ، وذلك ضمن الجوائز السنوية لأفضل المؤسسات المالية في العالم للعام 2014 التي تمنحها مجلة (جلوبل فايننس) /نيويورك المتخصصة في مجال البنوك والمؤسسات المالية المصرفية، وذلك لمساهمة البنك الإسلامي الأردني الواضحة في نمو التمويل الإسلامي ونجاحه في تلبية احتياجات متعامليه بطرح منتجات متوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية والقدرة على مواصلة النمو المستقبلي.
واستناداً للتقرير الصادر عن مجلة(جلوبل فايننس (فان اختيار البنك الإسلامي الأردني جاء بناءاً على استشارات مكثفة مع مصرفيين ومدراء تنفيذيين ومحللين من جميع أنحاء العالم وبناءاً على معايير شملت النمو في الأصول والربحية والتوسع الجغرافي والعلاقات الإستراتيجية وتطور الأعمال والابتكار في المنتجات والسمعة الطيبة ورضى العملاء وأراء المحللين والمعنيين بالصناعة المصرفية الإسلامية .
حصل البنك الإسلامي الأردني على جائزة أفضل بنك إسلامي في الأردن لعام 2013 من مجلة "ايميا فايننس" المتخصصة
بالشؤون المالية ومقرها لندن وتعد هذه الجائزة التي تقدمها المجلة لأول مرة للمصارف الإسلامية في الأردن جزءاً من الجوائز التي تمنحها تقديرا لجهود البنوك والمؤسسات المالية والإسلامية الرائدة على مستوى الدولفي أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وافريقيا من خلال تقييم أدائها في قطاع الخدمات المالية للأفراد، والخدمات المصرفية الاستثمارية وإدارة الأصول.
وقد جاء اختيار البنك الإسلامي الأردني لهذه الجائزة لمساهمته الرائدة في قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية والتمويل الإسلامي على مستوى الأردن واعترافاً بالنجاح والنمو المستمر الذي حققه البنك الإسلامي الأردني خلال التسعة شهورالأولى من عام 2013 في الأصول والودائع والتمويل والأرباح وبناء احتياطيات للتمويلات المتعسرة إضافة الى جهوده المستمرة في الحفاظ على مكانته المصرفية باعتباره اكبر مؤسسة مالية إسلامية وثالث اكبر بنك في الأردن على الرغم من التحديات السياسية والاقتصادية التي تحيط بالأردن .
منحت أكاديمية تتويج لجوائز التميز والمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية البنك الإسلامي الأردني جائزة نبراس كأفضل مؤسسة مالية إسلامية على مستوى الوطن العربي لعام 2013 وجائزة أفضل المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في الأردن لعام 2013 وتم تسليم السيد موسى شحادة نائب رئيس مجلس الإدارة المدير العام للبنك الإسلامي الأردني الوشاح الأحمر الأرجواني مزيناً بوسام الاستحقاق الذهبي في مجال الإدارة الحكيمة مع شهادة البراءة تقديراً واعترافاَ بجهود وانجازات ومبادرات قدمها في مجال الصيرفة الإسلامية أكدت كفاءة وقدرة البنك على تقديم النموذج الناجح في تطبيق المصرفية الإسلامية و باعتباره أول بنك إسلامي في الأردن وله دور فاعل ومهم في خدمة الاقتصاد الوطني ، وذلك خلال الحفل التكريمي لأكاديمية تتويج في دورتها السادسة على مستوى القطاعات المختلفة والمخصصة حصراً لتتويج وتكريم شخصيات قيادية وإدارية في عالم المال والأعمال ومصارف إسلامية رائدة على مستوى المنطقة العربية بتنظيم من أكاديمية تتويج لجوائز التميز و المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية و المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية وأكاديمية جوائز التميز وبمشاركة وحضور عدد من الشخصيات القيادية والإدارية في مجال المال والأعمال والمصارف الإسلامية الرائدة في الوطن العربي.
وقد تميزت الدورة الحالية لاحتفالية تتويج بمنح جائزة نبراس والتي تعد الجائزة المصرفية الإسلامية الأولى من نوعها على مستوى المنطقة العربية وهي الجائزة الأرقى في عالم البنوك والاقتصاد الإسلامي
حصل البنك الإسلامي الأردني على جائزة أفضل بنك إسلامي في الأردن لعام 2013 من مجلة " The Banker" البريطانية المتخصصة في مجال البنوك والاستثمار على المستوى الدولي وتعتبر هذه الجائزة والمتخصصة بالبنوك الإسلامية التي تمت إضافتها ولأول مرة إلى الجوائز الأخرى التي تمنحها المجلة للبنوك المتميزة على مستوى الدولة في كل عام، نتيجة لقناعة إدارة المجلة التامة بضرورة تحديد جائزة خاصة للصيرفة الإسلامية التي أثبتت قدرتها على تحقيق الانجازات والثبات رغم ما يحيط العالم من تقلبات وأزمات اقتصادية ومالية وسياسية .
وقد جاء اختيار البنك الإسلامي الأردني بناءاً على تحكيم مجموعة من الحكام المتخصصين ضمن معايير محددة وبناءاً على النتائج التي حققها البنك خلال العام الماضي، وانجازاته في تحقيق تطوير عمل الصيرفة الإسلامية والتمويل الإسلامي على مستوى العالم بامتياز ، وتأكيداً على دور الإدارة الحكيمة في البنك وجهوده الساعية للحفاظ على موقعه المتميز في مجال الصيرفة الإسلامية .
