صدى الشعب - عمان
مطالبات بإقالة أمين عمان عقل بلتاجي العاملون في قطاع الإسكان والعقارت يمهلون الحكومة أسبوعا للاستجابة لمطالبهم

قال رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان المهندس كمال العواملة إن العلاقة بين القطاع العام ممثلا بأمانة عمان والقطاع الخاص لم تعد علاقة

تشاركية بل أصبحت تشابكية نظرا للقرارات التي تتخذها الأمانة والتي وصفها بأنها مفاجئة وغير قانونية.

وأضاف العواملة خلال مؤتمر صحافي بعنوان "معيقات الاستثمار في قطاع الاسكان" والذي عقد في جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان، إن تأخير

الحصول على التراخيص يحمل المستثمرين فوائد للبنوك وشركات التمويل 120 ألف دينار يتحملها المواطن، أيضا لفت إلى أبرز معيقات الاستثمار التي

تقف في وجه قطاع الاسكان تتمحور بثلاثة محاور هي اشكاليات اجرائية، وتنظيمية، وتشريعية.

وأكد في حديثه عن محور الاشكاليات الاجرائية تكمن في طول المدة الزمنية اللازمة للحصول على رخص البناء والتي قد تصل إلى أربعة شهور وذلك لقلة

الكوادر الفنية المؤهلة وتأخير مواعيد الكشف والمزاجية في التعامل مع المستثمر، أيضا طول المدة اللازمة وكثرة الاجراءات والتعقيدات للحصول على اذن

الحفر والتي قد تصل إلى شهر على الأقل، وتأخير الحصول على اذن هدم للبناء القديم تحت الادعاء بأنها مباني تراثية والتي قد تصل إلى أشهر لكثرة

الدوائر ذات العلاقة، وتأخير الحصول على اذن الأشغال عند انتهاء البناء والتي قد تصل إلى أربعة أشهر.

وأشار في محور الاشكاليات التنظيمية إلى عدم وجود منظومة تعليمات موحدة لكافة المعاملات ما يترتب عليه حصول ازدواجية وعدم الانصاف بين

المعاملات، وتقليص دور اللجان المحلية وسحب صلاحياتها ما أدى إلى تحويل المعاملات إلى اللجنة اللوائية.

وطالب العوامة أمانة عمان اتخاذ الاجراءات الفورية بالتقيد بنظام الأبنية والتنظيم وإلغاء القرارات غير القانونية حول أعداد الشقق ومساحتها وطابق

السطح اضافة إلى الطابق الخامس على الأقل، والتقيد بإنجاز المعاملات خلال المدة الزمنية الواردة في نظام الأبنية حول منح الرخص واذن الأشغال

وتعديل نظام الأبنية بما يتناسب وروح العصر، وفتح مناطق جديدة تخدم كافة شرائح المجتمع وإعداد دراسات لتطوير البنية التحتية لمدينة عمان.

من جانبه قال نقيب المهندسين المهندس عبد الله عبيدات إن الأردن بدأ يعاني من تراجع كبير في الأداء الإداري والتنظيمي، عازيا المشاكل التي تقع أمام

قطاع الاسكان إلى التعقيدات الادارية التي تواجه المستثمرين.

ودعا عبيدات إلى ضرورة الاسراع في التوجه نحو حوسبة الخدمات الحكومية لتسهيل الاجراءات وتسيير المعاملات.

بدوره طالب نقيب المقاولين المهندس أحمد يوسف الطراونة أن تقوم أمانة عمان بإعادة النظر في جميع القرارات المفاجئة التي تصدرها، داعيا إلى أن تكون

القوانين مدروسة من قبل مختصين في هذا المجال.

رئيس هيئة المكاتب والشركات الهندسية المهندس قاهر صفا اعتبر أن المؤتمر الصحافي هو مقدمة حوار مع أمانة عمان، داعيا إلى ضرورة تطوير الأداء

الحكومي وتدريب الكوادر الفنية لدى الأمانة.

صدى الشعب - وكالات

استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، وزيرة الخارجية الاسترالية جوليا بيشوب، التي تزور المملكة ضمن جولة لها في المنطقة.
وأكد جلالته، خلال اللقاء الذي جرى في قصر الحسينية، حرص الأردن على تعزيز العلاقات الثنائية والنهوض بها في جميع المجالات، خصوصاً في ميادين التجارة والاستثمار والسياحة، مشيرا إلى ما يتمتع به الأردن من موقع جغرافي مميز يؤهله ليكون بوابة إلى دول المنطقة.
ولفت جلالته، خلال اللقاء الذي استعرض مختلف تطورات الأوضاع والقضايا الإقليمية، إلى أهمية دور استراليا كعضو غير دائم في مجلس الأمن، في دعم المساعي المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وشدد جلالته، في هذا الإطار، على إيجاد حل سياسي انتقالي وشامل للأزمة السورية، يحفظ وحدة سورية وسلامة شعبها، مستعرضاً ما يتحمله الأردن من أعباء تفوق طاقاته وإمكاناته جراء استضافة العدد الأكبر من اللاجئين السوريين على أراضيه وتوفير الخدمات الإنسانية والإغاثية لهم.
وعلى صعيد جهود تحقيق السلام، أكد جلالته ضرورة استمرار المجتمع الدولي في دعم المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدت وزير الخارجية الاسترالية حرص بلادها على تمتين العلاقات مع الأردن وتفعيلها في مختلف المجالات، مشيرةً إلى استعداد بلادها لدعم المملكة في جهودها لاستقبال اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات الإنسانية لهم.
وأعربت عن تقديرها لمساعي الأردن بقيادة جلالة الملك في التعامل مع مختلف القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة والمساهمة في حلها، ودوره في تحقيق السلام والاستقرار فيها، مشيدة في ذات الوقت بقدرة الأردن على التعامل مع الأعباء التي تفرضها التحديات الإقليمية، ما جعلة واحة للأمن والاستقرار في المنطقة.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، والوفد المرافق للوزيرة الاسترالية.