منحت مجلة (World Finance) والمتخصصة في مجال البنوك والمؤسسات المالية المصرفيةوالتي تصدر من لندن البنك الإسلامي الأردني جائزة أفضل بنك إسلامي في الأردن للعام 2013 و جائزة أفضل مجموعة مصرفية في الأردن لعام 2013 للعام الرابع على التوالي .
كما منحت مجلة (World Finance) جائزة قيادة الأعمال والمساهمة الممتازة في التمويل الإسلامي لعام 2013 للعام الثاني على التوالي لنائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الأردني السيد موسى شحادة وقد سبق منحه جائزة أفضل شخصية مصرفية لعام 2009في الأردن من نفس المجلة تقديراً للمساهمة الفاعلة والمتميزة في القطاع المصرفي الأردني خلال ثلاثة عقود وتحقيق إضافات ملموسة على الأداء والمنتجات ومواجهة التحديات التي واجهت عمل البنك,والاستدامة واستمرارية النمو مع الكفاءة والالتزام برسالة البنك, والرؤية الطموحه, حتى وصل البنك الإسلامي الأردني إلى درجات عالية من التقدم والنجاح وذلك حسب التقرير الصادر عن المجلة .
منحت أكاديمية تتويج لجوائز التميز في المنطقة العربية والمنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية في دورتها الثالثة السيد موسى شحادة نائب رئيس مجلس الإدارة المدير العام للبنك الإسلامي الأردني الوشاح الأرجواني مزيناً بوسام الاستحقاق الذهبي مع شهادة البراءة في مجال القيادة الحكيمة ، وذلك لقيادته الحكيمة للبنك الإسلامي الأردني الذي تم اختياره كأفضل المصارف الرائدة على مستوى الوطن العربي .
وجاء هذا التكريم تقديراً لجهوده المميزة في إرساء قواعد الصيرفة الإسلامية في الأردن، ودعم الاقتصاد الوطني الأردني، ولتميزه بالصفات القيادية والإدارية التي ساهمت في ترك بصمات واضحة وانجازات مميزة في تطوير وتقدم قطاع الصيرفة الإسلامية في الأردن والمنطقة ، من خلال مسيرة مهنية تجاوزت 30 عاماً قدمت قصة نجاح رائدة للبنك الإسلامي الأردني وذلك ضمن حفل تكريمي عقد في دبي بتاريخ 30/3/2013 لتكريم شخصيات قدمّت انجازات ومبادرات في مجال عملها
جددت شركة(DNV)العالمية منح البنك الإسلامي الأردني للعام 2009 شهادة الجودة العالميةISO9001:2008في نظم الإدارة والتي تعبر عن حسن أداءالبنك في مختلف القضايا الإدارية والإنتاجية حيث تم منحه عام 2006 شهادة الايزو2000-9001.
تصنيفات ائتمانية وشرعية:
ثبتت الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف(IIRA)( ومقرها البحرين) تصنيفها الائتماني للبنك الإسلامي الأردني على المستوى المحلي بدرجة A+/A-1 (jo), وعلى الصعيد الدولي للعملة الأجنبية 'BB+/A-3'و العملة المحلية 'BBB-/A-3', وأفادت الوكالة بان الاحتمالات المستقبلية لجميع هذه التصنيفات مستقرة.
كما ثبتت تصنيف البنك للجودة الشرعية ((SQR AAوذلك للعام الرابع على التوالي ، وأشاد التقرير الصادر عن الوكالة بامتثال البنك بأعلى معايير الالتزام الشرعي في معاملاته وتمويلاته ووجود هيئة رقابة شرعية لديه ودوره ومكانته الرائدة في الصناعة المصرفية الإسلامية و التزامه بمبادئ الحوكمة المؤسسية .
ثبتت وكالة التصنيف العالمية Fitchتصنيف البنك الإسلامي الأردني عند 'BB-' لتصنيفIDR (Issuer Defult Rating) طويل الأجل بالعملات الأجنبية مع توقعات مستقبلية سالبة و 'B'لتصنيف(IDR) قصير الأجل بينما حصل البنك على 'bb-'لتصنيف القابلية.
كما ثبتت تصنيف الدعم '4'وأرضية تصنيف الدعم 'B+' وذلك تأكيداً على ان موجودات البنك قوية ومؤشرات جودة الأصول في تحسن مستمر ، إضافة إلى تمتع البنك بقاعدة تمويلية صلبه، تضم ودائع محلية متنوعة، ومستوى ربحية ممتاز و سجل حافل بالأرباح المتواصلة ، مع احتفاظ البنك بنسبة سيولة جيدة .
وجاء في التقرير الصادر عن وكالة Fitchومقرها لندن ان تصنيف الوكالة الممنوح للبنك الإسلامي الأردني يظهر ان جودة أصول البنك تتأثر بشكل رئيسي بالبيئة التشغيلية الصعبة في الأردن رغم تحسن هذه البيئة .
منحت وكالة التصنيف العالمية ستاندرد أنـد بورز تصنيفها للبنك الإسلامي الأردني للالتزامات طويلة الأجل بدرجة BB-وثبتت تصنيفها الائتماني للالتزامات قصيرة الأجل بدرجة "B" مع توقع مستقبلي سلبي والذي يعكس توقع الوكالة للتصنيفات السائدة في الأردن.
ثبتت مؤسسة Capital Intelligenceتصنيف البنك (BBB-) مع توقع مستقبلي مستقر ومستقر/BBللالتزامات طويلة الأجل بالعملات الأجنبية ومستقر / Bللالتزامات قصيرة الأجل بالعملات الأجنبية .

 

صدى الشعب - عمان
قال وزير المالية أمية طوقان، ان الاردن تمكن من تنفيذ برنامجه الاصلاحي بفضل التوجهات الملكية السامية لتمكين الاردن من مواجهة التحديات وايجاد البيئة المناسبة لجذب الاستثمار المحلي والدولي.
والقى طوقان خلال افتتاحه فعاليات الملتقى الاقتصادي العالمي السابع عشر الذي تنظمه الجمعية الاقتصادية العالمية ومركز جامعة كولومبيا للابحاث في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات كلمة تناول فيها اهمية الاصلاح الاقصادي واثره على عدالة توزيع الدخل واهمية تكافؤ الفرص بين افراد المجتمع مطالبا استمرار الاصلاحات الاقتصادية في قطاع الطاقة والمياه .
وتحدث نائب رئيس جامعة كولومبيا الدكتور صفوان المصري حول اهمية المؤتمر في تبادل الخبرات والمعارف العلمية بين الباحثين والمتعلقة بالشأن الاقتصادي اضافة الى التشارك في كتابة الابحاث والتقارير العلمية بما يسهم في تحريك وتنمة عجلة الاقتصاد العالمي .
كما تحدث رئيس الجمعية الاقتصادية العالمية البرفيسور في جامعة كولومبيا جوزيف ستغلس مؤكدا ان هذا الملقتى قد حظي للمرة الاولى بمشاركة واسعة واهتمام كبير من قبل الباحثين والمهتمين لعقد مناقشات حول الوضع الاقتصادي في هذه المنطقة الحيوية والمتنوعة في الشرق الاوسط .
وعقد المشاركون جلسة حول افضل الاليات والتجارب لدعم الفئات وليس السلع في قطاع الطاقه تراسها وزير المالية المصري الاسبق الدكتور احمد جلال وتحدث فيها وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور ابراهيم سيف وشيرين الشواربي من وزارة المالية المصرية والدكتور جافاد صالحي اصفهاني من جامعة فيرجينا وباولو فيرم من البنك الدولي .
ورعى طوقان حفل افتتاح فعاليات الملتقى مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله بحضور 650 مشاركا يمثلون مختلف القارات.
وسيواصل الملتقى اعمالة حتى العاشر من الشهر الحالي بعقد اكثر من 120جلسة حول التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي و موضوعات تتعلق بالاقتصاد التنموي والسياسات والتمويل والطاقه واهم التحديات .

السبت, 07 حزيران/يونيو 2014 12:06

30% من مستوردات الاردن صينية الصنع

صدى الشعب - عمان
كد رئيس غرفة تجارة عمان عيسى مراد أن البضائع الصينية تحتل 30 بالمئة من إجمالي البضائع المستوردة إلى المملكة ، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الصين والأردن3.6مليار دولار العام الماضي، لافتا إلى أن الأردن بموقعه الجغرافي المهم له في العالم العربي، قادرعلى تعزيز الشراكة الاقتصادية الصينية مع العالم العربي.
وقال مراد في تصريح لوكالة "شينخوا" إن حجم التبادل التجارى العربى الصينى حقق خلال السنوات العشر الماضية قفزة كبيرة، حيث ارتفع من حوالي 26 مليار دولار إلى حوالى 239 مليار دولار بزيادة تتجاوز 25 بالمئة سنويا مثلما ازدادت الاستثمارات الصينية حتى أصبحت الصين ثانى أكبر شريك تجارى للعالم العربى وأكبر شريك تجارى لتسع دول عربية بينها الأردن.
واضاف مراد إن العلاقات الاقتصادية بين البلدين في تطور مستمر، داعيا لتبادل الزيارات بين رجال الأعمال لتعميق الروابط والعلاقات التجارية وللتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة لدى الجانبين.
وأشار مراد إلى أن العلاقات الاقتصادية الأردنية الصينية شهدت تطورا في اتجاه التحول من الاستيراد إلى المشاركة في الانتاج بإقامة المشروعات الصينية في الأردن والاشتراك في المشاريع الحيوية بالعديد من القطاعات الاقتصادية المختلفة.
واعرب مراد عن تقديره للمضامين التي اشتمل عليها خطاب الرئيس الصيني ، مؤكدا أنه يشكل انطلاقة ورؤية جديدة للعلاقات بين الجانبين بمختلف المجالات.
وعبر مراد عن فخره واعتزازه بما أورده الرئيس الصيني واستشهاده بقصة النجاح التي حققها أحد التجار الأردنيين وإنشائه مطعما عربيا في مدينة ييوو التي يجتمع فيها عدد كبير من التجار العرب، مؤكدا أن ذلك يدل على المكانة الكبيرة التي وصلها الأردن في المحافل الدولية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وإسهامه في تعزيز العلاقات بين البلدين بمختلف المجالات.
وقال إن قصة التاجر الأردني الذي تزوج من فتاة صينية، مثالا حيا على التطور السريع والاندماج الاجتماعي الذي حققته العلاقات العربية الصينية واستفادة الطرفين من المخزون الثقافي والحضاري .
واشاد مراد بالمبادرة التي طرحها الرئيس الصيني العام الماضي بخصوص إيجاد حل للقضية الفلسطينية يقوم على أساس إقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا في ذات الوقت على أهمية الدور الذي تلعبه الصين لدعم قضايا المنطقة في مقدمتها العملية السلمية في الشرق الاوسط.

السبت, 07 حزيران/يونيو 2014 12:04

25.50 دينارا سعر غرام الذهب عيار21

صدى الشعب - عمان
محلياً، قال أمين سر نقابة الحلى والمجوهرات ربحي علان إن استقرار أسعار الذهب عالمياً رغم البيانات الأمريكية الإيجابية يدل على قوة الدعم الحالي للأسعار وإن هبوطه لمستويات آدنى عملية صعبة وان الأسعار بين المستويات 1200 و 1300 دولار للأونصة تعتبر مغرية لبناء المراكز، وقال علان أن الطلب على الذهب في السوق المحلي بدأ يشهد نشاطاً جيداً سواء لغايات الإستثمار أو لوجود موسم المناسبات الإجتماعية من زواج وغيرها والتي تزامنت مع وصول الأسعار لمستويات مغرية، وبلغت الأسعار في السوق المحلي 25.50 دينار لغرام الذهب عيار 21 ، أما الذهب عيار24 قيراط فسجل 28.80 دينار وأخيراً بلغ سعر الذهب لعيار 18 قيراط 21.60 دينار، فيما بلغ سعر الليرة الإنجليزي 211.00 دينار والليرة الرشادي 186.00 دينار.

عالمياً، ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات الأسبوع الحالي وللفترة من 2 إلى 6 حزيران 2014 بنسبة 0.3 بالمئة وأغلق عند المستوى 1253 دولار للأونصة مقابل 1249 دولار لإغلاق الأسبوع السابق، هذا الإرتفاع وان كان بسيطاً ولكنه جاء بعد أكبر خسارة أسبوعية لتداولات الأسبوع السابق، حركة الذهب حالياً تواجه مقاومة من التحسن القوي للاقتصاد الأمريكي وهو ما يدفع الأسعار للتراجع وبالمقابل فأن الذهب يلقى دعماً من اضطراب العمال في جنوب أفريقيا ومن طبيعة التوترات السياسية بين روسيا والغرب بشأن الأزمة الأوكرانية

التحليل الفني لحركة الأسعار:
1- تحركت الأسعار هذا الأسبوع بين مستوى الدعم عند 1240 دولار للأونصة وبين مستوى المقاومة 1257 دولار للأونصة ضمن نموذج مثلث هابط تشكل بعد كسر الذهب لمستويات الدعم السابقة عند 1270 دولار للأونصة.
2- ولذلك فأن الحركة يتوقع لها الإستمرار بالتذبذب ضمن هذه المستويات وإعتبار كسر أي من هذه المستويات مؤشراً قوياً على طبيعة الحركة القادمة.
3- بالمقابل قدرة الذهب بالعودة فوق المستويات 1270 دولار للأونصة سيشكل نقلة إيجابية كبيرة في حركة الأسعار كونها أصبحت مقاومة بعد أن كانت دعماً لحركة الأسعار.

صدى الشعب – عمان
بلغ حجم التداول في سوق العقار في مملكة الأردن خلال 5 شهور الاولى من العام الحالي 3125 مليون دينار تقريباً بارتفاعٍ نسبته 22% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.ووفقا لتقرير للأراضي والمساحة،الذى نقلته الدستور،فقد جاءت مديرية تسجيل شمال عمّان بالمرتبة الأولى بحجم تداول بلغ 770مليون دينار تقريباً، تلتها مديرية تسجيل عمان بالمرتبة الثانية 441 مليون دينار تقريباً، ثم مديريّة تسجيل أراضي غرب عمّان 384مليون دينار تقريباً، فيما جاءت مديرية تسجيل جنوب عمّان رابعاً وبحجم تداول بلغ 263 مليون دينار تقريباً . و بلغت نسبة حجم التداول في مديريات تسجيل محافظة العاصمة والمركز الرئيسي من حجم تداول الخمسة أشهر الأولى 75% بمجموع 2.345 مليار دينار، فيما بلغ حجم التداول في سوق العقار في المملكة خلال هذا الشهر 590 مليون دينار تقريباً، بارتفاعٍ بلغت نسبته 5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.كما بلغت إيرادات دائرة الأراضي والمساحة خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي 170,7 مليون دينار، بارتفاعٍ بلغت نسبته 20%مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.

صدى الشعب- عمان
حان موعد مشاركة شريف النابلسي وسامر حلاوة من الشركة العالمية الحديثة لتطوير برامج الاتصالات المساهمة الخاصة (جلوبيتل) في مسابقة إرنست ويونغ لرواد الأعمال العالمية في مدينة مونتِ كارلو، حيث سيقوم الفائزان بجائزة "ريادي العام" ضمن جائزة "رواد الأعمال" لعام 2013 والتي أقامتها شركة "إرنست ويونغ الأردن" مؤخراً، بتمثيل بلدهما الأردن في الحدث العالمي المرتقب. ويشارك النابلسي وحلاوة إلى جانب 60 فائزاً يمثلون 51 دولة، إذ سيدخلان بذلك إلى قاعة الشهرة الخاصة برياديي العالم وسيتنافسان على الفوز بجائزة إرنست ويونغ لرواد الأعمال العالمية. وسيتم الإعلان عن الفائز خلال حفل عشاء سيقام في مونتِ كارلو مساء السبت الموافق 7 حزيران 2014.
وكان شريف النابلسي وسامر حلاوة قد أسّسا الشركة العالمية الحديثة لتطوير برامج الاتصالات المساهمة الخاصة (جلوبيتل) عام 1996، حيث تمكّنا سريعاً من تطوير الشركة لتصبح واحدة من ضمن الشركات الرائدة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المنطقة، موفرة خدماتها لأكثر من نصف مليار مستخدم.
وفي تعليق له على مشاركة النابلسي وحلاوة في الحدث الذي يترقبه عالم رواد الأعمال سنوياً حول العالم، قال وضاح برقاوي، الشريك والمسؤول عن جائزة رواد الأعمال في شركة "إرنست ويونغ الأردن": "يمثّل كل من شريف وسامر نموذجاً لنخبة الرياديين بتحقيقهما نموّاً كبيراً في أعمالهما، وبأدائهما المتفوّق ونجاحهما الباهر في مجال الخدمات التكنولوجية. ولا شك في أن جهود كل من شريف وسامر التي تستحق الثناء قد ساهمت في وضع الأردن على خارطة المحترفين في هذا المجال. أتمنى لهما كل التوفيق في مشاركتهما في مسابقة إرنست ويونغ لرواد الأعمال العالمية، وأثق بأن تمثيلهما للأردن سيبرز مكانة المملكة كمساهم رئيسي في تطوير المشهد الريادي العالمي."
ويتم اختيار الفائز النهائي من قبل لجنة تحكيم مستقلة تضمّ مجموعة من الرياديين ممّن سبق لهم أن فازوا بجائزة "ريادي العام"، وذلك بناءً على 6 معايير تسمح لجميع الفائزين بالجائزة في دولهم بالحصول على فرص متساوية للمنافسة. وهذه المعايير هي روح الريادة، والأداء المالي، والتوجّه الاستراتيجي، والابتكار، والأثر المجتمعي والكلي، والنزاهة والتأثير الشخصي.
ومن الجدير بالذكر أنه سيتم بث فعاليات احتفال مسابقة إرنست ويونغ لجائزة رواد الأعمال العالمية مباشرة من مونتِ كارلو عبر شبكة الإنترنت، حيث تبدأ التغطية حوالي الساعة 10:30 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة عمّان (19:30 بتوقيت جرينتش). بالإمكان الاطلاع على القائمة الكاملة بأسماء الفائزين من 51 دولة والذين يتنافسون لنيل جائزة رواد الأعمال العالمية .

الأربعاء, 04 حزيران/يونيو 2014 17:31

أميركا تطالب بنك فرنسي بـ10 مليارات دولار

صدى الشعب- وكالات
أوضحت متحدثة باسم "البنك المركزي" في فرنسا، أن البنك يتابع باهتمام بالغ قضية بنك "بي إن بي باريبا"، الذي تطالبه "وزارة العدل الأميركية" بدفع أكثر من 10 مليارات دولار، بغية تسوية تحقيق جنائي. وقالت المتحدثة: "ليس للبنك المركزي أي تعقيب يدلي به الآن، لأن المفاوضات ما زالت جارية"، منوهة أن محافظ بنك فرنسا مهتم لهذه القضية بشكل كبير، حسب وكالة "رويترز" للأنباء. وتضغط "وزارة العدل الأميركية" على "بي إن بي باريبا"، ليدفع أكثر من 10 مليارات دولار، لتسوية تحقيق جنائي، بشأن اتهامات بأن "البنك المركزي الفرنسي" احتال، لتجنب العقوبات الأميركية المفروضة على إيران وبلدان أخرى. ويجري بنك "بي إن بي باريبا" الذي رفض التعقيب على هذه الأنباء، محادثات مع السلطات الأميركية ليدفع أكثر من 3 مليارات دولار لتسوية التحقيقات، إذا ثبت بالفعل أن بنك فرنسا، انتهك العقوبات المفروضة على إيران والسودان وغيرها من الدول. يشار إلى أن "بي إن بي باربيا"، أكد أن غرامة انتهاك العقوبات قد تكون أكبر بكثير من المليار دولار التي كان قد جنبها كمخصصات لهذا الاحتمال.

صدى الشعب - عمان
بلغ حجم التداول في سوق العقار في المملكة خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي 125ر3 مليار دينار بارتفاعٍ بلغت نسبته 22 بالمائة مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي اذ بلغ حجم التداول حينها 570ر2 مليار دينار.
وقالت دائرة الاراضي والمساحة في تقريرها الشهري الذي صدر اليوم ان إيرادات بلغت خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي 7ر170 مليون دينار، بارتفاعٍ بلغت نسبته 20 بالمائة مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي حيث بلغت ايرادات الدائرة حينها 5ر142 مليون دينار.
وبلغت قيمة إعفاءات الشقق للخمسة أشهر الأولى من العام الحالي 2ر33 مليون دينار ليصبح مجموع الإيرادات والإعفاءات 204 ملايين دينار، بارتفاع قيمة الإيرادات والإعفاءات بنسبة 22 بالمائة مقارنة بالخمسة أشهر الأولى من العام الماضي.
وبلغ عدد بيوعات العقار لمستثمرين غير أردنيين خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي 2281 معاملةً منها 1507 معاملةً للشقق و 774 معاملةً للأراضي، قيمتها التقديرية 7ر203 مليون دينار، بارتفاعٍ بلغت نسبته 18 بالمائة مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق منها 6ر135 مليون دينار للشقق ، و68 مليون دينار للأراضي .
حيث جاءت الجنسيّة العراقية في بيوعات الخمسة أشهر الأولى بالمرتبة الأولى بمجموع 958 عقاراً، والجنسيّة السعودية بالمرتبة الثانية بمجموع 315 عقاراً، فيما جاءت الجنسية الكويتية بالمرتبة الثالثة بمجموع 259 عقاراً، فيما جاءت الجنسية السورية بالمرتبة الرابعة بمجموع 228 عقاراً.
أمّا من حيث القيمة فقد جاءت الجنسيّة العراقية أيضاً بالمرتبة الأولى بحجم استثمار بلغ 6ر121 مليون دينار بنسبة 60 بالمائة من القيمة التقديرية لبيوعات غير الأردنيين، والجنسيّة السعودية بالمرتبة الثانية 21 مليون دينار بنسبة 10 بالمائة ، تلتها في المرتبة الثالثة الجنسية السورية 5ر14 مليون دينار بنسبة 7 بالمائة .
وبلغ إجمالي معاملات بيع العـقـار في المملكة خلال الخمسة أشهر الأولى من عام 42207 معاملةً بارتفاعٍ بلغت نسبته 2 بالمائة مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي ، توزعت على 17881 معاملةً في محافظة العاصمة بنسبة 42 بالمائة ، و24326 معاملةً لباقي المحافظات بنسبة 58 بالمائة .
كما توزعت معاملات البيع في محافظة العاصمة على 9956 معاملةً للشقق، و 7925 معاملةً للأراضي، في حين توزعت معاملات البيع في باقي محافظات المملكة على 4314 معاملةً للشقق و 20012 معاملةً للأراضي.

صدى الشعب - رويترز
مع تحول المزيد من شحنات البضائع إلى طائرات الركاب والنقل البحري فإن شركات الطيران عليها أن تعيد النظر في أنشطتها للشحن الجوي أو المخاطرة بأن تتحول طائرات الشحن إلى شيء من الماضي.
وقال أعضاء وفود في اجتماع سنوي لشركات طيران في العاصمة القطرية الدوحة إنه في حين خفضت بعض شركات الطيران بالفعل عدد طائرات الشحن الجوي التي تشغلها فإن هناك حاجة إلي المزيد من التغييرات الكبيرة لتقليص أوقات النقل وعودة النشاط الذي فقدته صناعة النقل البحري.
وبنى الشحن الجوي سمعته على نقل سلع غالية بكميات كبيرة في أسرع وقت ممكن. وحتى الوقت الحاضر فإن السلع المنقولة جوا تقدر قيمتها بنحو 6.8 تريليون دولار سنويا وهو ما يشكل 35 بالمئة من قيمة التجارة العالمية لكنه يشكل 0.5 بالمئة فقط من الحجم الإجمالي لتلك التجارة.
لكن مع زيادة الأعمال المكتبية فإن متوسط الوقت الذي يستغرقه نقل منتج من شركات التصنيع إلى وجهة الاستيراد النهائية يبلغ 6.5 يوم وذلك مقارنة مع تباهي لوفتهانزا للشحن في الستينات بوقت قدره ثلاثة أيام فقط.
وأصبحت المنتجات مرتفعة القيمة مثل الإلكترونيات أصغر حجما وهو ما يعني أنها تحتاج إلى مساحات أقل ولا تحتاج إلى طائرات شحن لنقلها.
وتوقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) الذي عقد اجتماعا في الدوحة هذا الأسبوع أن حجم الشحن الجوي سيبلغ حوالي 52 مليون طن هذا العام بلا تغير فعلي يذكر عن 2010.
وقال جلين هيوز مدير الشحن الجوي في إياتا "تحتاج الصناعة إلى إعادة تصميم هيكلي."
وتعاملت شركات الطيران حتى الآن مع الظروف الصعبة في سوق الشحن الجوي بخفض طاقة التشغيل وإخراج طائرات للشحن من الخدمة.
وقال أندرو هيردمان المدير العام لاتحاد شركات الطيران في آسيا-المحيط الهادي "معظمها تخسر أموالا واستجابت بخفض طاقة التشغيل في محاولة للتوازن في مواجهة هذا الهبوط.
وأرجأت لوفتهانزا للشحن إتخاذ قرار حول ما إذا كانت ستزيد عدد طائرات الشحن من طراز بوينج ‭‭‭ 777‬‬‬ وقامت شركات طيران أخرى مثل إير فرانس-كيه.إل.إم وطيران سنغافورة والخطوط الجوية اليابانية بخفض عدد طائرات الشحن التي تقوم بتشغيلها.
لكن مندوبين قالوا إنه حتى تستطيع المنافسة في الأجل الطويل فإن شركات الطيران تحتاج إلى تقليص أوقات نقل البضائع وتهيئة نفسها كمشغلين متخصصين في نقل السلع المرتفعة القيمة أو السريعة التلف مثل الزهور أو السلع الكبيرة الحجم.
وقال جوناثان كليتزل خبير النقل والخدمات اللوجستية لدى بي.دبليو.سي لرويترز "يجب أن يحدث تغيير ما للتعامل مع الطاقة الزائدة."
ويريد إياتا من شركات الطيران الأعضاء خفض أوقات نقل البضائع 48 ساعة وهو ما يشير إلى أن فترة 6.5 يوم في المتوسط لنقل الشحنة من الباب إلى الباب ستتطلب ساعات قليلة فقط في الجو.
وهذا ما يشجع شركات الطيران على تبسيط الإجراءات مع وكلاء الشحن والمناولين الأرضيين إضافة إلى تقليص الأعمال المكتبية بالتحول إلى المستندات الالكترونية.